ولقد ذكرتك..

  
عندما نقلب النظر في التراث العربي- الأدبي منه- وخاصة في العصرين الجاهلي والعباسي، تستوقفنا أساليب لغوية قوية ومتينة، ومصطلحات ذابت مع مرور الزمان ولم يعد لها تداول في اللغة العصرية.
وقد نُرجع أمر تمكن العرب من لغتهم وتوظيفها بكثرة في الشعر العربي الذي كان بمثابة بوق إعلامي لكل قبيلة ، إلى أنهم اشربوا الفصحى من ثدي أمهاتهم، ولهذا فلا عجب أن نجد أنفسنا غرباء عـــن تلك اللغة التي نزل بها القرآن إعجازا وتحديا للعرب الذين لم يقدروا أن يأتوا ولو حتى بآية كالـتـي جاء بها القرآن رغم بلاغتهم ورغم تمكنهم اللغوي.
وحتى قال قائلهم حين سمع القرآن يتلى:
إن لـه لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه، وما هو بقول بشر...



حقيقةً أني رغم عجميتي إلا أني مبهور كل الانبهار أمام هذه اللغة القوية التي هي محفوظة بحفظ الله للقرآن، وكيف أنها لينة الاستعمال قابلة لكل صياغة، فضفاضة المعاني ودقيقة المفردات والكلمات يعني أن لكل كلمة موضع يلائمها، فمثلا كلمة أكله ليست هي افترسه ، وقد جاء في القرآن: (قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ) يوسف: 17
الذي يبدو من اختيار إخوة يوسف لكلمة أكله أنهم أرادوا أن يقولوا أن يوسف لم يبقى منه شيء من لحمه ولا من عظمه فكلمة أكله ملاصقة للمعنى وموجزة للمشهد، مع أننا في العادة نقول افترسه الأسد أو الذئب...
والأمثلة كثيرة ولا حصر لها فالعربية بحر لا ساحل له وكلما تعمق الدارس أدرك جهله لأسرار هذه اللغة.


  عندما كنت يافعا كنت مولعا بقراءة الشعر الجاهلي وخاصة منه المعلقات السبع- أو العشر على حسب الروايات- وكثيرا ما كان اختياري لمعلقة عنترة ابن شداد العبسي، لكونه شخصية أسطورية قبل أن يكون شاعرا فقد حيكت حول قوته وشجاعته ومغامراته قصص كثيرة أغلبها من الخيال.
هنا سوف نلقي نظرة موجزة على بيتين من معلقته التي مطلعها:
هل غادر الشعراء من متردم     أم هل عرفت الدار بعد توهم
وجدت هذه المعلقة خضما من المشاعر والمواقف النبيلة التي تدل على رقة هذا الشاعر رغم قوته وصلابة جسمه، ورغم سواد خلقته...ولكن المرء بقلبه لا بقالبه.
وقد وصل الحب بشاعرنا إلى أن حن قلبه شوقا إلى عبلة وهو يقارع سيوف المنية التي تريد أن تأخذ حياته، فهو في ساحة المعركة يتذكرها رغم أن الرماح تصيبه والسيوف تقطر من دمه، وكلما شاهد لمعان السيوف تذكر ثغر عبلة الباسم وبريقه اللامع – تشبيها –

ولقد  ذكرتك  والرماح   نواهل    مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السـيوف ، لأنهـا     لمعت  كبارق  ثغرك  المتبســم

بيض الهند هي سيوف هندية كانوا يأتون بها من الهند ويسمى سيفها كذلك باسم المهند، وقد قال فيه عنترة في بيت أخر:

فطعنته بالرمـــــح ثم علـوته    بمهند صافي الحديدة مخدم
واستعمال كلمة بيض يدل على بياض صفحة السيف التي تظهر بيضاء من لمعانها.
طبعا موقف كهذا يُلغى فيه التفكير في أي شيء أخر غير الحرب والقتال، والكر والفر... ولكن شاعرنا الهمام أخذ منه الحب مأخذا بليغا، فنظم البيتين بهذا الوصف الجميل وهذا الغزل العذري الصافي بعد أن تذكر عبلة التي سلبت عقله وروحه وليثبت لها أنه رغم دنوه من موطن الموت، ورغم أن الرماح تنهال عليه من كل صوب فهي في باله وصورتها في خياله تظهر له حتى في لمعان السيوف التي كاد أن يقبلها من فرط تخيله أن بياضها كبريق ذلك الثغر الذي يجود له بالبسمات. 
بقلم: أبو حسام الدين

32 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

مغربية يقول...

ذكرتني بروائع الأدب الجميل
المعلقات وما أجملها
همممممم
كنت هنا
سلامو

أبو حسام الدين يقول...

مغربية

فعلا فكل من يقرأ هذه الأبيات يتذكر دراسته لهذا النوع من الأدب.
شكرا سناء

خالد أبجيك يقول...

كما قلت: اللغة العربية بحر لا ساحل له..

كنت هنا..

كلمات من نور يقول...

فكرتنا بالثانوي سيدي ........ وبالرغم من إني مكنتش باعرف احفظ اي قصيدة علشان الحفظ عندي صعب شويتين الا اني كنت حافظة قصيدة أبي العلاء المعري الله يسامحه بقى :

غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك ولا ترنم شاد




تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب في ازدياد


قصيدة تشاؤمية سوداوية النزعة (:

بس الواحد الظاهر ايامها كان بيمر بمزاج معتل



شكرا للبوست

المورقة عبير !! يقول...

يا دار عبلة بالجواء تكلمي

وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي

وبلسان اللغة العربية :

وسعت كتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به وعظات

وفي هذا التدوين الكثير من الأمور التي تلفت أنتباهنا ..

فأن يكون الشخص واعياً ومدركاً للشيء الذي أمامه يعد حقاً فخراً له وأنت إنطلاقاً من هذه الكلمات التي قلتها أنت من أولئك القلائل الذين يدركون ما يقرأون وما يكتبون ..

كم من المرات التي قرأت فيها تلك الآية ولكن ما طرأ لي أن أفكر حتى لماذا كلمة أكله من دون غيرها من الكلمات ..

اللغة العربية هي لغة البلاغة والفصاحة .. وكم قد بعدنا عنها وعن أساسياتها

لك ولقلمك جزيل الشكر أستاذ أبو حسام الدين


تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

خالد أبجيك

شكرا أخي الحبيب على مرورك الطيب.

أبو حسام الدين يقول...

كلمات من نور

الأدب العربي هو خليط من قصائد منها المتشائم والمتفائل، وهو تجارب متنوعة أسفرت عن شعر جميل، فرغم سواد صور شعر أبي العلاء إلا أنها إرث أدبي رائع وجميل، بغض النظر عن فلسفته.
شكرا لكِ على كلماتك.

أبو حسام الدين يقول...

المورقة عبير

في القرآن أسرار لغوية كثيرة لا حدود لها
وقد اتخذ المفسرون للقرآن الشعر الجاهلي أداة لشرح بعض من كلمات القرآن
لأن لغة العرب هي نفسها التي نزل بها الوحي، ولكن تختلف عنها في الإعجاز.

شكرا لك عبير

هيفاء يقول...

بالفعل لغتنا بحر به من الاسرار والاعجاز ما خفي منه وما ظهر
وما اجمل ابيات الشعر حين تأخذ بعض كلمات من جمال القرآن
أو دلالات أو اقتباسات تجمل الخواطر والمقالات تعطيها رونق خاص ..

تدوينة قيمة جداً ابو حسان
جزاك الله عنا الف خير

أبو حسام الدين يقول...

هيفاء

للغة العربية مغناطيس يجذبنا نحوها، ربما هو سحر جعله الله فيها
وهذا ليس جديدا فحين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن على قريش كانوا يقولون أنه ساحر فإتهمامهم لسيد الخلق بالسحر راجع إلى انجذابهم لسحر البيان، فما بالك أن كان البيان هو كلام لا يبلى ولا يمل.
شكرا لك سيدتي

عمار مطاوع يقول...

تسجيل دخول

ما شاء الله مدونة رائعة

أبو حسام الدين يقول...

عمار مطاوع

مرحبا بك، وأتمنى أن يروقك محتوى المدونة.

أكرم هندوانة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز أبو حسام الدين
سألت نفسي وأجبت..
ما هو نوع القلم الذي يكتب به الأستاذ أبو حسام الدين؟!!
إنه قلم مصنوع من فكر نظيف.. أصيل المعدن.. حبره الصدق والإخلاص يدعمه صاحبه من (( وقل رب زدني علما )) ...
اعتذر عن التقصير في الكلام وأقول لا حرمنا الله من مواضيعك وكتاباتك الفذة
زادك الله من فيض علمه ونفع بك الأخرين..

أتنين حبيبين يقول...

أسجل إعجابى الشديد بحضرتك يارب يبارك فيك

انت هايل

توتا

أبو حسام الدين يقول...

أكرم هندوانة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل الأستاذ أكرم
والله يا أخي أخجلت تواضعي، فكل ما تجد هنا ماهو إلا خواطر تراودني في حركاتي وسكناتي.
أشكرك بصدق، ودمت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

أتنيـن حبيبين

ولأنها أول زيارتك لك هنا فأنا أرحب بك بين سماء الهمس والخاطر.
شكرا لك، وأتمنى أن تدوم الزيارات.

فاروق بن النيل يقول...

أبو حسام الدين ........
كيف أضع عندك فى مدونتك همسى !*! وقد فاق همسك عن عنترة همسى
ومالى أرىبلاغتك تفاقمت وتحورت!*! وتعظمت عبراتك ماجال بنفسى
وعجبت من فرط الفصاحة واللغة!*!وتسابقت معناها الجميل لحسى
كم كنت مغرمابصغرىبعنترةوشعره!*!ووددت أن أربط غدى مع أمسى
شكرا جزيلا لك

ولاء يقول...

السلام عليكم

اللغة العربية ما أجملها ... حقاً ولكم أتمنى أن نرقى نحن بردودنا وكتاباتنا وأ، تكون كلها باللغة العربية ..رئيسة قسمي في الجامعه لم تكن تتحدث إلا باللغة العربية حتى لو سألها أي شخص بالعامية ترد بالفصحى .

أحب أن أقرأ الشعر العربي الفصيح ..وخاصة القديم ..
ومن أكثر الأبيات التي تعجبني هي للمتنبي والشافعي .

ومنها للمتنبي :

قد كنت أشفق من دمعي على بصري فاليوم كل عزيز بعدكم قد هانا .

وأيضا في قصيدة المشهورة جدا بأنا ال1ي نظر الأعمى ...هذا البيت

يامن يعز علينا أن نفارقهم***وجدانا كل شيء بعدكم عدم

وأيضاً :

إذا غامرت في شرف مروم ...فلا تقنع بما دون النجوم ..
وهذا البيت دوما أردده إن كنت أريد أن أنجز شيء وصعب علي أمره .

عنّاي العيون يقول...

السلام عليكم ورحمة الله..

لا أملك الا ان اصفق من فرط الأعجاب اخي

نفقتد مثل هذة المقالات التي تخرجنا من قاع العامية..
نسترجع به شيء من عذوبة وصفاوة لغتنا الخالدة..

بارك الله بك وبفكرك ورعاك الله

تقبل ازكى التحايا

أبو حسام الدين يقول...

فاروق ابن النيل

لقد بوحتَ بما يجول بخاطرك في ايجاز بليغ، ولأنك من الجيل القديم الذي كان ذواقا للشعر التقليدي ومتأثرا بشعراء الأدب العربي القديم.
لا غرابة أن يفوح من همسكَ عطر الكلمة الشاعرة، وأن تتمنى أن تربط أمسك بغدك كما قلت.
شكرا لك يا شاعرنا المصري.

أم الخــلـود يقول...

السلام عليكم ..

ما أجمل الغوص في بحور الشعر العربي ومعلقاته الفذة .. اختيار أكثر من رائع .. تحياتي لك

أبو حسام الدين يقول...

أم الخلود

وعليكم السلام أختي الكريمة وجزاك الله خيرا.

LOLOCAT يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

تحياتى لروعة الاحساس وبلاغة اللفظ وثراءه

من يستطيع ان يبحر فى بحر اللغة ويصطاد منه صدفاته
الثرية بلؤلؤه ماهو الامحترف الاحساس ببلاغة المعنى
والغوص معه فى عالم الواقع والخيال لا يعرف جنس او
لون لكن له صلة وثيقة بالاحساس ورقى المشاعر (احييك)


اما الحوار عن عنتر وشعره حقيقة طريقته فى العشق برغم قوته
لو قارناها بقيس بن الملوح افضل فانا
لست مع العشق لدرجة ذهاب العقل خاصة لدى الرجال
شىء ينتقص من الرجولة كثيرا

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني
أغشى الوغى وأعف عند المغنم
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسم

برغم بلاغة المعنى والتمكن من الحروف والقافية
الا انى وبصراحة بعيدا عن الثقافة والشعر مش ممكن
اتقبل هذا النوع من الغزل
(هو حب ولا حرب) هههههه طب فين الورد والقطط
والزهور لالالالالا مش ممكن ده حب بقوة السلاح

طبعا قبل ما حضرتك تعلق على كلامى انا عارفةانه
فى منتهى البلاغة والتمكن لكن انا اتكلم عن هذه
القوة الجبارة فى شخصية عنترة

بالنهاية اخى العزيز احييك على روعة اختياراتك واحساسك الرقيق
تحياتى لك وتقديرى

أبو حسام الدين يقول...

LOLOCAT

وعليكم السلام
أختي بارك الله فيك على حضورك هنا
عندي بعض التوضيحات لوسمحت لي أولها أن تلك المقارنة التي قمت بها بين أفضلية شعر عنترة وقيس في نظرك بحيث اعتبرت قيسا رجلا ذهب الحب بعقله، أنا أرى أن قيسا هو نموذج للحب الحقيقي قد يكون عنترة عرف في التاريخ بقصصه أكثر ولكن قيس يبقى نموذجا ورمزا قويا لكل محب - طبعا هذا في اطار الأدب العربي -
أما تعليقك على شعر عنترة - وطبعا أحسب تمزحين - بأنه حب بقوة السلاح، فهذا طبعا لأنه فارس وبيئة الشاعر هي بيئة صحراوية وشخصيته ميالة للحرب فهو يعبر لعبلة بحبه انطلاقا من مشهوده اليومي، ثم إن تلك العبارات التي استعملها غرضه أن يوصل لمحبوبته أنه ذو قوة وشجاعة وأنه عندما تقسم المغانم يعف عنها...
بالإضافة أن عقلية الفتاة البدوية قديما تحب تلك القوة وتلك الشجاعة التي ذكرها الشاعر.

شكرا لك أختي الفاضلة على هذه المداخلة الطيبة.
لك كل التقدير.

ʚϊɞ آلاء ʚϊɞ يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه يعلو وما يعلى عليه

نعم صدق فـ أن للقرآن الكريم المعجزة الخالدة حلاوة لا يشعرها الا المتأمل و المتفكر بمعانيه (^_^) اشكرك على التدوينة المفيدة

ارى أخي الكريم ان سبب الجهل بمصطلحات اللغة العربية هو اسلوب المعلمين في ايصال المعلومة للطالب و تجد ان الهدف هو العلامة وليس العلم مما يجعل الطالب يهرب من العلم

دمت بالف خير

أبو حسام الدين يقول...

آلاء

وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا على هذا المرور الطيب

واضيف أختي أن حتى الطلاب لم يعودوا يهتمون باللغة العربية، وهناك من يخجل حتى بالتكلم بها، فيستبدلها باللغات الأجنبية..

بارك الله فيك

عبير أكوام يقول...

السلام عليك أخي
ذكرني مقالي بمحاضرتي بالجامعه
راقني اخيتارك في لمتناول
كن بصحة

أبو حسام الدين يقول...

عبير أكوام

وعليك السلام أختي
يسعدني دائما أن يتذكر المرء محطاته الطيبة.

خاتون يقول...

جميل هو سبرك لأغوار اللغة العربية التي لا ينتهي عطائها
هي اللغة الأسطورية في هذا العالم حتى أن في فترة من الفترات
كانت كل الأناجيل قد تحولت للعربية و بدأ الشعراء في إيطاليا
و بلاد الغريق يكتبون الشعر العربي لقد سلبت عقولهم و أتخذت من قلوبهم مسكنا حتى بدؤ يدركون الاساقفة خطورة الوضع و أن هذه اللغة لا تنتقل بأصوات حروفها وحدها بل تنقل معها دينا هزهم و أغض مضجعهم فالكنائس بدأت تهجر و بدا الصدى يعلوا بها فأعادو الأناجيل للغتها و بدؤا يصدرون لغتهم ولكنها لم تحمل التأثير الذي حملته اللغة العربية من تصدير الدين
أأسف على الإطالة و لكن الموضوع أثار قريحتي
و طاب قلمك و زاد نورا و ازدهارا
وفقت بالإختيار و العرض
نسيت ان اذكر شيء أغاضني من عنتره على كثرة
ما قال في عبلة تزوج من أخرى عجيب امرك يا عنتره
و شكراً

أبو حسام الدين يقول...

خاتون

أختي الكريمة إضافتك زادت الموضوع رونقا، وحضورك أنار المدونة.
وأضيف لكلامك أن اللغة العربية قد ترجم إليها الكثير من الأدياء المسحيين، وألفوا القواميس أمثال المعلم بطرس البستاني المتوفي سنة 1883م..

أما بالنسبة لما أغاضك من عنترة فأظنك نسيت أنه ليس الوحيد في تاريخ العرب الذي أحب ولم يتزوج بمحبوبته، فهناك قيس ابن الملوح المجنون، وهناك جميل ابن معمر أو جميل بثينة... وسبب عدم زواجهم يرجع إلى تقاليد العرب التي كانت تمنع تزويج بناتهم لمن تشبب بهن، يعني قال فيهن شعرا، إذا السبب ليس من عنترة بل من تقاليد العرب القديمة.
اشكرك كثيرا أختي الفاضلة.

lossy❤❤ يقول...

فعلاً لهذه اللغة سحرها الخاص على مختلف العصور التي

مرت بها ..

وكما ذكرت في هذا المقال عن الشعر الجاهلي "على الرغم انه من اصعب ما مر علي فلا اكاد افهم منه الاالقليل"الا كثيراً ماكنا نستمتع انا وصويحباتي ونستسقي بما فيه من ذلك الزخرف البديع وذاك الوقع الجميل ما ان نسمع كلمات ابياته

أبو حسام الدين يقول...

@lossy❤❤

نعم هو كذلك.. ورغم صعوبة فهمه فيبقى من أجمل الشعر.. وهو مرجع لفهم لغة العرب.
شكرك على المرور

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة