القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث - الرابع - الخامس
الجزء السادس والأخير
ثم ناداهما متسائلا:
- من فضلكما متى انهارَت هذه الدّار؟
استغربتا منهُ حين طرحَ سؤالهُ بالأمازيغية. ظنتاهُ أوروبيًا من هوّاة السياحة بين قرى سُوس.
ردّت عليه "لالّة فاضمْ":
- بالأمسِ يا سيدي... تهدّمت..
باندهاشٍ واستغرابٍ قال:
- أمس؟!!
وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان فيها؟
- إنهما نحن يا سي...
وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان هذه الدّار؟
- إنهما نحن يا سي...
لم تكمل "لالة فاضم" كلامها حتى انبعث صوت الرجل، حنونا:
- أمي.. أمي.. أنا "همّو"..
في دهشة، استقبلتاه بالنظرات، فأسفرتا عن وجهيهما......