قراءة الرسالة (ج:1)

مقدمة

(قراءة الرسالة) أو كما هو عنوانها الأصلي (تيغري نتبرات)؛ قصة أمازيغية لكاتبها الصافي مومن علي. تعود أحداثها حسب تقديري إلى سبعينيات القرن الماضي، حين كان المجتمع الأمازيغي المنعزل في جبال الأطلس يعاني من الأمية والهجرة والإهمال...
وأنا هنا لا أدعي لنفسي البارعة الكبيرة حين اجتهدت محاولا نقل القصة من لغتها الأصلية إلى العربية بما أمتلكه من بعض قدرات فهم تلك اللغة، بل إني قد أقول أن النص الأصلي لكاتبه يبقى الأجمل بطريقة سرده وبنائه والتوظيف اللغوي والدلالي، وتوظيف الثقافة الأمازيغية البسيطة بشكل مميز ومتقن خاصة وأن الكاتب مختص في هذا المجال. 
سأنشر هذه القصة المنقولة من اللغة الأمازيغية عبر حلقات على همسات الروح والخاطر... فأرجو أن تتابعوها إلى النهاية، وكلي أمل أنها ستحظى بإعجابكم.
قراءة ممتعة...
رشيد أمديون 

الجزء (1)

نزلَ "بيهي" من فوق ظهرِ بغلته المحمّلةِ بالأثقال... دقّ بابًا خشبيًّا -مشقوقًا- لبيت صغير، ونادى بصوته الأجش:
- "لالّة فاضم"..وا "لالّة فاضم"(1) ...
انتظر قليلا...ثم انفرج مصراعُ الباب فأطلَّت عجوز. مد لها حاجياتِها القليلة التي جلبها معه من السّوق الأسبوعي، وأعطاها من جديد ظرف رسالة...
"بيهي" واحد من أولئك الرجال القلائل الذين ظلّوا في قرية "تازولت"(2) التي توجد على جبل من سلسلة جبال الأطلس الصغير... فلم يبق في القرية إلا الشيوخ والعجائز وبعض الصّغار من الأطفال...
كثيرة هي المنازل المغلقة بعد هجرة أصحابها إلى المدن حيث يعملون ويتابعون أشغالهم هناك...
من عوائد "بيهي" حين يقصد السّوق أن يقتني أغراضه الضرورية ويأتي بحاجيات نساء القرية اللواتي لا أزواج لهنّ ولا أولاد كبار... كما أنّه من أعراف القرية عدم خروج المرأة إلى السّوق؛ فتلك مهمة الرجال فحسب.
أخذت "لالّة فاضم" حاجياتها والمظروفَ، ودَعت بالخير لـ"بيهي"، ثمّ استفسرت:
- هل يا سيدي... هذه الرسالة من طرف "تودا" أم "زاينا"؟
تعوّدت على أن جميع الرّسائل التي تستلمها تأتي من طرف إحدى ابنتيها: "تودا" أو "زاينا". الأولى تزوّجت وسكنت في الرباط، أما الثانية فمُتزوِّجة في الدار البيضاء... وهما من تبعثان لها بعض المال للمعيشة وقضاء مآربها...
ضحك "بيهي" مجيبًا على سؤالها:
- هذه الرّسالة ليست من طرفهما.
- من الذي بعثها إذن سيدي!!؟
كان "بيهي" يضحك وهو يقول:
- لن تصدقي لو قلت لك من أرسلها... إنه ولدك "همّو"..!، هكذا أخبرني "لمقدم"(3) في السّوق عندما سلّمها لي كي أوصلها إليك.
ارتجفت "لالة فاضم" حين سمعت ما قاله "بيهي". لم تتوقع أن تكون الرّسالة من ولدها، فمنذ خمس وعشرين سنة وأكثر لم يراسلها، من يوم سافر إلى فرنسا لم يعرف أحد -بعدها- عنه شيئًا... أمات أم مازال على قيد الحياة... مضى على العجوز المسكينة زمن بل سنوات وهي تطوف القرى... تسأل كل الوافدين من فرنسا لعلها تجد عندهم خبرًا عن ولدها... بيد أنّ أحدًا لم يره أو كان له علم بمكانه...
بسرعة ولهفة فضّت المظروف مخرجة الرّسالة بشغفِ شوقٍ مُلتاع. بسطتها ناظرة إليها، ومِلء عينيها شوقٌ وحنين وأمل... كأنّها ترغب في أن ترى ولدها بين السّطور... سبقتها دموع ساخنة ذرفتها، ثم استغرقت في نحيبٍ مرير.
أشفق عليها "بيهي"، فاستدرك، محاولا إخراجها من كآبتها... قال مرغِما نفسه على الابتسام:
- عليكِ يا "لالّة فاضم" أن تضحكي وتبتهجي، لا أن تستسلمي للبكاء والنّحيب... احمدي الله أنه أعاد إليكِ ابنك بعد أن انقطعت أخباره.
بعد كلمات "بيهي" التي رفعت معنوياتها، انفرجت أساريرها وانبسطت، فردّت:
- أحمد الله تعالى وأشكره... أحمده وأشكره أنّ ابني لم يمت...
كانت تجيبه بهذه العبارة وهي تستحضر أحاديث الناس:
(لا تأملي أبدًا عودته، ربما مات... قتله أحدٌ ما، ودفنه في أحد الوديان...)
أخفت الرسالة في جيب صدرها... ومضت مسرعة إلى المسجد، وهي تقول:
- حالا سأقصد إمام المسجد...
كانت تعلم أنّ "بيهي" أميّ مثلها، وما من أحد في القرية من الرجال والنساء يُجيد القراءة.. نادى عليها "بيهي" كاشفًا عن أسنانه متبسما:
- إنّ الفقيه لم يعد بعد...
الفقيه من غرباء القرية، حلّ بمسجدها ليتولّى إمامة الصلاة وتعليم الأطفال القراءة والقرآن. يغيب عن أهله مدة طويلة تفوق الشهور، فكان يأخذ عطلا قصيرة وسط السنة لزيارة أولاده في قريته البعيدة... وغدًا هو موعد عودته بعدما انتهى الأسبوع الذي مُنِحَهُ لزيارة أهله...
أحزنَ "لالّة فاضم" غياب الفقيه، فأخرجت الرسالة من بين صدرها، وشرعت تنظر إليها متمنية أن تعرف في الحال فحواها وما الذي تخفيه سطورها... انتشلها"بيهي" من تأملها ضاحكًا كالعادة، وقال:
- لا تشغلي بالكِ، فليس خفيّا عنا ما قد يكون ولدك سطره هنا... أكيد أنّه يُقرئك السّلام، ويقول لك أنه بصحة جيدة... وعلى خير... ولا ينقصه إلا النظر في وجهك العزيز... ويرجو أن تكوني أنت وزوجته في راحة وهناء...
كانت تدرك جيدًا أنّ "بيهي" يواسيها ويخفّف عنها آلامها وحزنها. فردت عليه بشجن:
- كم أتمنى أن يكون الحال كما قلت.
تبين لـ"بيهي" من خلال ردها أنها لم تصدق كلامه، فأردف يؤكد لها صدق ما ذهب إليه:
- الأمر كما قلتُ... بل إنّي مستعدٌ أن أحلف لك أنّه يخبرك بوصوله إلى القرية في هذه الأيّام بالتحديد... أو في الأسبوع المقبل.
منذ أن تسلّم "بيهي" المظروفَ من يد "لمقدم" وهو يبادر كل من قابلهم في السوق قائلا:
"همّو آيت لشكر" بعث رسالة... سيعود إلى القرية في هذه الأيام.
لم يكن رجال القرية وحدهم من سمع هذا الكلام، بل أهالي تلك القرى المجاورة للسّوق والمنازل المنتشرة على سفح الجبل، وكذا المستقرة على جانب الطريق المؤدية إلى ساحة السوق. كانت الأصداء تتناقل الخبر، وحتى الرجال الذين أدركوه في طريق عودتهم أخبرهم...
أكثرَ الحديث وبالغ فيه إلى أن صارت عنده تلك التوقعات صريحة ومؤكدة، بل وحقيقية يستطيع أن يُقسِم بأغلظ الأيمان عليها...
حدّقت "لالّة فاضم" في وجهه فقالت:
- كيف علمت أنّ "همّو" سيأتي هذه الأيّام... من أخبرك؟!!!
فرد عليها بكل ثقته:
- قال لي "لمقدم": هذا الظرف مُرسل من الرباط...
قاطعته بلهفة قائلة:
- ومن أخبره؟!!
قاطعته بلهفة قائلة:
- من أخبره؟!!!
ضحك "بيهي" وهو يشير إلى المظروف، قائلا:
- هذا الطابع الخاص ببريد الرباط يؤكد أنّ "همّو" خرج من فرنسا، ووصل إلى الرباط، ومن هناك بعث بهذه الرسالة.
لم تستطع "لالة فاضم" أن تبحث وتفكر في كلامه هل يحتمل الصواب أم العكس...
كانت عيونها مفتوحة تقلّب بصرها التعِبِ في صمت... تنصت بعناية إلى كلامه المتواصل:
- وقال لي "لمقدم" كذلك: أن الرسالة جاءت على البريد العاجل.
استغربت، فخرجت من صمتها:
- ما معنى البريد العاجل؟...
- أن تأتيَ الرسالة في يومها كي لا تتأخر...
وأردف قائلا:
- وهذا يؤكد لنا أمرًا في غاية الأهمية... أنّ إرسال "همّو" لرسالته من الرباط هو إعلام بدنو ميعاد وصوله حتى تستعدّا للقائه...
حينئذٍ اقتنعت بكلامه بناءً على المعطيات التي ساقها، فلم تجد بُداً من تصديق توقعاته. فهرعت مسرعة في مشيها بكل ما لها من قوة... دلفت إلى منزلها صاعدة أدراج سلم مظلم وضيق، عبرته إلى "أَنْوَالْ" (مطبخ تقليديّ)...

أمام موقد النار كانت "عِيشَا" زوجة "هَمّو" تعدّ خبز العَشاء بخفّة ومهارة... ورائحة الخبز تملأ المكان المتستر بلونِ السّواد من أثر الدخان المتصاعد من الموقد يوميّا. بادرت بإخبارها بالبشرى، فانزاح ما كان بنفسهما من الهمّ الجاثم منذ خمس وعشرين سنة... سنوات العذاب القاهر، والحزن الدائم المتواصل...
يتابع...
............................................
(1) لالّة: كلمة تضاف لاسم المرأة تقديرا واحتراما لها
(2) الصورة أعلى  تظهر قرية تازولت  (التعريف)
(3) أحد أعوان السلطة في المغرب. وهو في بعض القرى يقوم بدور ساعي البريد بحكم معرفته بالسكان.
-  أشكر الأخت التي ساعدتني في ترجمة بعض الكلمات التي استعصت عليّ (الأخت خديجة أبو القاسم)..

24 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

dodo, the honey يقول...

رائعة جدًّا !
يا إلهي ، حقًّا القصة جميلة ،
سلبت لبّي ، مشوٌة بحقّ ،
لا زلت في شوق وتوق كبيرين لمعرفة فحوى الرسالة ، وماذا سيحدث فيما بعد ...
بانتظار الجزء التالي!

بعض التعديلات الطفيفة :

الصغير...فلم يبق في القرية إلا الشيوخَ
هنا اسثناء مفرغ فهي شيوخ "فاعل مرفوع"
كثيرة هي المنازل المغلقة بعد هجرة أصحابها إلى المدن حيث يعملون ويتابعون أشاغلهم هناك...
أشغالهم ،

لن تصديقي لو قلت لك من أرسلها
تصدقي.

عن أسنانه الملوثة متبسما:
مبتسما...


تحيآاتي لكْ ..

أبو حسام الدين يقول...

@dodo, the honey

أختي دعاء الجميلة..
شكرا لك على المتابعة، والتشجيع.
يبدو أن الأخطاء في الرقن لم تفارقني..
جد سعيد بتنبيهك.
ظلي بالقرب.
مودتي

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم استاذى
احييك على الفكرة الجميلة لترجمة القصصص الامازيغية للعربية
واتمنى ان تستمر ان شاء الله
الادب والثقافات والعلوم المختلفة حين تطوع لكل قارىء ومتلقى نحافظ عليها من الفناء والانحصار بارك الله فيك واحسنت

القصة مزيج من الدفء والحب والشوق والقسوة فى آن واحد
وكم اخشى ان يكون ولدها فعلا عاد لكن جسد بلا روح كما هو المعتاد فى مثل هذه الحالات

كأنك تحكى قصة بصعيد مصر بما فيه من المشاعر الانسانية المتناقضة
احييك اخى رشيد واستمتعت بها وبكل حرف فيها وانتظر بشوق الجزء القادم

تحياتى بحجم السماء

محمد ايت دمنـــات يقول...

يا سلام ..لم اتوقف الا عند ..يتبع .
ما اقدر الحكايات الشعبية على شد الانتباه فما بالك لو سردت بلغة جميلة و اسلوب رائع..
فكرة جميلة و رائعة سي رشيد..
في انتظار التتمة ان شاء الله
تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

@ليلى الصباحى.. lolocat
وعليكم السلام ورحمته...
مبتهج ومسرور لحضورك المتألق أختي ليلى، أكيد أن العمل سينال اعجابك بحكم ربما تلك العناصر المشتركة بين البيئتين الامازيغية والصعيدية، على اعتبار أن الموروثات الثقافية تتشابه أحيانا.
أرجو أن تنال بقية القصة إن شاء الله اعجابك، وتكوني من المتابعين.
هناك تشويق ومفاجآت قادمة..
مودتي

أبو حسام الدين يقول...

@محمد ايت دمنـــات

أهلا بك سي محمد
منكم سأستمد القوة للمواصلة، وأنا كلي أمل أنك ستساندوني في هذا العمل المتواضع.
شكرا لك سي محمد
وانتظر الجزء القادم بإذن الله

مازن الرنتيسي - أبو مجاهد يقول...

بسم الله وبعد
قصة جميلة بترجمتها للعربية
إستمتعت بتواجدي بين السطور
بوركت وجزيت خيرا أخي رشيد
تحياتي واحترامي وتقديري لك
www.mazenalrantisi.com

هبة فاروق يقول...

اسلوب رائع ومشوق للغاية استمتعت بقراءه قصتك الرائعه وفى انتظار الجزء القادم
سعيده بمتابعتى لمدونتك المتميزه

حنان يقول...

ما شاء الله أستاذي جهد كبير منك تستحق عليه بالغ الشكر و الإمتنان

القصة ساحرة جدا
أنتظر التتمة بشغف
مودتي

Benbaghdad Youssef يقول...

قصة رائعة جدا ما احوجنا الى ادب الذي ينهل من تخوم حضارتنا الراقية التي يحاول البعض نساينها في تخوم الجبال كما تم نسيان اهلها .
لا شلت يمينك استاد رشيد ولك مني كل التحايا الادبية والفكرية والاخوية .

أبو حسام الدين يقول...

@مازن الرنتيسي - أبو مجاهد

أخي مازن
تظل للوفاء عنوانا وتستقبلك همسات الروح كل عام بنفس الحفاوة.
أشكرك من القلب.
مودتي

أبو حسام الدين يقول...

@هبة فاروق
العزيزة بنت العزيز: هبة فاروق.
أهلا بك بين متصفحي، وكلي سعادة بمتابعتك لمدونتي المتواضعة.
سيكون للأجزاء القادمة طعم ولون اخر، فابقي بالقرب دومًا..
شكرا لكِ

أبو حسام الدين يقول...

@حنان
العزيزة حنان ادريسي.
يكفيني أن تنال طريقة نقل القصة اعجابكم، وسأكون شاكرا لك أنت بالضبط لنشرك لرابط هذه القصة عبر مجموعتك المتألقة... فلك كل التقدير.
انتظري الأجزاء القادمة بها من المتعة والتشويق الكثير.
مودتي

أبو حسام الدين يقول...

@Benbaghdad Youssef
أولا وقبل أي شيء أرحب بك أخي الكريم يوسف بنبغداد، فأهلا بك في همساتي المتواضعة، وسأسعد بمتابعتك للأجزاء المقبلة.
ثانيا، هناك الكثير في الثقافة الامازيغية يحتاج منا الاستخراج، أكيد أن ثقافتنا ليست قاصرة لكن انزواء أهلها هو من جعلها متقوقعة، والحمد لله أن هناك أمثال الصافي مومن علي الذي هو يعتبر ممن كتبوا في القصة الامازيغية ولهم كتب أخرى تخاطب الامازيغ، ونحن منهم نتعلم إن شاء الله.
أسعدني حضورك أخي يوسف، وأرجو أن تتابع القصة إلى النهاية.
مودتي

مصطفى سيف الدين يقول...

كيف تصبر الزوجة على فراق زوجها خمس و عشرين عاما و مع ذلك تبقى في بيت والدته و لا تهجره؟
قصة تحمل الكثير عن تقاليد أهل الامازيغ و هو مجتمع نتمنى ان نعلم عنه الكثير
انا متابع و انتظر البقية

;كارولين فاروق يقول...

اولا احييك علي ترجمه هذه اللغه الامازيغيه
فأنا علي علم بأن اهل المغرب يتميزون
بمعرفه اكثر من لغه وكان لي اصدقاء
اتذكرهم جيدا (حياه)و(فوزيه)
استمتعت بالقصه ومتشوقه اعرف الباقي
منها
تحياتي وتقديري

أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف الدين
العزيز القاص الجميل مصطفى سيف
هناك فعلا من التقاليد الكثير تخفيه القصة ستتعرف عليه إن شاء الله.
بخصوص المرأة وصبرها على غياب زوجها، فهذا طابع معروف عند المرأة الأمازيغية، تظل وفية لزوجها وإن حتى مات، فبيتها هو بين زوجها...
مودتي يا صديقي

أبو حسام الدين يقول...

@;كارولين فاروق
العزيزة كارولين فاروق، أهلا ومرحبا وازدانت المدونة بوهج حضورك.
أشكرك على رأيك الجميل في حقنا كمغاربة، شهادة أعتز بها من أخت متألقة.
تابعي باقي أحداث القصة إن شاء الله، وسأسعى إلى أن تنال اعجابكم إن شاء الله. مودتي

هيفاء عبده يقول...

مساء الخير استاذي رشيد..
كم افتقدت الكثير ببعدي عن التدوين لفترة
كم انا سعيدة بعودتي لهذا المكان الراقي بكل ما تحمله كلمة الرقي من معنى
قصة جميلة من تراث مميز والأجمل ان تتطوع ايها الرائع بترجمة هذا الابداع
هذه المرة لن أخمن الأحداث ولا النهاية لأني اعلم انها لن تكون قصة اعتيادية
ولكن ما اعتقدة عودة الإبن للأم والزوجة تجر الكثير من الأحداث والمفاجآت المثيرة
في انتظار الجزء الثاني ومتابعة أكيد

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@هيفاء عبده
مساء الخير سيدتي الكريمة
الحمد لله على عودتك.
أختي هذا المكان هو باحة ترحب بك دوما، وقد أسعدني أن تتابعي هذه القصة التي أخذت مني مجهودا كبيرا في تحويلها إلى العربية.
فأرجو أن تكون في المستوى.
تابعي والأحداث ستتطور.
مودتي

zahra يقول...

مشكور أستاذ على مجهودك لترجمة هذه القصة، فعلا هي قصة جميلة و ممتعة، هل هي متوفرة في المكتبات لمن أراد اقتناءها ؟؟

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra
بل الشكر لك أختي زهرة على تشريفك لي بالزيارة.
أما بخصوص القصة، ربما تجديها في بعض المكتبات إن بحثي، لكنها مكتوبة بحروف عربية وبمعاني أمازيغية، وطبعا الصافي علي مومن هو باحث متخصص في الأمازيغية، وله كتب أخرى وقصة أخرى غير هذه.
مع التحية والشكر.

zahra يقول...

شكرا جزيلا أستاذ، بما أنها مكتوبة بحروف عربية سأحاول البحث عنها لأقرأها بمعاني أمازيغية، لأني أمازيغية، ما لا أفهمه هو حروف تيفيناغ.

شكرا جزيلا.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra
العفو أختي زهرة، وأهلا ومرحبا بك دائما في هذه الباحة.
جميل إن اقتنيت هذه القصة أو أخرى.
سأنشر الجزء الخامس قريبا، سأسعد إن كنت من المتابعين، هو جزء أخذ مني الكثير من المجهود والتدقيق، أرجو لك التوفيق. مودتي

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة