قراءة الرسالة (ج:4)

القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث

الجزء الرابع 

كان "عليّ" قد فرّ من القرية بعد أن تعرض للسخرية، قاصدًا منزل خالته. وكي لا يلحق به والده فيعيده، فقد سلك طريقا غير مألوف وسط الغابة... ولكنه تاه. 
في الصباح الباكر استيقظ وتناول الفطور مع السياح. وكان ضمن هذه المجموعة رجل له دراية بالمسالك والطرقات والقرى. رافقه كي يوصله إلى قرية "تمجلوشت" التي أخبره أنه يقصدها لزيارة خالته...
مضيا معا يشقان الطريق في الغابة، والأوروبي يحكي له عن تلك المناطق التي مرّ منها في بلاد "سوس" الكبيرة، والمشقات التي تعرّض لها، وما حدث له في جولاته من مغامرات مع الذئاب والعقارب والأفاعي السامة، ووحوش الغابة المفترسة...
تأثر علي كثيرًا بكلامه، فقال:
- أراك أجنبيا وتتقن لغتنا... أين تعلمتها؟
ضحك الرجل وقال:
- في فرنسا... بلادي.
اندهش عليّ فبادر قائلا:
- فرنسا؟!!! وهل أهل فرنسا أمازيغ؟
 - كلا.. ليسو كذلك.
- وكيف تعلمتها إذن؟
- درستها 
رد "عليّ" مندهشا:
- درستها؟!!!.. وهل لغتنا الأمازيغية تدرس؟!!!
- أجل، في بعض المدرس.. 
زاد تعجبه مما قاله الرجل الأجنبي، فقال:
- لم أتوقع يومًا ذلك... لم أتوقع يوما أنّ الأمازيغية تُكتب!! 
صمت قليلا وأطرق يفكر، ثم عاد يسأل الرجل من جديد كأنه لم يكتف بما أخبره به، فعاد يطلب المزيد:
- هل نستطيع أن نكتبها على لوح الحفظ؟!![1]
فتبسم ضاحكا من طيبته وسذاجته فأجاب قائلا:
- طبعا... الجميع يستطيع... 
- وحتى أنا؟؟
- وحتى أنت.
قام الرجل من قعوده، ثم انحنى ليحمل عودًا صغيرًا من الأرض، فمده إلى "عليّ" قائلا:
- هل تتقن الكتابة؟ 
- نعم، أتقنها.
- إذن أكتب على التراب - بهذا العود- ما سأمليه عليك... ابدأ:
(غزال.. أبيض.. صغير.. اضغط جيدا... لا تنظر.. إلى الخلاء... هناك ذئب.)
عندما أكمل "عليّ" الكتابة نظر إليه الرجل وقال:
- الآن اقرأ كل ما كتبت... 
اجتهد في التهجّي حتى فرغ، فسأله الرجل:
- هل تعلم ما قرأت؟ 
- أجل... أعلمه. 
فأخبره الرجل مازحًا:
لقد كتبت بالأمازيغية، وقرأت بها أيضا أيها الغزال الأبيض الصغير. 
خجل "عليّ" وطأطأ رأسه لأنه فهم دلالة كلامه حين وصفه بالغزال الأبيض الصغير التائه... وواصلا طريقهما. 
وحده "عليّ" كان يفكر ويسأل نفسه: لو كنت أفهم ما جاء في الرسالة بالأمازيغية لعرفت ما كُتب فيها ولن يسخر مني الناس. 
في الطريق التقيا بجماعة من الرجال، بينهم والد "علي"، كانوا قد خرجوا لاستئناف البحث عنه... 
في الغد رجعت "لالّة فاضم" إلى المسجد آملة أن تجد الفقيه. لكنها تأكدت أنه لم يعد بعد، فعادت أدراجها خائبة الرجاء مهمومة القلب، لحق بها أحدهم ممن فرغوا من الصلاة حينها، فخاطبها قائلا: 
- غدًا هو يوم السوق... وإن شاء الله سيأتي ولدك "همّو" ويخبرك بنفسه عمّا كتبه لك في هذه الرسالة، من دون أن تحتاجي للفقيه أن يقرأها عليك... 

في اليوم التالي، حجّ الرجال إلى السوق... كانت هناك حركة غير عادية في دار "لالة فاضم"، كانت تستعد مع نساء القرية أن تستقبل ولدها الغائب... 
مضى النهار سريعًا كله انتظار. عاد الرجال من التسوق، ولم يظهر لـ"همّو" أثر. كانت "لالة فاضم" واقفة وسط القرية تسأل كل عائد... ولم يُرح فؤادها الملتاع أحد برد يحمل لها البشرى أو أملا ضئيلا. ( لم نره ولم نسمع عنه خبرًا)، وكأنهم اتفقوا على رد واحد. اهتزّ قلبها وشعرت بحزن عميق، وبإحساس ينخر كبدها الحنون. وجلست هي و"عيشا" تنتظران... وتنتظران... 
مرّ وقت صلاة العِشاء بكثير ومازال الأمل في قلب المرأتين لم يخمد لهيبه هذا اليوم، غير أنه لا أثر لـ"همّو". بعدها قامت "عيشا" واخترقت عتبة باب غرفتها الكئيبة فانبعثت منها رائحة البخور ممتزجة بعبق العطر الذي رشته على فراشٍ كان سيضمها هذه الليلة مع زوجها العائد من غيبته الطويلة. 
نظرت في المرآة على الحائط المتآكل، فبدا لها وجهها عابسًا، وقد زاد قبحًا من فرط الحزن الذي تنزل أستاره تَترى... خرجت من غرفتها وقد حملت جبلا من همّ أثقلَ كاهلها، بل ازداد ثقلا هذه الليلة... وعادت إلى غرفة حماتها. 
لم تذوقا طعم العَشاء، ولا تشاركتا الحديث كما عدتهما. وخيّم الوجوم عليهما فاستغرقتا في تفكير عميق. كان الجوّ في الخارج مضطربًا، فقد هبت موجة عاصفة. والريح القوية يُسمع صفيرها الحاد من بين شقوق النوافذ... 
مضى من الليل الكثير، انطفأ القنديل الزيتي الصغير، فبقيتا في الظلام لم تتزحزحا من مكانهما... إلى أن انتفضت "عيشا" من مجلسها فصاحت:
- سمعت هدير سيارة ما..
قالت لها "لالة فاضم":
- وأنا أيضا سمعت صوتًا وقلت في نفسي ربما هي الرياح من تحدثه... 
صعدت "عيشا" مسرعة إلى سطح الدار. وجّهت نظرها نحو الطريق الآتية من جهة السوق، فأبصرت ضوء سيارة قادمة نحو القرية... 
لحقت بها "لالة فاضم" بعد برهة، فوقفتا تراقبان القادم. بمشاعر متأججة ومضطربة... 
واصلت السيارة تقدمها فصارت قاب قوسين أو أدنا، ثم مرت عابرة دون أن تتوقف... حينها تملكهما الحزن من جديد، فنزلتا تجران الخيبة، بأرجلٍ لا تقوى على حملهما من فرط ما ألمّ بهما من القنوط. 

في الصباح كانت الشمس محجوبة بستار الغيوم... الرياح، لم تتوقف من عصفها، مهددة الطبيعة بعبثها وهبوبها الماجن. 
بعد صلاة العصر تبين (من جديد) أن الفقيه لم يعد. "لالة فاضم" نفذ صبرها العاتيّ... كانت "عيشا" في الغرفة تصلي حين أخبرتها -سريعًا- أنها ستذهب إلى قرية "تمجلوشت"، عند إمام مسجدها كي يقرأ لها رسالتها. 
نزلت إلى الإسطبل، وحاولت بقوتها الهزيلة أن تضع على ظهر الحمار الحلس الثقيل، ثم بصعوبة ركبته، وانطلقت... 
"عيشا" عندما أكملت صلاتها تبعتها راكضة، ولم تدركها إلا خارج القرية وقد أوشك الغبار المتطاير أن يحجب رؤيتها. حاولت أن تعيدها مشيرةً بيدها إلى الرياح التي ما تزداد إلا قوة وعصفًا. غير أن محاولتها وإقناعها بالرجوع لم تنفع. لم تهتم بكلام "عيشا" ولا بالرياح، فضربت حمارها من الخلف فاستجاب لها وتابع الطريق. 
عدمت عيشا حيلة، وظلت تراقبها بعين مليئة بالخوف حتى اختفت وراء الغبار المتطاير. لما ابتعدت قليلا عن القرية أمطرت السماء وابلا تبعه البرق اللامع... وبعد برهة بدا المطر كخيوط معلقة من السماء... غسل الماء التلال والأرض، جاريا من بين فجاج الجبال وعبر المسايل. 
كانت "لالة فاضم" تتقدم دون أن يفزعها الأمر... تنكز مؤخرة الحمار كي يسرع في السير. 
قلقت "عيشا" عليها وخشيت أن يصيبها مكروه ما، فأسرعت إلى "بيهي" في منزله لتخبره بما حدث. فركب بغلته وأسرع ليعيدها... 
كان الوادي قد عادت إليه الحياة وامتلأ ماءً جاريا تكاد سرعته تقلع الصخور المستقرة في قاعه... عندما بلغت "لالة فاضم" ضفته وقفت تتأمله. مضى زمن طويل لم يمتلئ، ففي السنوات الأخيرة أصابه الجفاف، ولم تجُد السماء بمثل هذه الأمطار إلا اليوم. 
اختلطت الدموع بماء المطر في وجهها بعدما تأكد لها أن العبور مستحيل إلى الضفة الأخرى... لحق بها "بيهي"، فوجدها ما تزال متسمِّرة جانب الوادي، فترفَّق في الحديث إليها، وطيّب خاطرها حتى أعادها إلى القرية بعد أن أرْكَبها بغلته، وركب هو الحمار. 

ما بين المغرب والعِشاء تحلّق رجال القرية حول الموقد وسط غرفة مخصصة لطهي الطعام (تابعة للمسجد)، يستمدون الدفء من النار أمامهم، ويديرون حديثهم حول قضية "لالة فاضم"... أشفقوا عليها كثيرًا، ولا يملكون وسيلة لمساعدتها. بعد برهة صمت قام أحدهم، كأنه ثائر انتفض، فصاح: 
- بماذا نحن رجال إن كنا لا نستطيع قراءة رسالة صغيرة؟ 
حرّك أحد آخر رأسه خجلا، وقال:
- والله إنه العار والشماتة... المنطق أن كل واحد منا لابد أن يقرأ رسالته بنفسه. حتى الفقيه لا يجب أن يقرأها، الذي من حقه وحده أن يعرف محتواها هو صاحبها... 
فتكلم "بيهي" قائلا:
- صدق السّالفون حين قالوا: من لم يُعِد طعامه، ولم يخط ثوبه، ويقرأ رسالته، موته خير من حياته. 

مرّ أسبوع لم تمسك السماء وابلها، كانت تمطر بالليل والنهار بلا انقطاع... 
منزل "لالا فاضم" هو الآخر كان سقفه يقطر ماءً كأنه ينزف. وحاولت المرأتان منع تسرب الماء إلى داخل الدار. كانتا تقضيان النهار على السطح تضعان الطين بين الشقوق، لكن الدار صارت كلها تقطر كقِربة ماء. 
فاض الوادي في نفس الأسبوع ولم يستطع أحد أن يعبره، وحُرم رجال القرية من الذهاب للتسوق لجلب حاجياتهم التي نفدت. 
وفي ليلة رأت "لالة فاضم" أن "همّو" أصابه مرض بغربته في فرنسا فدخل المستشفى للعلاج... وخشي أن يطرحه الموت بعيدا، فعاد مسرعا إلى وطنه. ولما وصل إلى الرباط اشتد به المرض فأغمِيّ عليه ونُقل إلى المستشفى، وعندما أفاق من غيبوبته طلب من الممرضة أن تكتب له رسالة لوالدته لكي تأتي لزيارته، ويريها شيئا... فإن رفضت، تسلَّمه الموت!!... 
استيقظت "لالة فاضم" من نومها منزعجة مما رأت في الحلم، فغادر النوم أجفانها وقضت ما تبقى من الليل تفكر في ابنها. 
ولما قصّت حلمها على "عيشا" اسودت الحياة في وجهها. كانت تخشى أن يكون الحلم حقيقة، فيموت "همّو" دون أن تنعما نظراتهما برؤيته ولا أن تعرفا منه سر الشيء الذي يرغب في أن يريه لهما دون أن يعلم به أحد غيرهما. لم ينقضِ اليوم حتى قررتا السّفر إلى الرباط بحثا عن المستشفى الذي يعالج فيه "همّو" كما جاء في الحلم...

يتابع...
..................................
(1) لوح الحفظ: اللوح الذي يحفظ عليه الطلابة القرآن في الكتاب.

14 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

اليوم الفكرة المسيطرة على هذا الجزء هو الحرص الرائع من الكاتب على لفت الانتباه على اهمية تدارس اللغة الامازيغية ومحافطة اهلها على تراثهم

لازلت اتابع قصتك الرائعة استاذى رشيد :)
وفى انتظار القادم ان شاء الله

تحياتى المتجددة لك بحجم السماء

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@ليلى الصباحى.. lolocat
أختي ليلى يبدو أن لك سبق قراءة هذا الجزء :)
وقد استنتجت أمرا هو تعلم هذه اللغة والاهتمام بها، وأظن أن الكاتب تعمد ادراج هذا الأمر في القصة لغاية في نفسه ربما..
شكرا لك، ومعا إلى نهاية القصة

محمد ايت دمنـــات يقول...

إنها فعلا قصة مثيرة و كفيلة بضمان سمر ليالي باردة ,,,
مرة أخرى نضطر للانتظار مشفقين على حال للافاضم المسكينة
قبح الله الجهل
تحياتي لك سي رشيد و شكرا لك على المجهود الكبي الذي بذلته في الترجمة

مصطفى سيف الدين يقول...

هذا الجزء هو الأروع من حيث الاسقاطات و التشبيهات
السير وراء حلم و احساس هل سيوصلك لبغيتك هذا ما ستخبرنا إياه أجزاؤك القادمة فلا تتأخر يا صديقي

dodo, the honey يقول...

السلام عليكم ،

أعدُ قراؤة الأجزاء السابقة - الثاني والثالث - وأحمد الله أنّي لم أضطرَ للانتظار لقراءة هذا الجزء أو الذي يليه!

أوافق أختي ليلى على رأيها بشأن اللغة و أتمنى فيما لو كان في القصة في الاجزاء التالية ما يدعّم ذلك ...

بانتظار ما ستسفر عنه الرحلة!

دمتَ بخير.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@محمد ايت دمنـــات
أهلا ذ.محمد
لا أخفيك أن القصة أخذت مني مجهودا كبيرا، في الترجمة وفي التنقيح أيضا..
أتمنى فعلا أن أكون وفقتُ
وبفضل متابعتكم وتشجيعكم فالأمر سيصير أجمل
مع محبتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف الدين
أهلا أخي د.مصطفى
تدري يا صديقي أني عرفت أن هذا الجزء سيعجبك أكثر، أنا أعرف ميولك إلى القصص الخيالية، وبحكم أن الحلم ضمن القصة فله بعد خيالي. انتظر جزءا اخر سينال اعجابك يا صديقي، هو قادم إن شاء الله.
محبتي لك

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@dodo, the honey

وعليكم السلام
أهلا أختي دعاء
رغم غيابك عن الأجزاء السابقة لكنك بقيتي وفية للقصة بالحضور، شكرا لك على ذلك.
هناك أحداث أخرى ممتعة قادمة.
مودتي

حنان يقول...

يتعلم الفرنسيون لغتنا الأمازيغية الأم إذا أرادوا زيارة المناطق الأمازيغية ببلادنا بينما يتهمنا إخواننا العرب هنا بالعنصرية إذا ما تحدثنا بها أو دعوناهم لتعلمها أو على الأقل لاحترامها كأساس من أسس هذا آلوطن .

تابع أستاذي و و الله إنك لتسدي خدمة جليلة للغتينا معا بترجمتك لهذه القصة الرائعة، في انتظار الجزء الخامس تقبل تحياتي و شكري و مودتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@حنان
نعم صدقت حنان.
هناك من الفرنسيين من تعلموها وأتقنوها، ومنهم من كان يزور مناطقها ويجري أبحاته الاجتماعية وغيرها من الجولات..
أما عن مسألة الاحترام أكيد أن هناك من يرى فيها لغة عدوة، مع أنها ليست كذلك وهي ملك للجميع وليس للأمازيغ وحدهم، ومن ظن يوما أن الأمازيغية أو اعتبرها ضرة للعربية فهو مخطئ فعلا.
شكرا لك أختي حنان على تعاونك، وأنا ممتن لنشرك للرابط ليقرأ الجميع.
انتظري الجزء القادم، هو ما قبل الاخير.

zahra يقول...

قصة رااااائعة، شكرا جزيلا

لدي استفسار حول هذا المقطع، هل الحروف التي كتب بها علي هي حروف أمازيغية أي ما يطلق عليها (تيفيناغ) ؟

- هل تتقن الكتابة؟
- نعم، أتقنها.
- إذن أكتب على التراب - بهذا العود- ما سأمليه عليك... ابدأ:
(غزال.. أبيض.. صغير.. اضغط جيدا... لا تنظر.. إلى الخلاء... هناك ذئب.)
عندما أكمل "عليّ" الكتابة نظر إليه الرجل وقال:
- الآن اقرأ كل ما كتبت...
اجتهد في التهجّي حتى فرغ، فسأله الرجل:
- هل تعلم ما قرأت؟
- أجل... أعلمه.
فأخبره الرجل مازحًا:
لقد كتبت بالأمازيغية، وقرأت بها أيضا أيها الغزال الأبيض الصغير.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra

الأخت زهرة
مرحبا بك في همسات الروح والخاطر، أسعدني جدًا تعليقك، ومتابعتك.
بخصوص سؤالك، فهو منطقي، وأنا أكتب الترجمة تبادر إلى ذهني هذا السؤال، لكني اقتنعت أن الكاتب يقصد مما لا شك فيه أن الحرف الذي كتب به الولد هو الحرف العربي، وليس تيفيناغ، ذلك أن الطفل تلميذ في الكُتّاب، ومن الطبيعي والمعروف أن الكُتاب يتعلم فيه الأولاد الحروف الأبجدية حتى يتمكنوا من حفظ القرآن واستوعاب بعضه.
وقد جرت العادة سابقا أن يكتب الأمازيغ بعض أشعارهم أو أشيائهم بالحرف العربي، وبالمعنى الأمازيغي، وهذا ما قصده حين قال:
لقد كتبت بالأمازيغية وقرأت بها...
وربما لم تكن تيفيناغ محل اهتمام وقتها بالتحديد، لأن الأمر زاد أهمية بعد انشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
أرجو أن أكون قد وضحت.
ولك مني أرق تحية
شكرا

zahra يقول...

شكرا أستاذ، اتضحت لدي الفكرة الآن، هذا ما ظننته أنا أيضا، لأن أغلب الأمازيغ أو الناطقين بالأمازيغية لا يجيدون بعد حروف تيفيناغ، و أنا منهم أفهم الأمازيغية و أتكلم بها لكني لا أعرف شيئا عن تيفيناغ

ننتظر الجزء الخامس.
شكرا

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra
أهلا بك أختي زهرة.
أسعد الله مساءك.
أردت أن اشكرك على المتابعة.
وأخبرك أنه تم نشر الجزء الخامس.
لك مني أرق تحية.
(تمنارت مقورن)

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة