نصان بطعم الموت


العشاء الساخن

أنا ميتٌ، بارد الجسد، وهي توقظني للعشاء. أحسبها تنفخ فيَّ الروح لأبعث من جديد:
- قم يا رجل، العشاء سيبرد!
وأنا هناك، في العالم الآخر، أسأل نفسي هل يُعيد العَشاءُ السَّاخن الأرواح؟.



الحقيقة

الرجل الذي يركضون بجسده الآن ليخفوه في التراب هو أنا...
يعتقدون أنَّ الموت مرَّ من القرية وأخذني معه. أنا لم أمت! فمازلت حيا. أنا نائم فقط، وروحي سافرت لتدرك الحقيقة.

رشيد أمديون

4 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

مصطفى سيف الدين يقول...

روعة
وبخاصة الثاني
ابدعت يا صديقي

بندر الاسمري يقول...

عالمك الآخر ، عالم تمارس فيه التأمل بعيدا عن صخب عالمنا المزعج.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف الدين

أشكرك صديقي مصطفى
لك دائما تحية معطرة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@بندر الاسمري

لكل منا عالمه الذي يحياه تأملا..
شكرا لك صديقي بندر
اشتقت إليك

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة