إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً.


كلما وجهت نظري إلى السماء عرفت أن الحياة أوسع وأرحب من أن يجعلها أحد ضيقة، فالسماء بزرقتها وصفائها البلوري، تحمل العجيب من أشكال الحياة وتضم كثيرا من الأجسام تجري في فلك منسق، بنظام دقيق، وتسير إلى مستقر لا يعلمه غير رافع السماء.
نعم قد تتسع الحياة للجميع، لكل أنواع البشر وكل أجناسهم وألوانهم...عيبنا أحيانا أننا نجعل كل واسع ضيقا فنخنق أنفاسنا وأنفاس غيرنا.


آثام كثيرة نجنيها من نظرتنا القاصرة ومن أنانيتنا التي لم نستطع أن نجتث جذورها من أعماقنا، فنَظلم ونُظلم ونَهزم ونُهزم.
كثيرا ما يراودني سؤال غريب هو ماذا تغير في الإنسان منذ أن كان يعيش في الهمجية المطلقة، حين كان يعيش في العصور التي سبقت ما قبل التاريخ منذ كان يتهجأ لغة الحياة... ترى ما الذي تغير في هذا المخلوق الذي اعتبره البعض مخلوقا قابلا لنشوء والارتقاء؟
أرى أن بداخل كل واحد منا لا يزال يعيش ذلك الإنسان البدائي الذي كان يقتل ويظلم من أجل أن يعيش، تحكمه نزعته الشهوانية وتقوده إلى التسلط والامتلاك.
ورغم كل التقدم والتحضر فالأنانية سيطرتها أقوى.

رأيت يوما أزمة المواصلات، فراقبت كيف يتعامل الناس مع بعضهم، كيف يدفع الواحد الأخر ويصارعه من أجل أن يفوز بمكان، فتخيلت، لو أن موجة الجوع حلت بالبلاد كيف يكون هؤلاء الناس؟
قطعا سيتحولون إلى همج وستستيقظ داخلهم كل نزعات الشر، مثل البركان الذي يثور بعد الخمود، وتعود تلك الصورة المتوحشة لذلك الإنسان البدائي الذي يقتل من أجل أن ينال مطلبه.
لقد وصف القران هذا الإنسان بوصف دقيق يحمل المعنى الذي أطوف حوله منذ البداية، قال تعالى:
(إِنَّ الْأِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) -1
(إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)   -2
ظلوما وجهولا -على وزن (فَعُولا)- صيغة مبالغة وهذا دليل على كثرة الظلم والجهالة، لا ينفك الإنسان من التخلص منها رغم كل ما وصل إليه وما سيصل إليه من حضارة وتقدم.


-----------------

الإستدلال القراني:

1- جزء من الأية 34 من سورة إبراهيم

2- جزء من الأية 72 من سورة الأحزاب

أبو حسام الدين


43 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

Ahmad Helmy يقول...

التحضر وقبول الاخر هذا ما فهمت انك تتكلم عنه يا ابو حسامنواحب ان ابشر اني لم اجد غير قلة قليلة لا يتجاوز عددهم اصابع اليد والواحدة ممن يتحلون بهذه الصفة(احاول ان اكون منهم ولا اعلم هل انجح ام افشل) لكن الغالبية العظمي ليس عندها ادني استعداد للتقبل والاختلاف والاحتمال الكل متحيز والكل مترقب للاخر ليوقع به ويفترسه ويثبت خطاء منطقه.
لكن اكثر ما يؤلمني ان تجد احدهم ويعلمك كيف تتقبل الاخر وفجاءة تصدم فيه بانه هو شخصيا لا يتقبل الاخر بل وينقد عليه عند او اختلاف.
اعرف اني تعليقي محزن لكن عذرا فالامر جد خطير.
شكرا لك يا صديقي.

Ahmad Helmy يقول...

تقبل الاخر هذا ما فهمت انك تتحدث عنه يا صديقي،
واحب ان ابشرك ان من قابلتهم ممن يتحلون بهذ الصفة هم قلة قليلة لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة(احاول ان اكون منهم ولا اعلم هل انجح ام افشل) لكن الغالبية العظمي ليس ديهم ادني استعداد لاي نوع من تقبل الاخر او ثقافة الاختلاف (من ليسمعي فهو ضدي).الكل علي اتم الاستعداد للصدام والاصراع لابسط الاختلاف ،الرفض صار هو المبدا الاساسي لدي الغالبية.
لكن ما يحزنني حقا ان تجد احدهم ويعلمك كيف تقبل الاخر ثم فجاءة تصدم فيه اذ تجده يرفض الاخر ويتحفز ضده بل ينقد عليه ويقهره.
اعلم ان تعليقي محزن لكن عذرا فالامر جد خطير.
شكرا جزيلا يا صديقي علي هذه الخاطرة المتميزة .
دمت بخير.

حياتى نغم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقت وصدق الله العظيم إذ يقول : " وما أبرىء نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى "

ونذكر أنفسنا بالدعاء اللهم قنا شح أنفسنا اللهم قنا شر أنفسنا اللهم الهمنا رشدنا آمين .

جزاك الله خيراً .

الآء العساف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الانسان كان طظلوماً جهولاً و ما زال لانه حمّل نفسه ما لا تطيق و الله عز وجل عرض الامانة على الجبال و السماوات فكلها ابين عدا الانسان فقد ظلم نفسه و حملها فوق طاقتها لأنه كان جاهلاً بها

اعجبتني مصطلح يتهجأ لغة الحياة " الانسان سيبقى يتعلم حتى يموت " مصطلح جديد اول مرة يمر عليّ لكنه معبر
دمت بالف خير اخي ابو حسام الدين :) موضوع رائع

(* اخي كلمة احزاب صحح الخاء )

أبو حسام الدين يقول...

أخي أحمد بارك الله فيك وفي حرقتك وفي حبك للتغيير.
الإنسان دائما يميل إلى أن ينتصر لنفسه، ويميل إلى حب الظهور، ويميل إلى أنه يُصر على أن يكون كلامه هو عين الصواب...فقد قال تعالى "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا" الجدال والأنانية من شيم هذا المخلوق، وقليل من رحم الله ممن زكوا نفوسهم.
صديقي أحمد لا يحز في نفسك ما ترى وما تعيش كن كما تحب أنت أن تكون، فالخير بيّن والشر بيّن.
وشكرا لك.

أبو حسام الدين يقول...

الأخت الكريمة " حياتي نغم"

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين.
ممتن لك لهذه الدعوة الجميلة.

أبو حسام الدين يقول...

الأخت الكريمة الآء، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

"يتهجأ لغة الحياة" أقصد به عندما كان يتعلم كيف يعيش، في العصور الحجرية، عندما بدأ يكتشف ما حوله..

شكرا على الملاحظة/ الخاء مكان الحاء وضعت سهوا

جزاك الله خيرا على التنبيه.

ليله شتاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي فى الله رشيد
السماء هى أصفى مقصد لنقاء النفس
أما عن التغيير فنعيب زمننا والعيب فينا ولا يغير الله ما فى قوم حتى يغيروا ما فى أنفسهم
اللهم نقى قلوبنا

دمت بخير

أبو حسام الدين يقول...

الأخت ليلة شتاء، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أكرمك الله بكرمه

فعلا للسماء رمزية تتجلى في نقاء النفس والروح.
وهذا ما يجذبني لها أكثر، ثم إن السماء تضم نجوما وكواكب وشمس وغير ذلك... وكل في فلك يسبحون، فما أجمل هذا التعايش الرائع.

عبير أكوام يقول...

سلمتَ أخي أبو حُسام الدين،
نقطة مهمة الحديث عنها كثير وأكثر
كُن بصحة وســـَــلام

آمنة محمود يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معك حق اخي ابو حسام الدين ان الانسان منذ ان كان بدائي حتى الان وهو فيه روح الهمجيه والتوحش وهذا دليل على ان الانسان مهما كان من تقلبات للدهر سيبقى هو هو ولا يتغير لان الصورة الحقيقيه ليس من المستطاع ازالتها واسال الله ان يهدي الناس اجمعين.

بوركت على هذا الموضوع الرائع

ننتظر جديدك

أبو حسام الدين يقول...

أختي عبير
بارك الله فيك

أبو حسام الدين يقول...

الأخت آمنة محمود، وعلكيم السلام ورحمة الله وبركاته.
اشكرك على زيارتك وعلى تعليقك.

ربنا اتينا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

zaari يقول...

موضوع جميل صديقي رشيد
أرجو لك الصحة.

أبو حسام الدين يقول...

zaari
أهلا بك صديقي إدريس زيارة جميلة.

OTOUMANAR يقول...

شكرا اخي ابوحسام الدين ..كعادتك ...موضوع ممييز
واستسمح ربما التعليق سيكون هده المرة خارج سياق الموضوع شيئما ....ولكن في العمق مرتبط بعنوان الموضوع ...((إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ((إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)))ولماذا كان الإنسان ظلوماً جهولا بحمله الأمانة وما هو معنى الآية إجمالاً؟
الأمانة هي تحمل المسئولية في العبادات التي أمر الله بها ورسوله وفي اجتناب المحرمات التي نهى الله عنها ورسوله هذه هي الأمانة وأداؤها أن نقوم بذلك على الوجه الأكمل ولما كانت السماوات والأرض والجبال لم يكن لها من العقل والإدراك مثلما للإنسان صار المتحمل لها الإنسان بما أعطاه الله تعالى من العقل والتفكير والتمييز وبما أنزل الله عليه من الكتب وأرسل إليه من الرسل فإن الإنسان قد قامت عليه الحجة بعقله وبالوحي الذي أنزله الله إليه وعلى هذا فإن الإنسان بتحمله هذه الأمانة كان ظلوماً جهولاً لجهله بما يترتب على هذا التحمل ولظنه نفسه بتحملها ولكن الآية إنه أي الإنسان وهذا باعتبار الإنسان من حيث هو الإنسان أما إذا كان مؤمناً فإنه يزيل عن نفسه هذا الوصف سوف يهتدي بالوحي فيكون عالماً وسوف يتقي الله عز وجل فيكون غير ظالم لنفسه فالإنسان في الآية الكريمة من حيث هو إنسان على أن يعض المفسرين قال إن المراد بالإنسان هو الكافر ولكن ظاهر الآية العموم وأن الإنسان من حيث هو إنسان ظلوماً جهول ولو وكل إلى نسفه أو وكل إلى نفسه لكان ظالماً جاهلاً ولكن الله تعالى منّ عليه بالهدى والتقى فانتشل نفسه من هذين الوصفين الذميمين الظلم والجهل إذا كان مؤمناً).

دمت بخير....تقبل مروري

أبو حسام الدين يقول...

أخي أتومنار لك كل الصلاحية بعرض تعليقك كيفما تشاء

في الحقيقة لم أدرج الآية كاملة لعدة أسباب منها أن الآية تحمل المعنى الذي تفضلت بذكره، و يضاف له أمانة الاستخلاف في الأرض، فالآية يكون لها معنى فضفاض يشمل أي شيء كلف به الإنسان بحكم أنه مخلوق مكلف، ومن ضمن ما كلف به هي رسالة التوحيد فالجن بطبيعة الحال هو مخلوق مكلف ولكن لم تشمله الآية الكريمة بحكم أن الجن لم يكلف بتبليغ الرسالة..فلم نرى من الجن أنبياء ولا رسل مرسلون من الله تعالى.
ثم إن الإنسان طبعا يكون ظلوما جهولا إن تخلى عن أداء ما كلف به وأوافق القول في هذه النقطة، لأن الإيمان سر اهتداء الإنسان. ولكن غياب الإيمان والتقوى هو حلول الظلم والجهل فليس في الكون فراغ فمثلا الكوب إن لم يكن مليئا بالماء فهو ليس فارغا لأنه سيكون مليئا بالهواء.
من هذا المنطلق تكون طبيعة الإنسان الظلم إن غاب الإيمان الذي يصقل علاقة الإنسان بخالق الكون وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان.
بارك الله لك يا أخي الكريم وأشكرك على تدخلك القيم.

خالد أبجيك يقول...

موضوع راق أخي رشيد، وجدلية العجلة وعدم التفكير المنطقي قبل اتخاذ القرارات أو التصرفات، لهي جذلية دائمة.. العجلة هي فطرة جبلنا عليها بما أنها مذكورة في القرآن الكريم، والأصل أن نقنن هاته العجلة ونتحكم فيها وليس العكس..

كنت هنا..

دمت بود..

جارة القمر يقول...

وانا بقرأ مقالك فكرت بحاجات كتير غايبة عن عقولنا

ذكرتني بآية قرآنية (( وخلق الانسان هلوعا))

كلماتك تستحق التأمل

أبو حسام الدين يقول...

خاليد ابجيك أيها الأخ الحبيب ذو الطلة البهية، صدقت والله.

أبو حسام الدين يقول...

جارة القمر

مرحبا بك وبأهل فليسطين الحرة.

قال تعالى:

(إِنَّ الإْنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا)
إذا أصابه الشر جزع منه إذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع).
وهلوعا جأت كذلك بصيغة المبالغة.

والله أعلم.

اقدم عاصمه فى الحب يقول...

السلام عليكم

أستفدت بما قرأت
متابع انا لكل ما يخطه قلمك
من خواطر ومعلومات اكتسبها هنا
فشكرا لدعوتك أياى لصرحك الجميل
وودى وإحترامى :)

أبو حسام الدين يقول...

أقدم عاصمة للحب

وعليكم السلام
ممتن لك أخي الكريم، ومرحبا بك دائما.

غير معرف يقول...

''يساعد الله الذين يساعدون أنفسهم''
''الوَحْدَةُ خير من جليس السوء''
''قلب المؤمن دليله''
''قلب المؤمن دليله''
''قلب المؤمن دليله''
''قلب المؤمن دليله''
''قلب المؤمن دليله''
''قلب المؤمن دليله''

أبو حسام الدين يقول...

غير معروف...

لم أفهم قصدك من هذه الكلمات، ما علاقتها بالموضوع؟

ولاء يقول...

السلام عليكم
هذه أول مرة ادخل فيها مدونتك واول موضوع اقرأه كذلك
من الوهلة الأولى يظهر مدى قوة قلمك ما شاء الله لا قوة الا بالله
أما تعليقي على الموضوع ..فأنا أقول ..
أنا حينما أفكر في الإنسان ..أعلم واؤمن يقينا بأن الإنسان ليس همجياً ولا وحشاً ..عذراً
فالإنسان يكفيه شرف أن الله نفث فيه من روحه وقال { ولقد كرمنا بني آدم }
ولكن الفيصل بين ذاك الذي يظلم ويتعدى وذلك الذي سمى وارتقى
هي الروح ..الروح الفيصل بين الحياة والموت ..
إن سمت وتأدبت بما شرعه لها خالقها لضربت أجمل الصور للإنسانية ..
ولكن حينما تهبط لتتساوى بشيء لا رديف له في لغة الإنسان بتاتاً ولكن ..ربما يقربه للفهم بأنه دنيء وحسب …!! حينها ستصبح كما ذكرت أردئ حتى من البهائم أجلكم الله ..
ارجو أن لا أكون أزعجتكم بردي ..شكري وتقديري

أبو حسام الدين يقول...

الأخ الكريم ولاء، وعليكم السلام

ولأن هذه أول زيارة لك فأنا أرحب بك كثيرا وأتمنى أن يدوم الود والتواصل بيننا إن شاء الله.

فعلا الروح هي الشيء الذي أكرم الله به الإنسان، وقد قال تعالى " ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
إذا الإنسان هو من يحاول أن يرقى ويسمو من طينيته إلى روحانيته فهو اجتمعت فيه خصال تشابه ما بين الحيوان، وخصال تشابه مابين الملائكة، فمن لم يتبع الهدى إتباعا حقيقيا فهو لا محالة صائر إلى حيوانيته ووحشيته ولن نذهب بعيدا فكم من الشعوب كانت وأظنها لا تزال في غابات إفريقيا ... تعيش عيشة بدائية متوحشة ، وتعبد الحجر والشجر...أنا لا أتكلم عن الإنسان الأول على اعتباره أنه أدم وحاشا أن يكون كذلك، ولكن قصدي ذلك الإنسان الذي عاش في فجر التاريخ بلا هدي.
أخي أتفق معك وهذه لمحة إيضاحية فقط، وليس هناك إزعاج على الإطلاق، بل لي الشرف بتعليقك.
دمت بخير.

marrokia يقول...

هكذا نحن
هكذا خلقنا
هل سنتغير
؟
الله وحده أعلم
هل نستطيع التغير؟
أكيد نستطيع

كنت هنا
سلامووو

أبو حسام الدين يقول...

marrokia

طبعا يمكننا ان نتغير، والدليل (حتى يغيروا ما بانفسهم)

مرورك معطر مروكية

أميــــــــره يقول...

السلام عليكم
اخى فى الله
فعلا كلامك كله صحيح لان الانسان يعيش بداخله مملكه تضم جميع الاشكال والانواع والاصناف مملكه يتحد فيها الخير والشر وان اختلف قدرهما من شخص لاخر فربما ترجح كفه الخير على الشر عند شخص وتزيد كفه الشر عند اخر ولكن يبقى الرجوع الى الله سبحانه وتعالى ومعرفه ان الدنيا فانيه وان كل شئ هالك الا وجهه
فلو عرف الجميع هذا وايقنوا بان الانسان ماخُلق الاليعبد الله عز وجل فقد قال الله فى كتابه العزيز:
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
فهذه هى وظيفتنا التى لايجب ابدا ان نغفل عنها او نتناساها ولعلنا ندرك ان الدنيا فانيه فنقضى على شرورنا قبل ان تتمكن منا

موضوع جميل
جزاك الله خيرا

أبو حسام الدين يقول...

وعلكيم السلام أختي أميرة

أشكرك على الزيارة الجميلة، وعلى التعليق المسطر الذي يحمل الكثير.

وفقك الله

nahaaa يقول...

اخي ابو حسام الدين
الموضوع جميل و شيق
بالفعل رغم كل التطورات التي طرات في حياة البشر فمازال العنف و عدم احترام الآخر موجود في حياته
موضوع يحتاج للمناقشة
شكرا لك يا اخي
في امان الله

أبو حسام الدين يقول...

nahaa
كيف حالك أختي؟

ممتن لك على المتابعة دائما.

فاروق بن النيل يقول...

أبو حسام الدين ....
والله هذا موضوع رائع يدل على فلسفتك العالية بالحياة وكذا نظرتك البليغة للإنسان وطمعه وسيظل كذلك منذ أن خلق الله آدم وحواء وإبليس وبدأ منذ جاء قابيل وهابيل وأخواتهماثم قتل قابيل لهابيل وبدأت المعركة وكما قال الله تعالى لآدم وحواء عندما عصيا الله تعالى : إهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين فتلقى لآدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم " صدق الله العظيم شكرا لك أخى ذلك الموضوع القيم أمتعتنا .

أبو حسام الدين يقول...

فاروق إبن النيل

أهلا بك أستاذن وكعادتك تضع تعليقك المليئ بالحيوية الرشاقة، والله يا سيدي إني لاغبطك على هذه الروح المرحة... روح الشباب...
شكرا على الإضافة، ومسرور لوجودك هنا.

إبتسامة عيون يقول...

رأيت يوما أزمة المواصلات، فراقبت كيف يتعامل الناس مع بعضهم، كيف يدفع الواحد الأخر ويصارعه من أجل أن يفوز بمكان، فتخيلت، لو أن موجة الجوع حلت بالبلاد كيف يكون هؤلاء الناس؟
والله ه>ه المشاهد لا نشاهدها إلا في عالمنا الثالث أو بعبارة أخرى المتخلف سامحني على هذه اللفضة لكنها الحقيقة
فلو كنا نتعامل بمنهاج ديننا السمح ن الموصي لكل أخ ان يرعى اخاه
لكن إعلم اخي حسام ان هذه الغيمة ستزول
ويكون يومنا في الغد كفجر مشرق يماؤه الحب والسكون
تقبل مروري

أبو حسام الدين يقول...

إبتسامة عيون
يا صديقي ومن قال أن الدول العربية لم تخرج من عالمها الثالت لو كان هناك عالما رابعا لصنفت فيه.
هم يقولون دول سائرة في طريق النمو حتى يتميزوا عن الدول التي وصل فيها الفقر والجوع إلى النخاع.
المشكل أن الغرب هو من يتعامل بأخلاقيات ديننا أما المسلمون فقد صاروا إسم على مسمى فقط.
شكرا لمرورك

حسان الأنصاري يقول...

أبصم لك يا أستاذ أبو حسام أن الهمجية التي ستحل على العالم في حال اختلال أحد سبل العيش الأساسية هي أكبر و أوحش بكثير من الهمجية القديمة البدائية،،
سيدي، أريدك فقط أن تنظر إلى العالم الآن، و هكيف أضحى الدم مجرد سائل رخيص تجده في الشوارع كالخمر المراقة و كالماء المتسلل عبثا من بيت أحدهم بعد أن غسل فناءه!! فالهمجية جلية الآن قبل أي أزمة.
فيجب علينا أن نحمد الله على نعمه يا سيدي،،
..
لقتة رائعة و مخيفة ..
..
دمت بهذا الرقي

أبو حسام الدين يقول...

حسان الأنصاري

والله صدقت يا شاعرنا، فالحمد لله على كل حال.

اشكرك على بصمتك الصائبة.

lina يقول...

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد

اخي الكريم أبو حسام الدين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك و في قلمك الذي نبض فخط كلمات رائعة ..ان الانسان كان ظلوما جهولا
--اللهم انا نعوذ لك من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا ..آمين

اخي لدي نقطة فقط لو سمحت ان تضع الاشراف على التعليقات حتى يتسنى لي كتابتها بعد اذنك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لينا.

أبو حسام الدين يقول...

أختي الكريمة لينا
بارك الله فيك وجعل الله متواك الجنة.

النقطة التي تفضلت بذكرها لم أفهمها جيدا، من فضلك أن توضحي.

خاتون يقول...

الانسان روح و جسد
الروح هي منبع الاخلاق و الرقي
والجسد لانه من الطين الهابط الذي ما ان نرفعه حتى يهبط مرة أخرى هو ما يدفع شهوانيتة و همجيته
لكن الناس أنواع منهم من تخطى ترابية نشأته و أكتفى بالتشبث بالجانب النوراني فيه
البعض نسى الجانب النوراني فيه لأنه نسى الآخرة حيث الجانب الروحي فيه في أعظم تجلياته و يكون هو الأقوى
اعاذك الله من أهل الدنيا و رزقك الله من أهل الآخرة و اصبرك الله على ملازمتهم
موفق^_^

أبو حسام الدين يقول...

الأخت خاتون

أغدق الله عليكِ من نعمه، لقد لمست المعنى وأصبتِ المغزى.

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة