مِلكيَّةٌ بالمجاز

لا شيء يدفع بصوتي إلى هذا الصدى، ليعلو..
سوى ما توزعه من صفعاتك على الضعفاء.
في حماك لا شيء يربطني بك إلا تهمة الانتماء، تقوم كذبا لتحاجج بها، وتشهد زورًا أنك لي...
فلا القطاراتُ العابرة تفاصيلك، ولا الوديان المسافرة طول الزمن، ولا الشمس ولا القمر، ولا التراب الذي سيأوي رفاتي ذات نهاية، لي.
لا المراسيم المقنَّعة، ولا الهبات المنفلتة من دهاليز التخمة، لي.
الشواطئ والبحار وما ترميه ليس لي.
الأنهار لا تصب في بطون الجيّاع..
كل شيء فيك يغري عيونا أخرستها الفاقة، وعيونا لا تعرف شيئا فماتت جاهلة...
لا أملكك، وحتى إن اشتهيت أن أقول أنك لي، فليس لدي صك أثبت به ملكيتي.
وهراء أن أفكر ذات صحو أن أنزع حلما من نومة هادئة، وأرى أنك بين يدي، عاشقا أرخى رأسه على صدر حبيبة، وتوسد نهدين.
أنت بين أحضانهم، وستظل مسيرا.

رشيد أمديون

2 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

( حياتى ) يقول...

خاطرة جميلة ولا اروع

طاب مسائي بين شواطئ حروفك واسعدنى تواجدي

طاب مساؤك
تحياتى وتقديري /زهرة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@( حياتى )

دخول عالم النص، دخول فضاء آخر مختلف، الكاتب فيه يفتح نافذته ويشرع بابه..

أهلا بك ومرحبًا.
تحية تقدير متبادلة أختي زهراء

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة