الوصف
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قراءة الرسالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قراءة الرسالة. إظهار كافة الرسائل

قراءة الرسالة (ج:6) الأخير

القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث - الرابع - الخامس الجزء السادس والأخير ثم ناداهما متسائلا: - من فضلكما متى انهارَت هذه الدّار؟  استغربتا منهُ حين طرحَ سؤالهُ بالأمازيغية. ظنتاهُ أوروبيًا من هوّاة السياحة بين قرى سُوس.  ردّت عليه "لالّة فاضمْ":  - بالأمسِ يا سيدي... تهدّمت..  باندهاشٍ واستغرابٍ قال:  - أمس؟!!  وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان فيها؟  - إنهما نحن يا سي...  وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان هذه الدّار؟  - إنهما نحن يا سي...  لم تكمل "لالة فاضم" كلامها حتى انبعث صوت الرجل، حنونا:  - أمي.. أمي.. أنا "همّو"..  في دهشة، استقبلتاه بالنظرات، فأسفرتا عن وجهيهما......

قراءة الرسالة (ج:5)

القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث - الرابع الجزء الخامس بعد ثلاثة أيام انقطع المطر، وانخفض مستوى ماء الوادي قليلا...  وفي ذات الليلة التي حددتا صبحها كموعد للسفر إلى الرباط... التفتت "عيشا" إلى وجه حماتها.. وبعد نظرة بدا لها شاحبا بملامحه الذابلة... فأشفقت عليها كثيرا. اقتربت منها بعين دامعة، فشرعت تفشي لها سرًا طالما أخفته عنها حتى اكتوت بناره ولم تعد تطيق كتمانه. كانت هي و"همّو" و"لالة فاضم" يعيشون حياة هنيئة يتخللها بعض الرخاء، وإن لم يكن زوجها صاحب أموال ولا أملاك - فلم يكونوا أغنياء إلا بالقناعة وبما قسمه الله لهم- كانت مهنة "همّو" لاعبًا في فرقة (أولاد حماد أوموسى)[1]. ما يكسبه من حلقات الفرجة التي تقام في جامع "لفنا"[2] بمراكش، أو في مكان آخر يكفيه لينفق...

قراءة الرسالة (ج:4)

القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث الجزء الرابع  كان "عليّ" قد فرّ من القرية بعد أن تعرض للسخرية، قاصدًا منزل خالته. وكي لا يلحق به والده فيعيده، فقد سلك طريقا غير مألوف وسط الغابة... ولكنه تاه.  في الصباح الباكر استيقظ وتناول الفطور مع السياح. وكان ضمن هذه المجموعة رجل له دراية بالمسالك والطرقات والقرى. رافقه كي يوصله إلى قرية "تمجلوشت" التي أخبره أنه يقصدها لزيارة خالته... مضيا معا يشقان الطريق في الغابة، والأوروبي يحكي له عن تلك المناطق التي مرّ منها في بلاد "سوس" الكبيرة، والمشقات التي تعرّض لها، وما حدث له في جولاته من مغامرات مع الذئاب والعقارب والأفاعي السامة، ووحوش الغابة المفترسة... تأثر علي كثيرًا بكلامه، فقال: - أراك أجنبيا وتتقن لغتنا... أين تعلمتها؟ ضحك الرجل وقال: -...

قراءة الرسالة (ج:3)

القصة منقولة من اللّغة الأمازيغية- لقراءة:  الجزء الأول -  الجزء الثاني  الجزء الثالث أمسكَ "عليّ" الرسالة من يد والده بيدين مرتجفتين. اختلط خجله بخوفه وقد صوّب الجميع نظراتهم إليه، كانوا ينتظرون بأمل، ما سيقرأُه على مسامعهم المصغية. تهجّى الحروف والكلمات.. تتعتع شيئا فشيئا حتى أتمَّ قراءتها... رفع بصره عنها ليجد والده والحاضرين ما تزال عيونهم جاحظة مستقرة. قال له والده مستدركًا وآمرًا: - إيوا.. تابع، اقرأ... - صافي [1].. انتهيت من قراءتها... كاملة. نظر إليه والده بنظرة عميقة لا تخلو من القسوة وهو يقول: - إنك تكذب، لم تكمل قراءتها لأنّي لم أسمعك تقول "والسّلام"... جميع الرسائل تنتهي بـ " والسّلام". - أقسِم بالله أني أتممت قراءَتها... وهذه الرسالة لم يردْ فيها (والسّلام).. سمع الجميع كلامه، فاهتزت أجسامهم...

قراءة الرسالة (ج: 2)

القصة منقولة من الأمازيغية. لقراءة: الجزء السابق الجزء الثاني مرّ من اللّيلة الكثير من الوقت. أبت عين "عيشا" أن تذوق طعم النوم. نهضت خارجة من غرفة "لالّة فاضم" التي تبيت فيها منذ أن غاب عنها زوجها. اتجهت نحو غرفتها التي هجرتها زمنا طويلا. فأشعلت شمعة تهتدي بها في الظلام... ثم استقرت نظراتها على وجهٍ أطلّ من مرآة معلقة بالحائط... فكانت كمن تسترق النظرات، شيئا فشيئا... كما لو أنها تخشى التأكد... وتخشى رؤية أمر مفزع... فتحتاط.قد مضت سنوات تفوق العقدين وما اهتمت بالنظر إلى المرآة بتمعن، نادرا ما كانت تفعل. منذ أن غاب عنها زوجها وانقطعت أخباره صار لا يهمها جمالها. وهبت جهدها للعمل والحرث والزراعة والحصاد... كانت تأتي بالأعشاب من الغابة لتطعم بقرتها الوحيدة والحمار... وتسقي جِنان الخضروات بيديها، مشمرة عن ساعد الجد... تطحن الحبوب......

قراءة الرسالة (ج:1)

مقدمة (قراءة الرسالة) أو كما هو عنوانها الأصلي (تيغري نتبرات)؛ قصة أمازيغية لكاتبها الصافي مومن علي. تعود أحداثها حسب تقديري إلى سبعينيات القرن الماضي، حين كان المجتمع الأمازيغي المنعزل في جبال الأطلس يعاني من الأمية والهجرة والإهمال...وأنا هنا لا أدعي لنفسي البارعة الكبيرة حين اجتهدت محاولا نقل القصة من لغتها الأصلية إلى العربية بما أمتلكه من بعض قدرات فهم تلك اللغة، بل إني قد أقول أن النص الأصلي لكاتبه يبقى الأجمل بطريقة سرده وبنائه والتوظيف اللغوي والدلالي، وتوظيف الثقافة الأمازيغية البسيطة بشكل مميز ومتقن خاصة وأن الكاتب مختص في هذا المجال. سأنشر هذه القصة المنقولة من اللغة الأمازيغية عبر حلقات على همسات الروح والخاطر... فأرجو أن تتابعوها إلى النهاية، وكلي أمل أنها ستحظى بإعجابكم. قراءة ممتعة... رشيد أمديون  الجزء (1) نزلَ...

Join me on Facebook Follow me on Twitter Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة