أسيرة الغياب

إنَّ أكثرَ ما يُحزنُنِي أنْ أكونَ حاضرًا
وتكونينَ بِجانبي/ قُبالتي..
أسيرةً للغيابِ
فالجسدُ وحدهُ لا يُمارسُ طُقوسَ الحُضورِ
في مذهبِ العاشقين.
تأهّبٌ
أنا في كلّ ليلكِ أسطَعُ كالنَّجمَة البارقة،
وفي بعضِ نهاركِ، أستَحيلُ إلى بَسْمةٍ مُضيئة
وأنشطرُ، حين يصفعني المغيبُ...
فيا حبيبتي اجمعي ما تناثَر من شظايا نُوري،
كي تخلّدي ملحمةَ الأنوارِ،
في دَهشةِ ظلامٍ مُرتقَبٍ.
رشيد أمديون
على الفايسبوك
2 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:
لا أجيد الإطراء والتعليق على ما أحسه ويغمرني من معنى
الله رشيد
عندما أشتاق لمتعة الحرف وبهاء الجمل وسمو المعنى فقط أكون هنا في همسات الروح والخاطر . لك تحياتي استاذي .
إرسال تعليق
كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)