حماد أونامير (الجزء1)


تقديم

الحكاية التي بين أيديكم هي من جنس الأساطير الأمازيغية. هي ضمن الموروث الشعبي من صنف الحكايات التي تحكيها الجدات للأحفاد عبر مرور الأزمان والحقب. وأذكر ونحن صبيان حين يرخي الليل سدوله كنا نستمتع بسرد العجائز لمثل هذه الحكايات.. 
طبعا لكل شعب من الشعوب ثقافته وأساطيره التي يستمد منها الحكمة أو العبرة وكلها من وحي الخيال، كما أنها قد تتضمن بعض الخرافات، لكنها تخدم تقاليدا وقيما معينة. 
بطل القصة هو "حمو أونامير" أو "حماد أونامير" وسوف أستعمل "حماد" ولن أستعمل "حمو" في الحكاية لأني هكذا سمعت الأسطورة في صغري. 
كما حاولت أن أصوغ الحكاية بأسلوبي الخاص، فأتمنى أن تنال إعجابكم. 

 الجزء الأول من الحكاية

استيقظ حماد أونامير من نومه باكرا، فشرع يفرك عينيه المغمضتين، وانتبه أن راحتيه قد خُضبتا بالحناء، فاستغرب، إذ هو لم  يضعه قبل نومه فكيف يستيقظ ويجد زخرفة من الحناء قد توسطت كفيه.. ثم راح بخطى مرتجفة صوب كُتاب القرية وقد امتلكه الخوف. خشي أن يلاحظ الفقيه الحناء على كفيه.. حتما لن يعفر له هذا!
 ورغم محاولته أن يكون حذرا من نظرات الفقيه إلا أن دقة ملاحظته كشفت ما يخبئه الطالب. عاقبه بالضرب والتوبيخ وأغلظ له القول حتى لا يعود لفعله.. لكنها لم تكن المرة الأخيرة حيت تكرر الأمر خلال بضعة أيام وكلما استيقظ وجد أثر الحناء، ثم  يعود الفقيه لتوبيخه وضربه...  إلى أن علم ببراءته بعد حين فنصحه أن لا ينام ليلتها وأن يتربص بالفاعل.

استعدّ حماد أونامير ذو الوجه الوسيم  وصاحب الملامح الباهرة ليحرس نفسه متظاهرا أنه مستغرق في نوم عميق. وبعد انتظار طويل  رأى صفا من الحوريات يتسللن من نافذة غرفته، كان يسترق النظر من خلف رموشه المتراخية على الجفون، فانبهر لجمالهن الفتان.. اقتربن منه وأمسكنَ بيديه وزيناها بالحناء كما عادتهن...
 

وحين كان الصباح هرول إلى الفقيه ليخبره بما حدث معه وما رأه، فأرشده  إلى حيلة كي يمسك بهن، فلقنه ماذا يفعل... 
ولما جن الليل وسكن، أوى الشاب إلى فراشه كما العادة بعد أن أعدّ حيلة ليمسك بالحوريات جميعهن. أغمض عينيه متصنعا النوم وماسكا بطرف حبلٍ ليجره حين تقترب الحوريات منه فيقعن في الفخ كما علمه الفقيه... وبعد فترة حضرت الحوريات كما عادتهن.. وبينما هن على وشك الاقتراب منه إذا بهن يقعن في المصيدة فلم يستطعن الفرار، بعد أن فقدن الاستطاعة على الهروب. حاولن التوسل بحماد أونامير كي يطلق سراحهن للعروج إلى السماء قبل موعد الفجر.. فما كان منه إلا أن منحهن الحرية بالتتالي إلا واحدة أبقى عليها فطلب منها الزواج، فقالت: الزواج مني له شروط وأنت لن تستطيع أن توفي بوعدك، فمن صفة البشر أنهم يخونون العهد.. فمن الأفضل أن تتركني أعود إلى السماء. أصرّ، وأقسم أنه سيفي بكل الوعود، فمن حقها أن تشترط ما تريد. طلبت منه منزلا يحتوي على سبع غرف؛ غرفة داخل غرفة تغلق بمفتاح واحد، وأن يحتفظ بالمفتاح وأن لا يعلم أحد من الناس بخبرها وخصوصا والدته. 
شرع الشاب الوسيم في بناء المنزل بحيوية ونشاط، وبعدما انتهى من تشيديه أسكن الحورية السماوية في أخر غرفة من الغرف السبع، ثم أحكم إغلاق كل الأبواب بمفتاح واحد، وصار حريصا في الاحتفاظ به حتى لا يُفضح سره. 
كان الشاب يتيم الأب  يسكن مع أمه التي لاحظت أنه بدأ يطلب منها كلما أعدت له الطعام أن تجعله وجبتين، وإن نسجت له ثوبا أن تجعلهما ثوبين... تسللت الريبة إلى قلب الأم من تغيّر أحوال ابنها الوحيد، استغربت سر وجود منزلٍ يحوي سبع غرف، حاولت أن تعرف منه الأمر، لكنه في غير مرة يتجاهل الرد عليها. 
في يوم  خبأ المفتاح في أكوام التبن بقرب الديك معتقدا أنه مكان آمن، ثم خرج على ظهر حصانه إلى الصيد.. وفي غيابه سمعت الأم صياح الديك وفهمت أنه يعلم مكان وجود المفتاح، فعدته بأفضل الطعام إن أخبرها بالمكان الذي يخبئ فيه ابنها المفتاح، فدلها عليه. فتحت المنزل وهي تتوق لمعرفة ما بداخله. وبينما هي تفتح الباب السابع والأخير إذا بها تجد نورا ساطعا كهالة ملائكية تتوسطها حسناء فاق جمالها التصور، وهي ناشرة شعرها الأسود كسرب الغربان تمشطه في هدوء وسكينة.. أفزعتها الأم حين اكتشفتها. صاحت قائلة: يا لسعادة ابني بجمال هذه الحورية.. ثم أغلقت الغرف السبع كما كانت وأعادت المفتاح إلى مكانه كأن شيئا لم يكن. 
عاد أونامير من رحلة الصيد ممسكا بفريسته التي اصطادها لأجل الحورية، فتح باب الغرفة الأولى فوجد بعض قطرات الماء وكلما اقترب من الباب السابع تزداد كثافة الماء إلى أن فتح الباب السابع  فوجد الحورية قد أغرقت المكان بدموعها المنهمرة كالسيل. سألها ما يبكيك؟ قالت: إنك لم تحافظ على وعدك لي.. لقد كُشف أمري، وربما لن تراني بعد اليوم. ترجته أن يفتح لها النافذة حتى تستنشق الهواء، ففعل... لكنها طارت من مكانها متجهة نحو النافذة ففرت وهي تقول: ودعا يا أونامير..! كان بودي أن أبقى معك ويتربى ولدنا بين أحضاننا ولكنك خالفت وعدك لي.. إن أردتني الحق بي، ستجدني في السماء السابعة. 

 يتابع..
بقلم: أبو حسام الدين

41 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

مغربية يقول...

أسمع كثيرا بقصة حمو أونامير، ولكن لأول مرة أعرف تفاصيلها
أنتظر بشوق تتمة القصة
سلامو

سفيرة المحبه يقول...

قصه ممتعه
في انتظار الباقي
لي رجعه ^^

مصطفى سيف يقول...

قصة مشوقة ورائعة كسائر الاساطير
دوما ينتهي الحب عند افشاء اسراره
تطير الحوريات بعيدا هربا من قلوب البشر دوما
تخاف ان يكشف سر نقائها احد
طريقة سردك في منتهى الروعة اخي العزيز احسست انني ارى حماد والحورية
احسست بقلبها المنفطر وهي تضطر ان تنهي علاقتها به كانني ارى دموعها التي تنساب على خديها لتغرق الغرفة
تحياتي لروعتك الدائمة

قوس قزح يقول...

ودعا يا أونامير..!
أما حوريه ما عندها دم و لا حيا ,,,
هههههههههه
هى تبحث عن أى سبب لكى تطير ...
أنا لو مكانه أتزوج غيرها من بكرا ...
قصة جميلة جدا .. أستغرقت فى قرائتها على الرغم من معرفتى انها خرافيه فما بالك الأطفال .. !!!
شكراً لك [ابا حسام الدين ]

نسيم الفجر يقول...

تذكرت بعض المشاهد كما كانت ترويه لي جدتي حفظها الله. في انتظار التكملة :)

جايدا العزيزي يقول...

كم كنت ومازلت عاشقه للاساطير واليوم

وجدت نفسى دون ارادتى احلق معك اخى

جميله جدا رشيد

اتوق وانتظر المذيد دمت مبدع

تحياتى

أبو مجاهد الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
ممتع ما طرحت أخانا في الله
تحياتنا وغحترامنا وتقديرنا لك
إخوانك في الله على طوووووووووول
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

المورقة عبير !! يقول...

السلام عليكم

في البداية حناء .. وفي النهاية حورية ..

استمتعت بقرائتها كثيراً..

وبانتظار نهايتها .لمعرفة هل ستسامحه في السماء السابعة .. أو على الأقل لمعرفة كيف سيصل إلى السماء السابعة ؟؟؟!!!!

قصص الجدات هنالاتشبه قصصكم فانتم تحكون عن الحوريات ولكن نحن نحكي عن الجن :) ويحاولون افزاع الاطفال باي طريقة ..

دمت بخير

أمال الصالحي يقول...

لكم هو مغري عالم الأسطورة بشخوصها وعبرها، لم أسمع بقصة حماد أونامير قبل الان، لكن سردك لها جعلني أهيم بأفكاري كما الأطفال، وأتطلع للأجزاء المتبقية

مودتي

لاتــــي Lati يقول...

ها!!
قراءة القصة ، وبهكذا أسلوب متقن ومتمكن
يفرق عن عن مشاهدة القصة كفيلم أو سلسلة على التلفزيون.
بانتظار الجزء التالي شكراً

أبو حسام الدين يقول...

@مغربية

لا أخفيك أختي سناء أن بعض مراحل الحكاية أتعبتني لأن منها ما نسيته وحاولت أن أتذكره ولم اتذكر منه إلا شيئا كالضباب، ولما أعود لوالدتي أجدها هي بدورها قد تسيت التفاصيل... أرى أن الأسطورة أخذت طريق الانقراض.
سأكمل الجزء الثاني ان شاء الله قريبا، تسعدني متابعتكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@سفيرة المحبه

شكرا أختي سفيرة، تسعدني متابعتكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف

نعم أخي مصطفى يا صاحب الخيال الواسع.. الحوريات تحب الحرية وأن لا تخالط البشر..
أشكرك كثيرا، وسعيد أني وفقت في ايصال التعبير والشعور معا..

لك كل التقدير

أبو حسام الدين يقول...

@قوس قزح

هههههههه تتزوج غيرها من بكرا؟؟!
وهل الحوريات موجودات بكثرة، حماد أونامير كانت فرصته حتى وجدها..

هناك أشياء تجذبنا كالأطفال رغم كبر سننا

تحتي لك أخي الكريم

أبو حسام الدين يقول...

@نسيم الفجر

أهلا بك أخي يوسف في مدونتي المتواضعة..
تسعدني متابعتك
حياك الله

أبو حسام الدين يقول...

@جايدا العزيزي

أهلا بكِ أختي جايدا
وانا جد سعيد أن الأسطورة جذبتك على هنا. أشكركِ أختي الكريمة.

أبو حسام الدين يقول...

@أبو مجاهد الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي

بارك الله فيكما ولكما الشكر الجزيل.

أبو حسام الدين يقول...

@المورقة عبير !!

وعليكم السلام

إنك تسبقين الأحداث، من أخبرك أنه سيصعد إلى السسماء؟:)

هناك حكايات في الجن وغيره.. وحتى حكايات ألف ليلى وليلة هي تعتمد على مثل هذا السرد وهذا النوع من الخرفات، لكن لم تصل إلى السماء..:)

تحيتي

أبو حسام الدين يقول...

@أمال الصالحي

كانت هذه الأصناف من الحكايات هي بداية تفتق بذرة خيالنا الصغير..

تسعدني متابعتك أختي أمال، فأشكركِ.

أبو حسام الدين يقول...

@لاتــــي Lati

أهلا بكِ أختي لاتي في مدونة همسات...
أظنك قد شاهدتِ القصة كفيلم، الحقيقة أني لم أشهادها لكن كل ما اعتمدت عليه هو مخيلتي وما احتوت من بقايا سرد الجدات..
تسعدني متابعتك، وقريبا أعلن عن الجزء الثاني. شكرا لكِ.

موناليزا يقول...

حلوة أوى
فى انتظار الباقى

أمال يقول...

سلام عليك أخي رشيد
قصة رائعة وممتعة
أحب الأساطير كثيراا، كما ان اسلوبك كان في منتهى الاتقان
في انتظار الباقي
دمت في رعاية الله

هيفاء يقول...

جميلة جدا ..
ذكرتني بحكايات جدتي الله يرحمها
حكايات الجدات دائما اسطورية الا انه هذا النوع الذي يشعل فضول الاطفال
سعدت بقرائتها ..
شكرا لك

hassan يقول...

حماد اونامير قصه طالما كنت احب سماعها ,جميل طريقه الكتابه رغم انك نسيت بعض التفاصيل الصغيره,الغريب في الامر لم انسى هذه التفاصيل لكن القصه و مجراها نسيته,نسيت ان احمد اونامير كان جميلا جدا لذلك تحرشت به الحوريات. ما لم احببه في الاسطوره و انا طفل هو نهايتها كمعضم ما كان يقص علينا دائما ما كانت النهايه غير مرضيه لطفل يحب النهايات السعيده.تحياتي من المانيا

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا أبوحسام
ماأجمل القصص والأساطير حين تحكيها الجدات كنت مع الأحداث وكأنها تحكى لي ولستُ أقرأها مع حماد وتوبيخ الفقية له وترقبه الحوريات وإبقائه على إحداهن وقطع الوعد لها ..كم خفت كثيراً عندما وجد قطرات ماء وظننت للحظات أنها قد تبخرت <<< تفكير غريب :)
كانت دموعها على حماد الذي لم يفي بوعده أتمنى حقاً لو قلوب البشر كـ قلوب الحوريات "
؛؛
؛
سـ أنتظر اجزائك القادمة
سردك رائع جعلني بين السطور
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أبو حسام الدين يقول...

@موناليزا

شكرا لكِ موناليزا.
سعيد بمتابعتك

أبو حسام الدين يقول...

@أمال

وعليك السلام يا أمال

في الأسطورة نتعلم أن نتخيل، رغم كل الخرافات التي قد تتضمنها، خاصة الصغار لأن لهم من الخيال الخارق نصيب وافر..
أشكركِ أختي، وإلى الجزء الثاني إن شاء الله

أبو حسام الدين يقول...

@هيفاء

نعم سيدتي هذا النوع هو المفضل عند الأطفال، وأتمنى لو رجعت طفلا حتى أرتوي من متعة الاستماع لتلك الحكايات في بيئة لم يقتحمها التصنع والتصنيع..

شكرا لك سيدتي.

أبو حسام الدين يقول...

@hassan
أهلا بأخي الشقيق، زارتنا البركة :)

احمد الله أني مازلت أتذكر بعض التفاصيل فالزمن الذي سمعناها فيه بعيد جدا. بالنسبة للجمال فقد ذكرته في وسط الحكاية..
بالنسبة لنهاية الأسطورة فنهايتها فعلا لا تروق للأطفال، ولكن المغزى منها هوالدرس الذي تريد الأمهات ايصاله لأبنائهم هو الأهم وليس كيف انتهت الحكاية.
أشكرك على الزيارة ولك سلام العائلة.

أبو حسام الدين يقول...

@ريــــمــــاس


أهلا بكِ، أسعد الله أوقاتك سيدة الغاردينيا.

أعجبني أنك ظننتيها قد تبخرت، جميل ذلك، ربما وكأن خيالك سبق السياق، وفي مثل هذه الحكايات كل شيء متوقع :)

الجزء الثاني سيكون له طعم أخر وحسن أخر، تابعي ولك الشكر.
تحيتي

خلفان يقول...

قصة مشوقة أخي أبو حسام الدين ولو انها خيالية
أنتظر الجزء الثاني
بارك الله فيك

ღالآء العسافღ يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تسلم الانامل قصة رائعة .... انتظر التكملة إن شاء الله

دمت مميزا

أبو حسام الدين يقول...

@خلفان

أشكرك أخي خلفان

عنصر الخيال مهم في الأساطير القديمة..
إن شاء الله الجزء الثاني قريبا
دمت بخير

أبو حسام الدين يقول...

@ღالآء العسافღ

وعليكم السلام ورحمة الله

أختي الآء أين هذا الغياب؟؟

عودة موفقة، لك الشكر الجزيل

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الأساطير تمثل خلاصة تجارب حياتية مغلفة بحكمة الزمان
نشكرلك هذا الطرح الطيب
وفى انتظار المزيد بمشيئة الرحمن
بارك الله فيك وأعزك

أبو حسام الدين يقول...

@محمد الجرايحى

وعليكم السلام

جزاك الله خيرا أستاذ محمد

تسعدني متابعتك

أنعم الله عليك

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم
الاساطير
وحكايات جدتى
وروايات الراوى
كلها تأخذنى لعالم بعيد
وتسافر بى وانا بمكانى
كلمات واحداث غريبة ساحرة
تجعلك تعيش معها بكل كيانك
وحكايتك اليوم اخى لها طابع خاص جدا
أولا لانها من تراثكم الخاص وهذا يسعدنا جدا التعرف عليه
ثانيا القصة نفسها رائعة وجميلة وخيالها اكثر من مشوق

أما أسلوبك فى العرض فهذا ما يبهرنى دائما ( تحكمك الجميل ) فى الكلمة ومخزون المعانى الذى يزيد لديك دائما ماشاء الله


معك متابعين منتظرين بشوق ماذا سيفعل هل سيصعد لسابع سماء
ام سترق لحاله وتعود :)

تحياتى لك وتقديرى

أبو حسام الدين يقول...

@أم هريرة.. lolocat

وعليكم السلام

الحكاية الأسطورية لها طابعها الخاص وهي كبساط من الخيال يأخذنا إلى عوالم لن ندركها في الواقع..
أسعدتني اطلالتك وقراءتك، وساتابع الجزء الثاني إن شاء الله قريبا جدا.. فابقي معنا

لطيفة شكري يقول...

الحمد لله أني بدأت بالجزء الثاني و إلا كنت راسلتك لتدون الجزء الثاني بسرعة فأنا عديمة الصبر هههه .. مثل هذه القصص التي ورثت شفويا عن أجدادنا يجب أن لا نستغني عنها و فكرة تدوينها فكرة غاية في الروعة ..
دامت لك الأفكار الراقية أخي

أبو حسام الدين يقول...

@لطيفة شكري

يعني بدأت بالجزء الثاني ورجعت للأول:)

لكن فعلا انا سعيد أن الفكرة راقت لكِ، وأن الحكاية أعجبتكِ

شكرا لك أختي لطيفة

خاتون يقول...

السلام عليكم...

قصة جميلة
سوف أنتقل للجزء الثاني
شكرا ^_^

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة