مِبخرَة، ومِقراجّ، وقِنديل

أشياء من زمن مضى. بعدستي

1

مِبخرَةُ بيتِ جدِّي
وعطر الزَّمان،
ونَسم المكان
وهذا الصبيُّ أنا،
كيف كان؟؟
تَلهُو بداخلي نكهةُ الحَنين...
عَبَقُ الذِّكرى
وبالزَّوايا الخالدة يَمرَّان





مِقْراجّ النُّحاسِ كانَ يَغلِي مَاؤُهُ
وَعينَي صَغيرٍ تَنظرَان
البُخارُ يُناجي السَّماء
الحرارةُ تُخيفُ الصَّبيَّ
فلا يَقربُ البُركان
مِقرَاجّ بيتِ جدي
ماؤُهُ لنشوة الشَّاي..
صفيرُهُ عَازِف لَحنٍ
في زمنٍ كَان.





قنديلٌ، كَم ليلةٍ أضاءَ؟
كم شبح قَاتل في مُعترَكِ الظَّلام؟!
كم نُورًا بَعثَ في زَمنٍ مَضى
جَرَى الزّمان
واسْتسلَمَ لحُكمِ القَضَاء.
قِنديلُ بيتِ جدِّي
شيءٌ في التَّاريخ
شيءٌ من الذِّكرى عَشعَش
فأَبى النِّسيَان.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


2 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

اللي فرط يكرط!! يقول...

المقراج اللي ف الوسط
عندنا بحاله سبحان الله العظيم.
غير مرمي هنا وهناك

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@اللي فرط يكرط!!

مرمي هنا وهناك
أعتقد أنك ظلمتيه، خذيه وضعيه ولو تذكارا.
:)

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة