قراءة الرسالة (ج:5)


القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني الثالث - الرابع

الجزء الخامس


بعد ثلاثة أيام انقطع المطر، وانخفض مستوى ماء الوادي قليلا... 
وفي ذات الليلة التي حددتا صبحها كموعد للسفر إلى الرباط... التفتت "عيشا" إلى وجه حماتها.. وبعد نظرة بدا لها شاحبا بملامحه الذابلة... فأشفقت عليها كثيرا. اقتربت منها بعين دامعة، فشرعت تفشي لها سرًا طالما أخفته عنها حتى اكتوت بناره ولم تعد تطيق كتمانه.
كانت هي و"همّو" و"لالة فاضم" يعيشون حياة هنيئة يتخللها بعض الرخاء، وإن لم يكن زوجها صاحب أموال ولا أملاك - فلم يكونوا أغنياء إلا بالقناعة وبما قسمه الله لهم- كانت مهنة "همّو" لاعبًا في فرقة (أولاد حماد أوموسى)[1]. ما يكسبه من حلقات الفرجة التي تقام في جامع "لفنا"[2] بمراكش، أو في مكان آخر يكفيه لينفق على زوجته وأمه. 
"عيشا" هي الوحيدة من بين نساء القرية التي لا يتأخر عنها زوجها في الزيارات. فمن النساء من يزورهن أزوجهن مرة واحدة في أكثر من السنة؛ لما تفرضه طبيعة عملهم. غير أن "عيشا" يعودها زوجها أكثر من خمس مرات (في السنة). كان كلما جمع شيئا من المال ابتاع لها ما يُفرحها، ولامه ما يسعدها، ويرجع إلى القرية ليقضي معهما بضعة أيام... 
انسابت الحياة بتلك الرتابة حتى مضى عامان...
ذات مرة ارتدت "عيشا" كما عادتها لباسًا جميلا أحضره لها زوجها هدية من أحد أسواق مراكش، فرأتها بعض النساء فتجرأت عليها إحدى الحاسدات، ملقية بكلام على سبيل المزاح الذي لا يخلو من الحقد والكراهية: (لم أكن أدري يوما أن المتسولين يستطيعون أن يمتلكوا مالا يقتنون به أشياء جميلة كهذه). 
"عيشا" تأثرت بكلامها فحزّ في صدرها ما وصفت به زوجها. منذ ذلك اليوم وهي تراود "همو" على أن يغير مهنته، تحاول إقناعه بأعذار غير التي تخفي ألمها في قلبها الكتوم، فلما نفدت مبرراتها وأيقنت أنه لن يقتنع إلا إذا أتته بالعذر الحقيقي. أخبرته بما يؤلمها وطلبت منه أن يترك مهنته تلك. حاول جاهدًا أن يوضح لها أن عمله ليس بالمحتقر، وما هو بتسول، بل عمل شريف يكسب منه قوته بعرق جبينه. لم تقتنع، وأصرت أن يجتنب مهنته وأن يبحث عن غيرها. ولمّا قابلها بالعناد غضبت منه أشدّ الغضب، حتى صاحت:
- من اليوم فصاعدًا لا تأتيني بشيء من كسب التسول. 
فخرجت وتركته في غرفته وحيدًا مستسلما لتفكيره. 
في البداية لم يهتم بكلام زوجته، فلم يتوقع يومًا أن يكون عمله ضربًا من التسول؛ فهو حين يمد يده يمدها ليأخذ أجر مجهوده العضلي ومهارته الرياضية وحركاته الفنية... 
وفي يوم أتى دوره في المجموعة كي يجمع النقود من المتفرجين المتحلّقين حولهم، من الذين يبتغون الفرجة والمتعة في (حلقة) مجموعة أبناء "حماد أو موسى"[3]. فتذكر ما قالته زوجته. وشعر بشيء في نفسه حرك مشاعر الخجل، فأحسّ أنّ الأمر يمس كرامته، ففقد الرغبة على مدّ يده إلى الناس... وقف بجسد يتعرّق وذهن شارد، خافضا بصره إلى الأرض. عندما شاهده زملاؤه ظنوا أنه أصيب بمكروه، فاقتربوا منه، بسرعة تحلقوا حوله وفضوا جموع الناس. 
من ساعتها اعتزل المجموعة، واستخرج لنفسه جواز سفر ببعض المال الذي كان يدّخره، ثم سافر إلى فرنسا باحثا عن عمل هناك، فانقطعت أخباره واختفى. 
عندما أكملت "عيشا" حديثها لـ"لالة فاضم" عضت شفتها السفلى ندمًا، ثم قالت وهي تجهش بالبكاء:
- سامحيني... سامحيني كثيرًا، أنا السبب في كل ما حدث... ولو لا أنا لما سافر إلى فرنسا...
كان رد "لالة فاضم" حنونا:
- لا تحملي همًا يا بنيتي، أنت لم تقومي إلا بما رأيت فيه الخير لزوجك.. 
صمتت قليلا، فتصاعدت من أعماقها تنهيدة حرى، منبعثة من كبدها المحترق على ابنها، تابعت قائلة:
- قد قُـدّر عليّ أن لا تجمعني الأيام مع ولدي العزيز... 
فهمت "عيشا" من كلام حماتها ما تقصده. فقليلة هي الأيام التي قضتها مع ولدها ولم يخلُ الدهر من مفاجآت وأحداث فرقت بينهما... نظرت في ذكرياتها البعيدة... عندما مات زوجها الأوّل الذي شعرت معه بمعاني الحب المتبادل، مات بمرض انتشر زمنها في المنطقة. ترك لها ثلاثة أطفال صغار، "همّو" وشقيقتيه "تودا" و"زاينا". لم يمض زمن طويل حتى زوّجها والدها للمرة الثانية برجل كبير في السن أخذها معه إلى قريته "تازرولت". حينها كان عُمر"همّو" ثلاثة أعوام. ولمّا أتمّ ربيعه الخامس، أيقظها زوجها في منتصف إحدى الليالي ليخبرها أن "سيدي حماد أو موسى" جاءه في المنام يطلب منه "همّو".. 
خفق فؤادها بشدة وتوثر... فهمت قصد زوجها حيث أراد أن يبعدها عن ولدها ويذهب به إلى شيخ زاوية "حماد أو موسى" ليدفعه إلى أحد المعلمين المختصين في "رما" كي يصير واحدًا من مجموعة "أولاد سيدي حماد أوموسى"... 
رفضت أن تعطيه طفلها، فنشب خلاف بينهما لعدة أيام متتالية... ثم خافت ففرت بأبنائها الثلاثة، لاجئة إلى والدها ليحميها. غير أن والدها لم ينصفها... بل نصحها بأن تستجيب لما طلبه منها زوجها، بل أثّر عليها بكلامه حين أكد لها بما لا يجعلها تشك، أن لعنة "سيدي حماد أوموسى" قد تلاحقها إن لم تستجب لطلبه. فردها إلى زوجها. 
مرت أيام، ولم يذكر لها زوجها شيئا بعد ذلك. ظنت أنه تراجع عن قراره مما بعث في نفسها بعض الارتياح... 
وذات صباح باكر استيقظت لتكتشف أن زوجها و"همّو" والحمار لا وجود لهم في الدار. اشتعل صدرها نيرانا حارقة، حين أيقنت أنه غدرها فسرق ولدها على حين غفلة ليذهب به إلى قرية بعيدة عند أحد معلمي "الرما"[4]. فقدت صوابها فأسرعت تركض كالمجنونة وسط الطريق علها تلحق به... قطعت مسافة طويلة آملة أن تقتفي أثرهم. وبلا جدوى... جلست تحت شجرة أركان على جانب الطريق تنتحب بشدة... 
وصل زوجها إلى "تازروالت" وسلّم "همّو" إلى أحد معلمي "الرما"... عندما عاد إلى القرية، وجد زوجته هزلت وبلغ منها الحزن مبلغًا شديدًا. 
أما "همّو" فمن حظه العاثر أنه وقع بين يد معلم لا يعرف قلبه الرحمة، كان يُشبعه ضربًا على أي شيء ولو كان تافها، وعلمه تقنيات فن "الرما". وكاد أن يقتله بكثرة التمارين. 
بعد ذلك ندم زوج "لالة فاضم" على ما فعل، فذهب ليعيده إلى والدته، غير أنه لما بلغ "تازروالت"[5] أبصره أحدهم، فعرف سبب قدومه وهرع ليخبر المعلم بذلك... فاختبأ عنه وأخفى الولد، ثم أرسل إليه من يخبره أن" المعلم و"همّو" ذهبا مع مجموعة الفرجة إلى مراكش. 
عاد الرجل إلى القرية خائبا. وظل يزور "تازروالت" أكثر من ثلاث سنوات بدون نتيجة، وكلما سأل، كذبوا عليه، فما كان يجني إلا عناء السفر ووعتائه... لمّا مات الزوج استبدّ اليأس بنفس "لالة فاضم" فبدا لها أنها لن ترى ولدها أبدًا. وهي لا تعرف حتى المعلم الذي يحتضنه. فاسودّ الأفق في عينيها وفقدت الأمل. 
مرت ستة عشر سنة، لم تره ولا أتاها الخبر عنه، إلى أن جاءها ذات يوم شاب وسيم له بنية قويّة، فطرق باب دارها... 
فرحا، أن جمعهما القدر بعد سنوات من الفراق... ولم يمض الكثير على يوم عودته إليها فزوّجته من "عيشا" وهي بنت إحدى النساء التي تعرفها جيدًا، فعاش الثلاثة لحظات من زمن عذب. وبعدها بعامين سافر "همّو" إلى فرنسا باحثا عن عمل، فغاب عن أهله فأقبل زمن الفراق من جديد. 

انسابت الذكريات ومرت أمام عين المرأتين صور الماضي وما تحمله من ثقل. لم تذق تلك العيون طعم النوم ليلتها، ظلتا تنتظران الصباح كي تسافرا إلى مدينة الرباط. 
سمعتا صوت المطر في الخارج يحدث إيقاعًا متباطئا كأنه يتساقط باستحياء. خشيتا أن يعود الوادي إلى نشاطه فيحبسهما عن السفر... تكوّمت كل واحدة منهما في فراشها، تضم الدفء إليها... استسلمتا للتفكير على إيقاع قطرات الماء التي تتسرب من شقوق السقف فتتساقط وسط الأواني المعدنية التي تقي أرض الغرفة من البلل. 
بعد برهة نهضت "عيشا" وحملت إناءً امتلأ بالماء، ثم أفرغته في المجاري... 

انفرج الفجر عن نور الصباح، فاستيقظت المرأتان. أزمعتا على السفر. وبينما هما تتجهزان إذا بصوت عنيفٍ أحدث رجة، فهز أرجاء البيت. بفزع، اكتشفتا أن نصف الدار العلوي تهدّم منه جزء، وقد نجتا بأعجوبة حيت أنهما كانتا في الجانب الذي لم ينهار. ارتعدت "عيشا" حينها وخشيت أن يسقط عليهما الجزء المتبقي، فأمسكتها "لالة فاضم" " لتثبت، وسحبتها... ثم جاهدتا حتى مرتا عبر السلم المتكسّر ومن بين الأعمدة الخشبية المتساقطة، إلى أن تجاوزتا الباب. فجأة، تحولت الدار إلى ركام من الأحجار بعد أن هوى الجزء الآخر بأكمله... وقفتا تنظران بدهشة عارمة وهما تحاولان رد البرد القارس ببعض لباسهما. ومن هول ما حدث فقدتا القدرة على التفكير والكلام والفعل أيضا. 

أشفق عليهما كل سكان القرية... ورافقهما "بيهي" إلى منزله فاستضافهما إلى أن جاء صبح اليوم التالي. فحاول أن يقنعهما بتأجيل أمر السفر إلى يوم آخر، غير أن إصرارهما في البحث عن "همو" كان أقوى.. فودعتاه وأهله، ثم انصرفتا. 
مرتا على منزل أحد الأقارب كي تودعا أهله. ولم تجدا أحدًا، حيث أن السكان جميعهم خرجوا إلى ساحة القرية كي يشاهدوا قافلة السيّرك -العجيب- التي حطت رحالها هناك، قبل أن تستأنف السفر من جديد. الناس كانوا يتوقون لمشاهدة ما تحمله تلك الشاحنات الكبيرة من سباع وفيلة، وحيوانات أخرى... وما لم تره عيونهم من قبل. 
عندما بلغتا ركام دارهما، وقفتا تنظران بعيون تفيض دمعا. تقدمتا بخطوات إلى وسط الخراب تبحثان... عسى أن تجدا شيئا لهما قد ضاع بين هذه المخلفات والأحجار والأتربة... بينما هما كذلك إذ وقف قريبا منهما رجل يرتدي لباسًا غربيًا يبدو من هندامه أنه من أصحاب السّيرك. استوقفه مشهد الدار المهدمة، وفي نظراته أثر حزن. فلما رأته المرأتان أخفتا[6] وجههما (عنه استحياءً). وأمسكتا عن الحركة، تنتظران أن انصرافه... بيدا أن الرجل لم يغادر، وظل مسمرا، تفحص عينه المكان.
ثم ناداهما متسائلا:
- من فضلكما متى انهارَت هذه الدّار؟
تابع الجزء القادم والأخير...

..................... الهامش ......................
* مصدر الصورة المرفقة: هنا
(1) مجموعة أبناء -أو أولاد- حماد أوموسى: هي فرق تقوم بألعاب رياضية وبهلوانية كالتي تستعرض في السرك، تسمى هذه الفرق بـ (الرما)(4)، وسبب انتسابها إلى الوالي حماد أوموسى هو تبني أتباع طريقة هذا الشيخ لهذا الفن، وربما يعود ذلك إلى اتخاذه كأسلوب حربي خاصة في الإمارة السملالية التي كانت تمتلك جيشا تحارب به وتجاهد به ضد الأطماع البرتغالية آنذاك، خاصة وأن الفترة تزامن سقوط الأندلس. لكن هذا الفن القتالي تحول مع الزمن إلى نوع من الفرجة والمتعة فقط، مثله مثل التبوريدة أو الخيّالة.
(2) جامع لفنا هي ساحة شعبية للفرجة تضم أشكالا من الفنون المختلفة، موجودة بمراكش، كأحد المزارات السياحية.
(3) حماد أوموسى، أو بالعربية: أحمد بن موسى الجزولي السملالي أحد أقطاب التصوف بجنوب المغرب، ورّث من أولاده وأحفاده 12 عالما، وأربعة أمراء. له مكانة في نفوس أهل سوس لعلمه وتقواه وجهاده الحربي. عاش ما بين (1450 و1564م). دفن بـ"تازرولت"(5) وهي قبيلة في منطقة سوس، تقع في الجنوب الشرقي لمدينة تزنيت، كانت إمارة للسملاليين، وعاصمتها إليغ، إبان أواخر حكم السعديين في القرن 17م، تحت قيادة أبو الحسن السملالي، المعروف بـأبي حسون، وهو حفيد الوالي أحمد بن موسى - الذي سبق ذكره - وكانت القبيلة موطن هذا الشيخ وبها دفن.
(6) هذه من عادات المرأة الأمازيغية بسوس، أنها تخفي وجهها - بغطاء رأسها المنسدل- عن الغرباء أو الأشخاص الذين تحمل لهم احتراما وتقديرًا كبيرًا. هذه العادة انقرضت مع جيل الحضارة والمعاصرة، العجائز هن فقط من بقين أوفياء لها :)

16 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

محمد ايت دمنـــات يقول...

شكرا لك سي رشيد على هذا المجهود الجبار
مع هذا الجزء يزداد التشويق ومعه استحقاق هذه القصة لتتحول لمسلسل أو فيلم
و تأبى إلا أن تشدنا إلى مدونتك منتظرين الفرج الذي بدت ملامحه في الأفق مع نهاية هذا الجزء
إن لم تكن هناك مفاجآت
تحياتي

;كارولين فاروق يقول...

استمتعت بقراءه نصك الراقي والترجمه
الرائعه بالرغم مافاتني من اجزاء
اريد ان اقول لك ان اختيارك
للقصه موفق وشوقتنا للباقي
اشكرك علي كل حال
تحياتي وتقديري

مصطفى سيف الدين يقول...

بالنسبة لرقم (6) هذه العادة ما زالت متواجدة عندنا و ايضا في طريقها للانقراض
هذا الجزء فياض بالمعلومات و التقاليد
دمت بخير و ما زلت متابعا

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم استاذى
انا اتفق مع الاساتذة ومصطفى فى ارائهم
هذه السلسة تستحق ان تكون مسلسل وستكون رائعة جدا ان شاء الله
كما اتفق مع مصطفى ان هناك كثير من العادات التى تفضلت بذكرها هنا لازالت بعض النساء فى صعيد مصر يتمسكون بها
سردك للقصة واسلوبك المشوق يجعلنا نتمنى الا تنتهى منها ابدا :)
احسنت استاذى بارك الله فيك واعانك دائما وفى انتظار البقية
تحياتى لك بحجم السماء

على الهامش / اعتذر للتاخير حيت اواجه عطل فى شبكة النت عندى

zahra يقول...

السلام عليكم

بورك قلمك أستاذ، فعلا أسلوب مميز في السرد، و معلومات غزيرة أفادتنا بها هذه القصة بمختلف أجزائها، ذكرتنا بعادات و تقاليد تمازيرت :)
شكرا جزيلا
تحياتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@محمد ايت دمنـــات
أهلا بك أستاذ محمد
نعم صدقت، مع هذا الجزء استحكمت العقدة، ويبدو أن الانفراج قادم..
لننتظر النهاية، وهي قريبة إن شاء الله.
لك المودة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@;كارولين فاروق
أهلا بك أختي كارولين فاروق
العفو أختي بل الشكر لك على المتابعة
أرجو أن تنتظري الجزء الخامس.
مودتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف الدين
نعم صديقي تلك التقاليد تجدها في كل البوادي والقرى التي ورثتها عن السالفين.
أنا جد سعيد لمتابعتك لكل أجزاء القصة، شكرا لك.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@ليلى الصباحى.. lolocat
وعليكم السلام أختي ليلى
تعليقك هذا يجعلني أشعر أني وفقت في هذه الترجمة، واستطعت أن أقدم القصة بشكل واضح دون غموض.
أنا بدوري أشكرك أختي ليلى على المتابعة الوفية.
دمت بخير

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra
وعليكم السلام، وأهلا بك أختي زهراء

في (تمازيرت) الكثير والكثير من العادات والتقاليد الجميلة التي تستحق أن نكتب عنها، ولا نستثنيها...
أختي زهراء، أراك في الجزء السادس والأخير.
مع مودتي

هيفاء عبده يقول...

السلام عليكم ..
اعتذر استاذي على التأخير في التعليق ..
وقد قرأت كل ما فاتني من الأجزاء الثالث والرابع والخامس
احساس القلق والحيرة وشوق الأم وزوجة ابنها لرؤية همو يزيد من شوقنا لمتابعة القصة ومعرفة التفاصيل كلها..
في انتظار وشوق لمعرفة النهاية ..
وارجو ن تكون نهاية سعيدة لالة فاضم وعيشا.. ولنا :)

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@هيفاء عبده
وعليكم السلام سيدة هيفاء
أشكرك على حرصك لمتابعة القصة
وأعرف أنها طويلة جدا، ولكن ما العمل هكذا هي :)
أرجو أن تتابعي الجزء الأخير.
لك مني أرق تحية

asmaa fathy يقول...

نقل متميز واختيار موفق

هذه اول زيارة لى وأن شاء الله لن تكون الأخيرة

تحيــــاتي
Asmaa Fathy

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@asmaa fathy
الأخت أسماء أهلا بك في مدونتي المتواضعة، ولأنها الزيارة الأولى لك فأنا سعيد بتواصلك، وسعيد بأنك الجزء نال اعجابك.
شكرا لكِ

ظلالي البيضاء يقول...

أخي أبو حسام ..
بما دخلت اليوم هذا الحرم الطيب وسعدت بالأحبة والإخوة المتواجدين في هذه المدونة .. وللمرة الأولى أعلم أنك تتقن اللغة الأمازيغية .. لذلك سأقول لك : "آزول .. إمك تليظ ؟؟"
لا أخفيك عجزت عن قراءة القصة لأنني ما لم أقرأها من البداية فلن أشعر بمتعة متابعتها ..
ولكن سأترك هنا هذه البصمة للتحية والسلام فحسب ..
دمت بألف خير .. مع التحية الطيبة ..

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@ظلالي البيضاء
أهلا بك أخي محمد، صاحب الظلال البيضاء كقلبه الأبيض البهي.
إني هنا أشكرك بقوة على زيارتك لمدونتي المتواضعة، أما عن القراءة فأعلم أن القصة طويلة جدًا، وما دمت لم تتابعها من البداية فعسير أن تقرأ هذا الجزء. المهم أخي أنك زرتني في هذا الركن، وأرجو أن تكون من المتابعين مستقبلا.
وأشكرك على الكلمة الأمازيغية أزول، والتي تعني السلام.
فسلام لك أخي وتحية مودة.

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة