نفحات من أواخر رمضان


 عندما أنزل الله تعالى كتابه الكريم اختار له شهرا عظيما، واختار من هذا الشهر ليلة وصفت بأنها مباركة، ومن حكمة الله تعالى أن أخفاها كما أخفى عن عباده الصلاة الوسطى وساعة الاستجابة في يوم الجمعة، حتى يتسابق المؤمنون إلى الخيرات ويجتهدوا في الطاعات في كل وقت وحين.
في موضوعي هذا سأحاول أن أرسل النظر عبر آيات القرآن وخاصة وأن هذا الشهر هو شهره وحريٌ بنا أن نتدبره ونغوص في تفاسيره الكثيرة والمتنوعة التي تركها لنا علماء التفسير كإرث نرجع إليه في فهم هذا الكتاب المعجز.


-1-
يقول الله تعالى في التنزيل: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)(1)
ويقول: (إن أنزلناه في ليلة القدر)(2)
نستنتج من الآياتين وكما سبق الذكر أن القرآن نزل في رمضان وبالتحديد في ليلة من لياليه وسميت ليلة القدر.
هنا جاءت كلمتا "أنزل وأنزلناه" الأولى بصيغة المبني للمجهول والثانية بصيغة المتكلم – والمتكلم هو الله تعالى- مما نفهم مباشرة من المعنى أنه كلام منزل أي وحي موحى به، وكما نعلم أنه نزل به جبريل عليه السلام المكلف بالوحي (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ على قلبك لتكون من المنذرين) (3)
والمقصود بالروح الأمين هو ملك الوحي جبريل وقد جاءت كلمة الروح بمعنى جبريل في موضعين آخرين في القرآن. الأول في سورة النحل قال تعالى:( نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بالحق)(4) ، والثاني في سورة القدر: (تنزل الملائكة والروح فيها).(5)
ومعلوم أن الله حافظٌ كلامه، فلا يجري عليه ما جرى على الكتب السماوية السابقة من تحريف ونقص وزيادة، كما أن الوحي كان ينزل وهو محفوف بالملائكة يقول تعالى في سورة الجن:
(عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا )(6)
وكلمة "رصدا" يقصد بها الملائكة الذين يحرسون الوحي ويحفظونه من الجن والشياطين، لأنه غيب والغيب لا يطلع عليه إلا من أذن له الرحمن من الرسل والأنبياء.
وقد برّأ الله تعالى رسوله من تلك الأقوال التي كان الكفار والمشركون يصفونه بها من كون القرآن الذي يتلوه قول شاعر أو قول كاهن.. وفي هذا السياق القرآني جاءت آيات تؤكد صدق ما يدعو إليه الرسول وصدق ما يتلوه من قرآن، قال تعالى في سورة الحاقة :
(ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين)(7)
فهذا تأكيد وبرهان على أنه لو قدر الله تعالى أن قال محمد –صلى الله عليه وسلم - غير ما يوحى إليه لانتقم الله منه بقوته، ولا قطع العرق الذي يصل إلى قلبه فيموت. قال القرطبي: "والوتين عرق يتعلق به القلب، إذا انقطع مات صاحبه"(8)
(فما منكم من أحد عنه حاجزين) حينها لن يستطيع أحد أن يحول بين الله وبينه إن أراد عقوبته.
وتأملت في جملة " بعض الأقاويل" وقلت لماذا لم يقل ولو "تقول علينا الأقاويل" فاستنتجت أن هذا العقاب قد يكون ولو عن زيادة بسيطة وصغيرة في وحي الله تعالى، وهذا لا يجوز ومحال في حق رسولنا الأمين.

-2-
يبقى الجانب الغامض من الموضوع هو كيف نفهم نزول القرآن في ليلة القدر كما جاء في صريح آياته التي هي قطعية الدلالة لما فيها من وضوح، ونزوله مفرقا على حسب الأحداث والوقائع. ونعلم جميعا أن لكل أية أو سورة سبب لنزولها، كما جاءت بها الآثار والأحاديث النبوية.
لهذا فقد ذهب المفسرون(9) إلى أن: "المراد بإنزال القرآن، هو إنزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل إلى الأرض في مدة ثلاث وعشرين سنة، قال ابن عباس: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى البيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله"(10)
نعم هكذا نزل القرآن الكريم الذي نقرأه اليوم والذي جمعه بعد ذلك الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه في مصحف واحد بعدما كان في صدور الصحابة وفي صحائف متفرقة.
وقد قال الكفار كما جاء في سورة الفرقان: ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا)(11)
جاء في تفسير ابن كثير لهذه الأية ما يلي:
"يقول تعالى مخبرا عن كثرة اعتراض الكفار وتعنتهم ، وكلامهم فيما لا يعنيهم ، حيث قالوا : لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة أي : هلا أنزل عليه هذا الكتاب الذي أوحي إليه جملة واحدة ، كما نزلت الكتب قبله ، كالتوراة والإنجيل والزبور ، وغيرها من الكتب الإلهية . فأجابهم الله عن ذلك بأنه إنما أنزل منجما في ثلاث وعشرين سنة بحسب الوقائع والحوادث ، وما يحتاج إليه من الأحكام لتثبيت قلوب المؤمنين به كما قال : (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا)(12) ، ولهذا قال :( لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا). قال قتادة : وبيناه تبيينا . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وفسرناه تفسيرا" . انتهى (13)

وقد يعتبر نزول القرآن مفرقا ومنجما وموافقا لكل الأحداث خلال عشرين سنة إعجازا، لأن نزوله بهذا الشكل كان أقوم، حتى يستشعر المسلمون آياته ويدركوا أن الوحي يساير كل حركاتهم وسكناتهم، وما يسرون وما يعلنون، وفعلا فقِه الصحابة هذا الأمر فكانوا كلما نزلت سورة فيها أمر إلا و اتمروا به، أو فيها نهي إلا وانتهوا عنه.
فعاشوا القرآن واقعا جليا في حياتهم.
-3-
وإذا رجعنا إلى قول الله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ اللامين عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِين)
نجد أن الآيات تبين أن الله هو المتكلم، والذي نقل الكلام هو جبريل، والمتلقي هو رسولنا الكريم. وقد يشطح بنا الكلام إلى أن نذكر ما ادعته المعتزلة أن القرآن مخلوق ونفوا أن يكون كلام الله تعالى لأنهم كما زعموا نزهوا الله عن صفة الكلام، وقد أخذوا هذه المقولة عن" الجهم ابن صفوان" الذي أخذ أكثر أرائه في علم الكلام عن "الجعد ابن درهم" الذي كان ينفي عن الله صفات كثيرة من ضمنها الكلام والخلة، قال أن الله لم يكلم موسى تكليما، ولم يتخذ إبراهيم خليلا، فتبنت طائفة سميت بالجهمية مذهب جهم ابن صفوان: "قالوا إن الله لم يتكلم ولا يتكلم إنما كون شيئا فعبر عن الله، وخلق صوتا فأسمع، وزعموا أن الكلام لا يكون إلا من جوف ولسان وشفتين" (14)
ورد عليهم إمام أهل السنة احمد في ردود كثيرة من بينها: " هل يجوز لمكون أو غير الله أن يقول (يا موسى إني أنا ربك) أو يقول إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) فمن زعم ذلك فقد زعم أن غير الله ادعى الربوبية..." (15)
نعود للآية السابقة فنجد أنه استعملت كلمة "قلبك" من دون أي كلمة أخرى بحيث لم تَرد في الآية مثلا كلمة "عقلك" مما قد يدل على أن القلب هو محل الإدراك ومحل الإيمان والهداية، فالعقل قد ينسى، أما القلب فبه يثبتنا الله تعالى، وقد خٌوطب الرسول- صلى لله عليه وسلم- في الآية السابقة حيث قيل له (كذلك لنثبت به فؤادك )
جاء في تفسير فتح القدير للشوكاني ما يلي: "ومعنى على قلبك أنه تلاه على قلبه ، ووجه تخصيص القلب ، لأنه أول مدرك من الحواس الباطنة" .

-4-
من خصائص ليلة القدر أن فيها تفرق الأرزاق والآجال، وسائر أحوال العباد يقول الله تعالى في سورة الدخان: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا)(16)
وطبعا الهاء عائدة على ليلة القدر لأن الآية القبلية تتحدث عنها والمقصود هنا أن الله تعالى يقدر على العباد ما يكون في تلك السنة.
يقول ابن عباس: "يحكم الله أمر الدنيا إلى السنة القابلة ما كان من حياة أو موت أو رزق"(17)

وهذه هي الليلة التي خصها الله من دون كل الليالي بهذا الفضل العظيم هي خير من ألف شهر فرغم أن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم- لا تٌعمر كثيرا كسائر الأمم السابقة التي كان الرجل منهم تصل حياته إلى قرنين أو ثلاثة أو أكثر إلا أن أمة محمد قد تكسب من الحسنات والصالحات ما قد يكسبه من عمّر كثيرا بفضل من الله حيث جعل الحسنة بعشر أمثالها، وجعل لنا ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

هذا والله تعالى أعلم
 _______________________________________________________________________

الهوامش والمراجع:

1- البقرة: 185
2- القدر: 1
3- الشعراء:192 -194
4- النحل: 102
5- القدر: 4
6- الجن: 26-27
7- الحاقة: 44- 47
8- تفسير القرطبي (قول القرطبي نقلته من صفوة التفاسير)
9- مختصر ابن كثير والقرطبي
10- صفوة التفاسير الجزء الثالث ص: 557
11- الفرقان:32
12- الإسراء :106
13- ابن كثير في تفسير القرآن العظيم الجزء السادس
14- كتاب عقائد السلف (الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد ابن حنبل) ص: 87 / كتاب علي سامي النشار وعمار زجمعي الطالبي
15- نفس المصدر السابق/ ص: 87- 88
16- الدخان: 4-5
17- القول مأخوذ من صفوة التفاسير الجزء الثالث ص: 109

أبو حسام الدين

29 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
أشكرك على هذه الكلمات الهادفة ونسأل الله عز وجل بأن يتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا وأن يخرجنا من رمضان وهو راض عنا وقد غفرت الذنوب جميعا
أخوك في الله \ أبو مجاهد الرنتيسي

مفيـــــــــــــــــــــــــد يقول...

جزاك الله خير
من خلال كلامك اخي تتبين لنا عظمة القرءان ولهذا فالغرب يحسدوننا على هذه النعمة فهم اليوم يروجون لحرق القرآن
لكنه محفوظ رغم أنوفهم
أسأل الله أن يوفقني و المسلمين أجمعين إلى قيام ليلة القدر و نكون ممن ظفروا بثوابها

شكرا

يوسف ( الجريمة و الشكولاته) يقول...

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الشرح المفصل...في معرض حديثك أخي الكريم عن إنزال القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا تبادر إلى ذني سؤال...لطالما راودني مرارا...سمعت في أحد أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم أن الرسول صلى الله عليه و سلم غاب في يوم من أيام رمضان عن صلاة التراويح...فسأله الصحابة رضوان الله عليهم عن سر ذالك...فقال صلى الله عليه و سلم: خشيت أن تفرض عليكم...
أنا لا أعلم مدى صحة الحديث و لا سنده فقد ذكره الإمام في المسجد خلال الدرس...السؤال هو : عن حقيقة قول الرسول صلى الله عليه و سلم...كيف ينزل حكم آخر في القرآن الكريم مادام قد نزل إلى السماء الدنيا؟؟؟
و هناك أثر آخر لا أعرف مدى صحته : يقال فيه بأن الملك إسرافيل عليه السلام كان أول من سجد من الملائكة لآدم عليه السلام لما أمر الله الملائكة بالسجود فكافأه الله بأن جعل القرآن الكريم مكتوبا على جبينه...نفس السؤال يثور هنا...هل كان من الممكن أن يضاف للقرآن شيء بعد نزوله إلى السماء الدنيا؟؟؟
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الشرح الوافي و جزاك عنا خير الجزاء

أبو حسام الدين يقول...

أبو مجاهد الرنتيسي

آمين يارب العالمين
جزاك الله خيرا على هذه الزيارة الطيبة

أبو حسام الدين يقول...

مفيد

مرحبا بك أخي
مهما يفعلوا لن يفلحوا(ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين)

أشكرك أخي على هذه الإطلالة

ولا بالاحلام يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخى فى الله (ابو حسام الدين)
عن هذه التفاسير القيمه لكتاب الله الكريم
بارك الله فيك وزادك من الايمان والعلم
اختك فى الله ابتسام محمد

أبو حسام الدين يقول...

يوسف (الجريمة والشكولاته)

وعليكم السلام، مرحبا بك أخ يوسف
سؤالك في محله أخي الفاضل وقد خطر في بالي عندما كنت أكتب الموضوع.
أولا الحديث الذي قصدته هو حديث في صحيح البخاري وقد روته السيدة عائشة رضي الله عنها، كما أخرجه مسلم في صحيحه، مع إختلاف في اللفظ.
أمنا قصة أن إسرافيل هو أول من سجد لأدم فهذا لم أجد له حديث، وأخاف أن يكون من الإسرائيليات.(والله أعلم)
وهذا من رحمة الرسول بأمته، والرسول صلى الله عيله وسلم لم يطلع على الغيب، يعني لم يطلع على القرآن قبل نزوله إليه، كلُ ما يعلمه هو ما قد يوحى له به، ومادام القرآن لا يزال ينزل ولم ينقطع الوحي فالرسول كان يخشى أن تفرض التراويح على أمته لمواظبتهم عليها وقدرتهم على فعلها.
ومعلوم كذلك أن الرسول كان يترك بعض العبادات الغير مفروظة حتى لا يعتقد الناس أنها فريضة.(والله أعلم)
أخي الكريم الله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن، ولا يخفى عليه شيء، لهذا فكل الأحكام والتشريعات التي قدر الله أن ينزلها على رسوله قد نزلت في القرآن حين نزل إلى السماء، بما في ذلك الناسخ والمسوخ.
ثم إن وحي الله لم يكن ينزل على رسوله فقط بالقرآن بل كان هناك الحديث، الذي سمي في القرآن بالحكمة قال تعالى:
(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ)
(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِّنكُمْ يَتْلُو علىكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ)
أرجو أن أكون أفدتك في هذه الجزئية، ويا حبذا أن ترد علي.
هذا فإن أصبت فمن الله، وإن أخطئت فمني.

وجزاك الله خيرا

أبو حسام الدين يقول...

أستردك
تصحيح: كلمة مفروظة إلى مفروضة

أبو حسام الدين يقول...

ولا بالأحلام

وعليكم السلام ورحمة الله
أختي إبتسام اشكرك على هذه الدعوات الطيبات.
ونفعنا الله بما قرأنا وما سمعنا

أكرم هندوانة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو حسام الدين

ما شاء الله عليك موضوع قيم ومعلومات جمة جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك

وقد أعجبني كثيرا ردك على استفسار الأخ الفاضل يوسف
وهو ما حرص عليه المسلمون واتبعوا قوله تعالى:( يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم...))

حتى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما لأمته...

تقبل خالص التحية والاحترام...

أبو حسام الدين يقول...

أكرم هندوانة

وعليكم السلام ورحمة الله

مرحبا بك أستاذ أكرم
نعم أخي فالرسول صلى الله عليه وسلم كره كثرة الأسئلة كما فعل بنو اسرائيل مع موسى عليه السلام، حين أمرهم الله ان يذبحوا بقرة... هذا من جوانب رحمته بأمته كما أنه صلى الله عليه وسلم كان يدرك أن الصحابة لهم قدرة على فعل جميع التكاليف التي فرضت أو التس ستفرض ولكن هو كان يخشى على الأجيال التي ستأتي بعد الصحابة ومن بينهم نحن، فرحمة رسول الله تخصنا نحن بالأخص. (هذا اجتهاد مني والله أعلم)
لهذا كان منهج الرسول الكريم هو الوسطية في الإختيار والتيسير وعدم التنفير (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا) الحديث.

أستاذ أكرم جزاك الله كل خير على مداخلتك.

يوسف ( الجريمة و الشكولاته ) يقول...

السلام عليكم
أخي / أبو حسام الدين
أكيد أنك أفدتني كثيرا...بارك الله فيك
أما عن قصة الملك إسرافيل...فسأحاول تقصي الموضوع و سؤال أحد الأئمة الثقات فإذا تبين لي شيء فسأطلعك عليه
أشكرك مرة أخرى على الموضوع المميز...و على الإجابة على سؤالي
بارك الله فيك أخي الفاضل

أبو حسام الدين يقول...

يوسف (الجريمة والشكولاته)

الحمد لله على نعمته، وبارك الله فيك
وإن شاء الله سأبحث في بعض المراجع انا كذلك عن هذه القصة
ولازال التواصل بيننا
حياك الله أخي يوسف

ولاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استمتع كثيراً في قرأت مواضيع كهذه ..

نفع الله بك أخي وزادك علماً وفهماً .

أبو حسام الدين يقول...

ولاء

وعليكم السلام ورحمة الله

مرحبا بك دائما أختي ونفعنا الله بما قرأنا وعلمنا.

جزاكِ الله خيرا

المورقة عبير !! يقول...

السلام عليكم

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا إليه لحافظون ..

مواضيع فيه الكثير من الفائدة والخير

جزيتم عنا خير الجزاء ..

كانت نفحات طيبة تلك التي ذكرتها والتي وفقنا الله لقرائتها ..



وتلك التفسيرات المسندة إلى العديد من المراجع الموثوقة

أعطاك الله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها .,

خالص الود والتحية

أبو حسام الدين يقول...

المورقة عبير

أرجو أن تكوني استفدتي.
وجزاك الله خيرا على التعليق الطيب

ليله شتاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراا
وكل عام وأنت بخير

عزيز يقول...

مبروك عيد حتى نتا اخويا
والله يدخلوا عليك بطولة العمر والهنا والسعادة وباش كتمنى نتا والعائلة

خاتون يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع في غاية الجمال
ولا أدري أي مقطع أجمل من الآخر

و عيدك مبارك و تقبل الله منا و منك صالح الاعمال
و كل عام و الامة الإسلامة بخير

أبو حسام الدين يقول...

ليلة شتاء

وعليكم السلام ورحمة الله

مرحبا بك مجددا أختي بعد الغياب
بارك الله فيك، وعيدك سعيد

أبو حسام الدين يقول...

عزيز

جزاك الله كل خير خويا عزيز على هذه الدعوات الطيبات.
ولك بالمثل

أبو حسام الدين يقول...

خاتون

وعليكم السلام ورحمة الله

مرحبا بك أختاه، وسعيد أن أعجبك الموضوع
وكل عام وأنت في طاعة الله

ناجي أمين يقول...

أخي الكريم ابو حسام الدين

تقبل الله منكم الصيام والصلاة والقيام وصالح الأعمال.

وغفر لكم ما تقدم من ذنبكم وما تأخر.

وعيدكم مبارك سعيد.

دمت أخي بسعادة ومودة.

تويتي فلسطين يقول...

السلام عليكم

تسلم على الموضوع الجميل

والله ما في كلمه الا الثانيه احلى منها

تحياتي

ʚϊɞ آلاء الْعَسَّاف ʚϊɞ يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

بارك الله فيكِ و جعله في ميزان حسناتك
وكل عام وانت بالف خير و عساك من عواده (^_^) دمت بود

أبو حسام الدين يقول...

ناجي أمين

بارك الله فيك وعيدك مبارك سعيد
جزاك الله خيرا

أبو حسام الدين يقول...

تويتي فلسطين

وعليكم السلام
وجزاك الله خيرا على التعليق الجميل

أبو حسام الدين يقول...

آلاء العسّاف

وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله فيك وعيدك مبارك سعيد

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة