في الذاكرة



  أمسك بلوحي الخشبي يكتب عليه بواسطة قلم مبتكر من شق عود القصب،  يغمسه في قنينة صغيرة  الحجم اتخذت لون السائل الأسود الذي تحتويه، ثم يجعل القلم القصبي يسكب ما حمله من السائل الأسود فوق صفحة اللوح، فيكتب بخطه  المغربي وعلى رواية ورش الثمن الثاني من الربع الأول من الحزب الستين... أنظر إلي يده وهي تتراقص بحركات غريبة لا يستوعبها إدراكي.. ينتهي من تخطيطه، يضع القلم القصبي وسط القنينة ثم يقرأ ما كتب بصوته الذي تغلب عليه لهجة النطق الأمازيغي، فأكرر خلفه:
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ...
أكرر ما يتلوه  كالببغاء حتى يكمل معي الثمن، ثم يدفع إلي باللوح قائلا: احفظ جيدا.. أتخذ  مكاني وسط الطلبة، أجلس وأعتدل في جلستي، ثم يرتفع صوتي بالقراءة والتكرار؛ لقد صرت ملزما بحفظ هذا الثمن لكي أقوم غدا باستظهاره  أمام سيدنا الفقيه، ليتأكد من أني قد أكملت حفظه على الوجه المطلوب... كم هو صعب أن أجلس القرفصاء كل يوم أمامه وهو ممسك بعصا رقيقة جدا كسوط  يجلدني به كلما أخطأت في القراءة، أو تلعثمت في الحفظ...
اللوح المصنوع من جدع الشجر يبدو بين يدي أقرب من حجمي الصغير، أتلوه وأكرر.. وأتمرجح  إلى الأمام و إلى الخلف جالسا القرفصاء أو مربعا رجلاي رغم أنهما قد تعبتا من هذه الجلسة القاسية، لكني مرغم على ذلك.. فيا ويل من يطلقهما أو أن يفترشهما في حضرة سيدنا! عصاه الرقيقة التي لا تأخذ القيلولة ولا تنام كفيلة بأن تعلمه أدب الجلوس عند تلقي القرآن!
كلما ارتفع صوتي بالقراءة كلما اختفى وسط كثلة الأصوات الأخرى التي تصدح بها حناجر تختلف أعمار أصحابها.. فلا يُسمع إلا تموجات من الضجيج.. هؤلاء يحفظون الحروف الأبجدية والآخرون يحفظون ثمن القرآن المقرر لهم من طرف الفقيه "الشياظمي"(1) صاحب العصا القاسية.
نتنفس الصعداء حين نرى الفقيه يتجه نجو سطح المسجد ليرفع صوته القوي بالأذان لصلاة العصر معتمدا على  حنجرته، فلم يكن للمسجد مكبرات صوت ولا حتى يتوفر على الكهرباء، لكن صدى الصوت يجلجل بين الجبال الشاهقة ويكسر السكون الذي يلف هذه القرية الأمازيغية التي تختبئ خلف جبال الأطلس الصغير..
نعرف حينئذ أن وقت الاستراحة قد حان؛ يتجه كل طالب ليحمل إناء صغيرا من المعدن شكله كالواقية التي يضعها الجندي على رأسه، ونقف ننتظر أن نأخذ حصتنا من الماء بالترتيب. يتطوع أحد الطلبة الأكبر منا سنا ليمسك بدلوٍ مربوط  بسلسلة طويلة في حافة البئر فيرسله بإتقان على صفحة الماء حتى يمتلئ جيدا، ثم بعد ذلك يجر السلسلة بقوة إلى أن يصل إليه الدلو فيملأ  لكل واحد منا إنائه الصغير... نتوضأ ثم نلتحق بالفقيه لنقيم الصلاة في جناح خاص يسمى "المقصورة"...
انتهينا من صلاة العصر نتسابق إلى أماكننا لنستأنف عملية الحفظ...تعلو منا ضحكات خافتة تخشى الانطلاق مخافة أن تقمعها العصا... بعد أن يعود الفقيه إلى مكانه يشير إلى أحدنا ليأتي بصينية كبيرة عليها براد وأكواب وآنية أخرى تحتوي على الشاي والسكر والنعناع.. وتوضع أمامه، ثم يقوم بتسخين الماء لدرجة الغليان، فيعدّ لنا برادا من الشاي المغربي ذو الطعم المر الذي يحبه أهل الجنوب.. لم نكن نتلذذ طعمه لقوة مرارته ولكن لا اعتراض على فعل الفقيه.
رشفت من كوبي رشفات كما العادة كانت كالعلقم المذاب، فوضعت الكوب على الصينية وأمسكت لوحي وبدأت أقرأ (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ..) وأسترق النظر مرة تلو الأخرى إلى سيدنا الفقيه خشية أن يهوي على بسوطه الذي هو بالمرصاد لكل متهاون في الحفظ..
لم تكن مداركنا تستوعب ما نحفظه، كل ما نعرفه أنه كلام مقدس من خالقنا وربنا.. فيعلو صياحنا ويتداخل الحرف بالحرف فيحدث ذلك ضجيجا لكنه ضجيج مقدس في عرف أهل القرية ومحبوب في أذن الفقيه، لهذا فلا انتقاد ولا اعتراض من الجيران.
ها هو الأصيل أعلن الانسحاب ، وبدأ يقترب وقت الغروب شيئا فشيئا...يعلن سيدنا الفقيه موعد الانصراف، فيهتز الخاطر فرحا لأني سأتحرر من سطوة هذا المعلم القاسي ولو لوقت محدود، لكني غدا على موعد معه حتى أستظهر أمامه ما حفظته. كما أننا سنعود لنصلي خلفه صلاة المغرب ثم نقرأ معا الورد القرآني (حزب كامل ).
قبل الخروج أنحني لتقبيل ظهر يمينه المباركة التي لطالما كتبت كلام الله، والتي تجلدنا إن أخطأنا.. لكني أقبلها ببراءة طفولية وبقناعة تامة، لأنها يد علمتنا شيئا من القرآن. 

من يوميات طفل   
أبو حسام الدين (1) الشياظمي نسبة إلى قبيلة مغربية تسمى الشياظمة.


48 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

أم هريرة (lolocat) يقول...

لسلام عليكم ورحمة الله

ما اجملها ذكريات
كأنك تروى حكاية فى افلامنا القديمة المصرية
فكثيرا ما كنا نشاهد فيها شيخ الكتاب وما يمارسه من سطوة على تلامذته :)

ادهشنى اختيارك للاية الكريمة ( ان ربك لبلرصاد ... ) ههههههه
توافق ما تشعر به من قمع وسطوه من شيخك

لكن اتعرف استاذى اعتقد ان هذه المرحلة من عمرك قد كونت داخلك انسان ملتزم يعتمد على نفسه كثيرا تتبع العادت والتقاليد

اشكرك اخى الكريم على مشاركتك لنا فى جزء من ذكرياتك الممتعة

تحياتى لك ولشيخك الطيب :)

مصطفى سيف يقول...

جميلة الذكريات
وبالذات ذكريات الكتاتيب
فانا اتذكرها جيدا حين كنا نحفظ القران في الكتاتيب كانت مشابهة لذكرياتك
وكنت عندما اغادر الكتاب اذهب لجدي فيكمل معي ويحفظني الورد الذي اراد الشيخ ان احفظه ويعيده عليا دوما
رحمك الله يا جدي كم افتقده
كم افتقد اصراره اليومي ان اصلي الفجر في جماعة
كم افتقد طريقته الجميلة في تحفيظي
اشعر انني قد خنت ما علمني اياه كلما نمت عن صلاة الفجر
تحياتي لك اخي العزيز على ذلك البوست الذي استطاع ان ينتزع دموعي

ولاء يقول...

السلام عليكم

ياللروعة الحقيقة ...

لقد ادهشني حتى ردود الأعضاء ...

والله إن نظام الكتاتيب أخرج علماء ...

ياليت في دور التحفيظ يطبق نظام الكتاتيب ..حيث انه يرسخ الحفظ أكثر

تلك القسوة تعلم الطلبة احترام كلام الله ...

اما اليوم تعال وشاهد المآسي في حصص القرآن في المدارس لا إحترام لكتاب الله ولا لمعلمه ..

الحقيقة القصة رائعه جداً ..واسلوبك في السرد مشوق كما عودتنا.

أميرة الأمل يقول...

جميل جدا، يبدوا أن ذاكرتك تحتفظ بأدق التفاصيل
مرحلة لابد أنها صنعت منك رجلا ملتزما تحمل من الاخلاق والأدب ما يظهر بوضوح من خلف شاشة الحاسوب .
حقا،الطفولة كالحجر ما ينقش عليه يظل أبد الظهر
سعيدة لأني بين حروفك
لك التحية أخي رشيد وكل التقدير والاحترام

نور يقول...

أسعد الله أوقاتك أخي الكريم
ذكرياتنا جزء من بواقينا التي نفتقدها ونبحث عنها دوماً ونخشى أن نفقدها مع زحمة الحياة وتقدم السنين ...
إليها نتوق ونتطلع بعين الرضا وعين أخرى من الحنين .. ربما يوم عشناها أشبعناها تذمراً ,,, ها نحن اليوم نقف وقفة احترام لها .. لكل أولئك العابرون عبر محطاتها الماكثون الباقون .
كل الشكر لمشاركتنا
دمت بكل خيـــر

مدونه ما كفايه بقى يقول...

أرفع القبعه لما خط قلمك أخى ذكرتنى بأستاذى ( رحمه الله) وهو يقص علينا أيام الكتاتيب

تحياتى لك أخى

وردة الجنة يقول...

بوست اكثر من رائع اخى الكريم

فانا اتذكر هذا جيدا عندما كنت صغية اذهب لكى احفظ القرآن الكريم يوميا مع الشيخ ولكن باختلاف الاسلوب الى حد ما فكل يوم كان بالنسبة لى كانه يوم عيد لانى كنت اساعد فى التحفيظ مع حفظى

اتمنى لو ترجع هذه الايام مرة اخرى ...

تحياتى لك ولقلمك اخى الفاضل

شهر زاد يقول...

اخي رشيد اجمل شيء تزخر به عقولنا هي الذكريات
فأنا اعتبرها حياة بمرارتها وحلواتها
بقسوتها ورقتها
فهي مني وانا منها تعبر عني وتنطق بي
تحياتي لذكرياتك الرائعة

لطيفة شكري يقول...

ربما ذلك الإلتزام، و الإحترام المشدد الذي جعل من رشيد إنسانا تذكر أخلاقه اليوم .. متأكدة أن هذا الجانب من الطفولة أثر كثيرا على شخصيتك المحترمة .
نقطتان ربما متناقضتان أود الإشارة لهما : قساوة الشيخ أو الفقيه كانت مبالغة فيها حيث أنه كان عوض تحبيب تلك اللحظات و تقريبها إلى قلوبكم كان يفعل العكس بجعلها لحظة لا تطاق لدرجة أن العصا كانت تشغل بالكم أكثر من القرآن نفسه .. النقطة الثانية هي عندما نرى ما آلت إليه بعض المدارس - إلا ما حفظ ربي- من شباب و أطفال لا يعرفون كلمة الإحترام اتجاه مدرسيهم و كتبهم .. أتساءل ألم يكن زمن العصا أفضل ؟
عموما الحديث طويل في هذا المجال ..
لذلك سأشكرك جزيل الشكر على هذه اللحظة التي فتحت لنا فيها أبواب ذاكرتك .. كما أحييك على الأسلوب المميز الذي عودتنا عليه ..
تقبل مروري خيو :)
خية  

emad.algendy يقول...

غلبني حنين لطفولتي بعدما قرات ماكتبت
الجميل في ما مضى من عمرنا
انه وقود لحياتنا
يحيينا فقط بتذكره
هذه الايام اهرب كثيرا من اعادة ذكرياتي
ربما لانني كلما استعدتها
افتقدت هذه البراءة
وافتقدت احلام اقرب لحدود السماء
اشجتني كلماتك كثيرا
كل الشكر لكم
تحياتي

أمال الصالحي يقول...

يالها من ذكريات تلازم الواحد منا أبد الدهر، أعجبني سردك للماضي بطريقتك الخاصة وطفولة أراها تركت كل ما هو حسن لتكوين شخصية مستقيمة، مهما اشتدت قسوة الفقيه أو المعلم، إلا أن الجانب الإيجابي يطغى بصورة أكبر..

جميل هذا العبق الصباحي الذي لفني وأنا أتفرس في هذه الكلمات بعناية

تحياتي الصادقة

خاتون يقول...

السلام عليكم...

وأنا اقرأ سرحت في عالم آخر وأعجبتني مقاطع كثيرة
كررت قراءتها مرات متتالية..ربما هي بسيطة لكنها عذبة ونقية

"نتنفس الصعداء حين..........تختبئ خلف جبال الاطلس الصغير"
"أسترق النظر مرة ...........لكل متهاون في الخفظ"
"لكنه ضجيج مقدس"
"قبل الخروج........شيئا من القرآن"

جميل جميل جميل... يستحق التصفيق... صورة من سكر

موفق ^_^

هيفاء يقول...

بين سطورك اشم رائحة انين من قساوة طريقة التعليم المتبعة ذاك الحين ومدى احترام وتقدير المعلم وخاصة من علمك شيئا من القرآن ..
لا أخفي عليك وانا أقرأ سطورك ساعة ابتسم من جمال الذكرى رغم قسوتها وساعة ابتسم من جمال وعمق التعبير

وصف رهيب وعميق جعلتنا نعيش لحظة الذكرى معك
وهذا جميل جدا

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم قسوة المعلم ..ورغم صعوبة التعلم والوسائل إلا أنها كانت تجربة ساعدت على نشر حفظ كتاب الله.....
أشكرلك مشاركتنا معك لهذه الذكريات الطفولية الجميلة بكل صعوباتها
ونتائجها.
وأحيي أسلوب العرض الجذاب المشوق
بارك الله فيك وأعزك

سندباد يقول...

واضح ان ذكرياتك مليئة باشياء كتيرة في دروس وعبر ياصديقي
احسن قلمك واحسنت ذاكرتك
تحياتي

حلم يقول...

مررت بهذه التجربة الرائعة
شكرا على موضوعك الرائع اخي

أبو حسام الدين يقول...

@أم هريرة (lolocat)

وعليكم السلام

أختي المسلمين في أنحاء العالم كانوا يتبعون طريقة الكتاتيب، والحقيقة أن الكتاتيب كان لها دور فعال، فأغلب علمائنا كانت بدايتهم كذلك..
فعلا مرحلة الكتاب رسخت يف دهني بشكل كبير.
وللمزيد من المعلومات، شاء الله تعالى أن ألتقي بشيخي، وذك منذ سنتين تقريبا، رغم طول السنين إلا اني بقيت أذكره وهو كذلك عرفني.

شكرا لكِ، وبارك الله فيكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف

أخي مصطفى سعدت أن سردي ذكرك بمرحلة من حياتك، وأرى أن بيننا عامل مشترك وهو أننا تعلمنا في الكتاب، وهذا من أجمل الأشياء التي أفتخر بها بكل صراحة هو أني كنت أجلس على الحصير وامسك اللوح للحفظ.

حياك الله أخي العزيز.

أبو حسام الدين يقول...

@ولاء

وعليكم السلام

أتفق معك أن نظام الكتاتيب ساهم في تكوين جيل من العلماء، والفقهاء والأدباء، والمفكرين... جيل جميل والله.
الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله تعالى كان وضع نظام جميلا وهو أن يلج كل أبناء المواطنين الكتاب ومن لم يلج الكتاب منهم لا يقبل في المدرسة، ولكن فئة رفضت هذا النظام، فلم يعمل به للأسف الشديد.
نعم القسوة كانت ضرورة للإجتهاد وكذلك ليقدر الطالب قيمة القرآن.
بارك الله فيك أختي وجزاك الله خيرا على تعليقك الجميل.

أبو حسام الدين يقول...

@أميرة الأمل

أختي الكريمة، والله كلامك أخجلني بصدق، أسأل الله أن يجعلني كما تظنون.
أما فترة الطفولة فهي عندي أجمل فترة في حياتي، رغم ما بها من عقبات.
بوركت أختي وجزاكِ الله خيرا.

أبو حسام الدين يقول...

@نور

مسائك سعيد أختي نور

نعم دقت أختي، صرنا نحترم حتى من قسو علينا لأنهم جزء من ذكرياتنا.
بارك الله فيكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@مدونه ما كفايه بقى

أشكرك لتقديرك واحترامك
رحم الله استاذك وموتى المسليمن.
حياك الله أختي الكريمة.

أبو حسام الدين يقول...

@وردة الجنة

كثيرا ما نسترجع تلك الذكريات، ونأتنس بها.
أسعدني تعليقك الجميل اختي الكريمة.

أبو حسام الدين يقول...

@شهر زاد

نعم يا شهرزاد هي كذلك
سعدت بعليقك اللطيف شكرا لكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@لطيفة شكري

أولا اشكرك على كلامك الجميل، الذي أتمنى أن أستحقه. واشكرك على رايك فيّ.

أختي لطيفة، كلامك فعلا يوحي بالتناقض، ولكن مرد ذلك أنك رأيت تجربتين تجربة القسوة والعصا وتجربة التساهل في التعليم؛ والحقيقة أن طلبة القرآن تعلموا بالشدة والقسوة، وهذا ما رسخ هذا المنهج التعليمي في أدهانهم وهو منهج متوارث جيلا عن جيل، وأنا أراه أفضل، لأن الصغار قد يتهاونوا وقد يلههم اللعب أحيانا عن الحفظ، ثم أن ما نتعلمه بالقسوة والعصا، يبقى راسخا في أدهاننا ونعرف قيمة ما تعلمنا ونحافظ عليه، لأنه شيء أخذناه بعناء وكد.
أما ما آلت إليه المدارس من سوء وقلة ادب إلا من رحم الله من التلاميذ فمرده إلى أشياء كثيرة من ضمنها تدليل الأباء لأولادهم، لا أنكر يا أختي لطيفة أني تعلمت في زمن العصا، والقسوة، وافتخر بذلك.
أطلت كثيرا. في النهاية أشكرك على تعليقك الذي طرح شيئا مهما، هو فعلا يحتاج إلى نقاش.
بوركت أخيتي.

أبو حسام الدين يقول...

@emad.algendy

عليقك يظهر عليه أثر الحنين والشوق لفترة من طفولتك البريئة، كلنا ذلك الرجل أخي الكريم.
أسعدني مرورك الطيب، بوركت.

أبو حسام الدين يقول...

@أمال الصالحي

أختي أمل، أنعم الله عليك بالصحة والعافية
تسعدني دوما اطلالتك البهية، وحروفك المتوازنة الذهبية.
ممتن لك كثيرا.

أبو حسام الدين يقول...

@خاتون

وعليكم السلام

أختي خاتون إن ذوقك الجميل هو من يجعل من الأشياء البسيطة شيئا رائعا وذو قيمة.
أسعدني وجودك المتواصل ومتابعتك.

حياكِ الله أختي الفاضلة.

أبو حسام الدين يقول...

@هيفاء

أختي الكريمة، أنا أعلم جيدا أن قراءتك مختلفة، فأنت تنظرين بنظرات عميقة وتكتشفين ما وراء الحرف، هذا ما ألاحظه دوما في تعليقاتك الجميلة.
رغم كل شيء أنا لم اهتم بقسوة المعلم، لكن بالحنين للماضي بكل تفاصيله الصعبة والجميلة.

أشكرك كثيرا سيدتي، وبارك الله فيكِ.

أبو حسام الدين يقول...

@محمد الجرايحى

وعليكم السلام ورحمة الله..

نعم هو كذلك ما قلت، وأتفق معك.
اشكرك على رأيك الجميل بهذا النص المتواضع والبسيط.

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

أبو حسام الدين يقول...

@سندباد

يا صديقي هو اجترار للماضي
واظن أن لكل منا ذاكرة تزخر باشياء جميلة متنوعة، رغم بساطتها.

حياك الله يا سندباد النت، يسعدني أن تبحر إلى هذه المدونة باستمرار..

أبو حسام الدين يقول...

@حلم

نعم أختي الكريمة حلم، هي تجارب مشتركة، نفتخر بها.
العفو، الشكر لك على متابعتك المستمرة.
أتمنى لك الخير من كل قلبي يا أختي الفاضلة.

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
هكذا عهدناك أخانا أبا حسام
دائما مبدع ، بوركت على طرحك الطيب

إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

حرّة من البلاد..! يقول...

أخي أبو حسام
ما اجمل رائحة الماضي حين تعبق في الذاكرة
لقد سطرت لنا وصفا رائعا عن زمن جميل
لم الحق في ركب الكتاتيب ولكن وصفك حبب لي ذاك العهد وذاك الزمان
دمت بخير
تحياتي

قوس قزح يقول...

كان تعليم أفضل من تعليمنا اليوم .. ونطق صحيح و قواعد لا تنمحى من الذاكرة على مدى السنين .. كان باخلاص .. وجو عام من الأدب مختلط بالخوف من الفقيه .. صقل اجيال كثيرة ..


أين الماضى .. ؟ كان جميل

تحياتى لك

خلفان يقول...

ذكريات جميلة بسرد رائع
تقبل مروري

زينة زيدان يقول...

يموت كل شيء

وتبقى الذكرى

تحيا فينا
ترجعنا لطفولتنا
لنبضاتنا الصغيرة
وأحلامنا البريئة

جميلة دوما اشاراتك

اعذرني للتأخير

أبو حسام الدين يقول...

@المنشد أبو مجاهد الرنتيسي

أخي وأبو مجاهد أختي أحلام أشكركما على رأيكم الجميل فيّ، وبارك الله فيكما.

أبو حسام الدين يقول...

@حرّة من البلاد..!

هو عهد جميل عهد الكتاتيب القرآنية، تحس أنك قطعت مرحلة من حياتك استفدت منها..
والذكرى تبقى في المخيلة دائمة.
أشكرك أختي الكريمة على تعليقك الجميل.

أبو حسام الدين يقول...

@قوس قزح

صدقت أخي قوس، ولم يبقى من الماضي إلا الذكرى.
أشكرك على تعليقك وقراءتك.

أبو حسام الدين يقول...

@خلفان

حياك الله أخي الكريم
أسعدني مرورك، وتعليقك.

أبو حسام الدين يقول...

@زينة زيدان

نعم أختي زينة
والماضي مازال يستغيث فينا، وينادينا من الأعماق.

أسعدني مرورك، فشكرا.

عبير أكوام يقول...

كأنها لوحة،
سلمت الذكرى...

hass يقول...

السلام عليكم
لا زلت اتذكرالشئ القليل من تلك الايام,لكن ما لا انساه هو يوم رحيل الفقيه,كان اسعد ايام حياتي فقد كنت اكره الذهاب الى الكتاب,لقد كان الفقيه "الشياظمي" حقا قاسيا و اذكر ان ابي ارغمني على الذهاب و انا ابكي,في ذلك اليوم اخذني بالقوه اليه,لكن بعدها بيومين او اسبوع سمعت انه سيرحل فرحت كثيرا,رغم اني كنت اعرف انه سياتي شخص اخر يخلفه الا اني اعلم انه كيفما كان لن يكون اقسى علينا من الشياضمي.

أبو حسام الدين يقول...

@عبير أكوام

أهلا بكِ أختي عبير
اشكرك على هذا المرور الطيب، سعيد بحضورك.

أبو حسام الدين يقول...

@hass

وعليكم السلام
أهلا بك أخي حسن في مدونتي.
نعم أذكر أنك كنت تفر من الكتاب وتذهب للعب، وكان الفقيه يتوعد في عيابك، وأنت كنت شقيا..هههه؛ ذكريات أخي العزيز لم تنمحي من ذاكرتي.

أسأل الله لك عزيزي كل الخير، واهتم بنفسك.

المورقة عبير !! يقول...

ذكريااااات حقاً

لمحت قبل يومين أني لم اقرأ هذا الموضوع وعدت اليوم لاقرأه وأدركت بأني كنت ساخسر نصف عمري إن لم اقرأه ..

أنتم تحملووون هذه الذكريات الأكثر من راائعة

وإن كانت قاسية في وقتها ولكنها الآن تسطر بماء من ذهب على الأذهان

فماذا سنحمل نحن في ذكرانا ..

شكل المعلم الذي يأتي ليتقاضى مرتبه آخر الشهر..

أم الأجهزة الالكترونية التي نقضي معظم الوقت ونحن نمسك بها ..

ماذا سنتذكر ؟؟؟!!!

بالنسبة لي اعتقد اني سأتذكر معلماً اجلس امام الشاشة لأتعلم منه .. ومازلت اجهل الكثير والكثير من علمه ..

واعجز إلى يومي هذا عن شكره ..


بالمناسبة جلسة القرفصاء .. والتعليم بتلك الطريقة مازال منتشراً بكثرة في بلاادي ..

خالص التحية لك معلمي الفاضل ::

أبو حسام الدين يقول...

@المورقة عبير !!

أهلا بعبير الصغيرة
اشكرك كثيرا لتوقفك عند هذه الحروف..
أظن أن لكل جيل ما سيذكره في مستقبله، خاصة وأن الأجيال تتغير وتتبدل..

بوركت عبير

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة