سمعت صوتا هاتفا..
ينادي:
يا رشيد، اخلع حيرتك!
إنك بوادي التلقّي.
فأوجستُ خيفة..
ارتجفت.
قال:
لا تخف، أنا صوت القصيد!
وما ذاك بيمينك؟
قلت:
هو قلمي
أخط به زفراتي
أُسكِب مداده أهاتي
أخشى من شروده
لهب سلطاني.
قال:
قال:
ألقه يا رشيد
فألقيته فإذا المعاني تسعى
إذا بسحر البيان يترقرق
ونبع القصيد يتدفق..
وهو لا يفنى..
قال:
وهو لا يفنى..
قال:
خذه ولا تخف
سنشد عضدك به.
قلت:
وما آيتي
قال:
آيتك أن تعبر جسر الصمت
أن تمسك ناصية البوح
أن تمسك ناصية البوح
وتغرد لحن الطير
تتلو أسفار الترقي
براق الحرف معراجك..
يُفتح لك ملكوت الأسرار
تحرقك الأنوار فتحيا
فيعجز لهب السلطان أن يمسك.
تتلو أسفار الترقي
براق الحرف معراجك..
يُفتح لك ملكوت الأسرار
تحرقك الأنوار فتحيا
فيعجز لهب السلطان أن يمسك.
أبو حسام الدين (رشيد)
30/10/2011
40 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:
جميلة يا أبا حسام
دمت مبدعا
الله عليك يا استاذي
هكذا يكون القلم حقا تماما كعصا موسى تفجر صخر الجمود ليستخرج منه سر الحياة
رائعة استاذي
اشكرك
كم هي قوية جدا كلماتك
معبرة الى أقصى حد
اختيارك للمعاني يعطي قوة و غموض
بدايا من وادي التلقي الواسع
الى جسر الصمت
و ناصية البوح
عند دخولي عالمك و قرأت قصيدتك
شعرت بذلك الصوت يخاطبني بصوته العميق
فهو يسكن الروح و يهزها من وقت لاخر...
السلام عليكم.
اُقتداء موفق بنور سورة كريمة .كان حينها موسى عليه السلام بين رجفة الوحي الإلهي وهلع الظلم والطغيان الفرعوني .وأصبحت أنت بين الحروف والقوافي تتسلل إلى موضع من ظل الآية الظليل. تقتبس منها نورا يشد عضدك في مقاومة سلطانك ونضم قصيدك.
همسة مميزة .
ودمت مبدعا.
لب النداء رشيد
فصوت القصيد يفتح دائما أمامنا فرصا للبوح
وللغوص في عالمه الجميل
أبدعت أستاذي كما العادة
عميقة هذه المناجاة، وذاك الصوت الذي ولد من رحم الصمت، تلك التغريدة، وذاك القلم الذي يختزن مكنونات الذات
جميل جميل يا أبا حسام، ما تكتبه يجعلني أتدبر دوما معانيه
سلامي لك
كلمات راااائعة
تقبل مرورى
لك منى كل التقدير والاحترام
شكراا
محاكاة رائعة لموقف مليء بالمعجزات يتخلله صوت يناديك
وكأنك تقارنه بصوت من فوق سبع سموات ..
إن لكلماتك وقع مميز دوما
وفي هذه المرة كان تميزك فوق الوصف
بأن تحاكي موقفا ندركه جميعا ونتلوه بطريقة توفق في تشكيل الكلمات الموقف وتلينها بما يخدم قصدك وما يوضح هدفك .. وكانك تبعث للقاريء رسالة فحواها : ط أن القلم رسالة حق وأداة تزيل الكمامات عن الأفواه وبه نشرح الذات وبما يخط تتضح المعاني "
اخي رشيد
مبدعا كما عهدناك وكما دوما نراك
أخشى من "شروده"
لهب "سلطاني"
لم استطع الوصول لما ترمي إليه بالشرود وكيف يكون شرود القلم ؟؟
ومن المقصود ب سلطاني؟؟
تحيتي دوما
جميلة هاته المناجاة
نقوم الان باجراء تقييم شامل للمدونات المضافة الي دليل زوارك بهدف معرفة المدونات الجيدة والمدونات غير الجيدة وذلك تمهيداً لحصول المدونات الجيدة علي حملة دعاية مجانا ستنطلق حملة الدعاية الاولي يوم 5/11/2011 وذلك للمجموعة الاولي من المدونات التي ستقيم كجيدة
وذلك وفقا للمعايير التالية
1-محتوي المدونة جيد
2-محتوي المدونة متجدد
3- المدونة تضع رابط الدليل أو رابط مجلة السلسلة
ستعلن نتائج التقييم في صفحة الدليل الرئيسية والتقييم الثاني سيكون ان شاء الله في يوم 15/11/2011
نتطلع لخدمتكم
فريق عمل مجلة السلسلة
dir.zowark.com
@أمال
أشكرك أختي أمال على حسن متابعتك.
@مصطفى سيف الدين
.
أشكرك أخي العزيز بارك الله فيك على رأيك الطيب.
@Carol
أهل بك أختي
سعيد أنها نالت اعجابك.
شكرا لك
@ورود
وعليكم السلام
قراءة موفقة سيدتي، اشكرك وبارك الله فيك
@ليلى
صدقت يا ليلى.
شكرا لك يا طيبة
@أمال الصالحي
صوت القصيد عندما ينادي يهتز له الجنان
أشكرك أختي أمال على تعليك الطيب.
@الغواص المحترف
بارك الله فيك أخي الكريم
شكرا لك
@زينة زيدان
أهلا بك زينة.
أولا أنا شاكر لك اهتمامك بحروفي البسيطة، وقراءتك لمحتوها..
بالنسبة لكلمة شرود، تناولتها في سياق "أخشى من شروده لهب سلطاني" أقصد أن الكتابة أحيانا قد توصل صاحبها إلى مقام قول الحق، وكشف المستور من الحقائق، واستعرت كلمة شرود لما فيها من خروج عن رغبات السلطان أو الحاكم. فالقلم سلاح صاحبه..
لعلني أوصلت المعنى.
تحيتي يا مقدسية.
@Majid
أشكرك صديقي، بارك الله فك وأهلا بك دوما.
@مغربية
بارك الله فيك أختي سناء.
@عليم
شكرا لكم على المجهود الطيب.
مساؤك خير وبركة
نداء لا مجال فيه للتباطؤ
قلم جميل وفكر وقّاد وشاعرية غضّة
زادك الله من فضله
"
أشكر سؤالك ودمت دوماً بكل خير
بسم الله وبعد
نهنئكم بعيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
موقع المنشد مازن الرنتيسي - أبو مجاهد
صفحة أحلام الرنتيسي – هذه سبيلي
السلام عليكم أخي أبو حسام ...
بصراحة ما خطَّ القلم الذي شدَّ به على عضدك راقني ...
إنها كلمات مبدعة ...
من الرائع أن يكون للقرآن اثر علينا و على كتاباتنا
و أن نفرد لجزء من كتاباتنا جزءًا نستوحيه منه ...
و أنا أشدُّ على قلمكَ و أقول لكَ استمر ...
و اخش أن تحترق في الطريق !
أتمنى لكَ عيدًا سعيدًا ...
دمتَ و دام قلمكَ مباركًا ...
تحيآتي لكْ ...
اذهب إلى فرعون يا رشيد بقلمك إنه طغى
عيد سعيد اخي الحبيب
رائع جدا هذا البوح
قوي و صارخ
استمتعت جدا بقراءتها مرات و مرات
أخى الفاضل: أبو حسام الدين
كل عام وأنت بخير
وعيد سعيد إن شاء الله
بارك الله فيك وأعزك
أبدعت أستاذي :)
كلمات مميزة جدا ومعاني راقية
من أجمل ما قرأت ..
رائعة بحق
:
أخي رشيد
اقصر كثيرا في زيارة المدونات ..
فأعذر تقصيري هنا ..
@dodo, the honey
وعليكم السلام
بلاغة القرآن تترك أثرا في نفوسنا..
اشكرك على ثناءك وتشجيعك.
@ليلى
أهلا بك أختي ليلى
وعليكم السلام
بإذن الله تعالى
@أحمد محمد شمسان
فعلا إنه طغى
بارك الله فيك أستاذ أحمد
@عبد الحميد
بوركت يا طيب
لك التحية العطرة
@محمد الجرايحى
بارك الله فيك أستاذ محمد
@الغاردينيا
شكرا لك الغاردينيا
@هيفاء
بارك الله فيكِ سيدتي
لا بأس عليك
زوينة وغزالة
تبارك الله عليك
@GOULHA
بارك الله فيك أخي محمد
رسالة لكل شاعر صاحب مداد من مدادك يا رشيد
سلمت أناملك
رائعة
رفيعة منزلة قلمك..
جميل بوح حرفك..
تقبل مروري
إرسال تعليق
كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)