قراءة الرسالة (ج:6) الأخير


القصة منقولة من اللغة الأمازيغية. لقراءة الجزء: الأول - الثاني - الثالث - الرابع - الخامس

الجزء السادس والأخير

ثم ناداهما متسائلا:
- من فضلكما متى انهارَت هذه الدّار؟ 
استغربتا منهُ حين طرحَ سؤالهُ بالأمازيغية. ظنتاهُ أوروبيًا من هوّاة السياحة بين قرى سُوس. 
ردّت عليه "لالّة فاضمْ": 
- بالأمسِ يا سيدي... تهدّمت.. 
باندهاشٍ واستغرابٍ قال: 
- أمس؟!! 
وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان فيها؟ 
- إنهما نحن يا سي... 
وهل تعرفينَ يا سيدتي أين هما المرأتان اللتان كانتا تسكنان هذه الدّار؟ 
- إنهما نحن يا سي... 
لم تكمل "لالة فاضم" كلامها حتى انبعث صوت الرجل، حنونا: 
- أمي.. أمي.. أنا "همّو".. 
في دهشة، استقبلتاه بالنظرات، فأسفرتا عن وجهيهما... أهو حقا "همّو" بكامل صحّته وعافيّة؟! أهو "همّو" بثغرة الباسم؟!.. الذي تشتهي الأبصارُ أن تراه... 
في لحظةِ اللّقاء، نسيتا ما مرّ علهما من محن. الاستسلام لنشوة اللّقاء السامقة ألهاهما عن كلّ شيء. إنّها لحظة ولادةٍ جديدةٍ وانبعاثُ أملٍ من تحتِ أنقاضِ الموت... لحظةٌ عاشتا لأجلها فطال انتظارهما.. 
انتشر الخبرُ في القرية. وعلِم الجميع أن "همّو" هو صاحب السيرك الذي حطّ الرّحال وسط الساحة. عظم مقامُه عند الناس وقد صار أرفعهم مكانة... اجتمع الأهالي في نفس اليوم بمنزل "بيهي" يرتشفون كؤوس الشّاي الأخضر . ويلوكون حبّات اللوز، كان "همّو" يحكي لهم عن مغامراتِه بعد هجرته إلى فرنسا حيث ظل عاطلا عن العمل ردحًا من الزّمن، ولم تسمح له كرامته أن يعودَ إلى بلاده متأبطًا فقره. الْتَقى بصاحب أكبر سيرك فاشتغلَ عنده كصانعٍ للفُرجَة. رافقه إلى كلّ بلدان العالم، فما ترك أوروبا ولا أمريكا ولا اليابان... 
كما أخبرهم أنّه عندما طالَ به المقام في السّيرك، تعلّم تقنيات جديدة، واكتسب مهارات أهلته أن يتجاوز مرتبة عضو يؤدّي الحركات البهلوانية إلى أن صار مروّض أسود وفيلة... وتعلم فن اللّعب على الحبال وغيرها... فكسب مالا كثيرًا. ثم شرع في شراء أسهم شركاء السيرك، شيئا فشيئا حتى امتلكه. 
حدّثهم عن هذه الأشياء كلها، واحتفظ لنفسه بالجزء الذي حوى المعانات والتحديات التي واجهته... الجوع والمرض والبرد والوحدة والغربة... كلّها اتّحدت ضده قبل أن يجد عملا. كان يجلب قوته اليومي بالنقود الزهيدة التي يمدها له بعض زبناء المقاهي أجرَ ما يقدمه من فرجة على الأرصفة أو داخل الحانات، غير أنّ هذا العمل لم يلجأ إليه إلا مكرهًا، بعد أن كاد الجوعُ أن ينالَ منه. ما كانت ممارسة نشاطه في بعض الأماكن سهلة، فما تعرض له من المنع من أرباب الحانات والمقاهي حين ولوجها أشعره بغصة في حلقه، كان بمجرد أن يبدأ حركاته يرسلون إليه حرسا شدادًا ينهالون عليه بالضرب ثم يطرحونه إلى الخارج ككلب متشرد. 
كان يبيت في غرفة ضيقة متسخة تعود لمغاربيّ عجوز لا يهتم بغير الخمر والقمار لاهيا في دنيا الفساد... هاجر هو كذلك إلى فرنسا منذ أزيد من خمسين عامًا، ولم يزر وطنه أبدًا ولا بعث برسالة واحدة إلى أهله... 
ذات مرة اشتد مرض "همّو" فلازم الفراش عدة أيام. وهن جسمُه تحت سطوة الجوع والبرد وانعدام من يعتني به، ورفيقه العجوز - كالقطط المتشردة- لا يعود إلى غرفته إلا بعد منتصف الليل. 
وذات صباح أغمي عليه، فأتى له العجوز بالطبيب. بعد أن فحصه، نصحه أن يحمله إلى المستشفى بسرعة وإلا فهو هالكٌ لا محالة. 

عندما خرج الطبيب احتار العجوز في الأمر، فخشي على نفسه. فإنْ حمله إلى المستشفى سيكتشفون أمر تستره على مهاجر انتهت صلاحية وثائقه القانونية. وزاد ارتباكه حين فكر أنه إنْ لم يفعل قد يموت على فراشه، وسيزداد الأمر تعقيدًا، وستكتشف السلطة كلّ شيء ويجني أضعاف المصيبة. لجأ إلى بعض أصدقائه طالبًا استشارتهم، فاقترحوا عليه أن يحمله في منتصف الليل ويلقيه على باب المستشفى... قالوا له: سيأتي حتمًا من سيراه ويخبرُ الأطباء. سيُعالجونه بدون أن تتورّط في الأمر. 
اتّبع العجوز اقتراح أصدقائه، فنقل "همّو" على سيارة لصديق له. ثم أنزله أمام باب المستشفى وفرّ مرتعدًا... 
حُمل "همّو" على وجه السرعة إلى غرفة الإنعاش بعد أن وجدوه طريحَ رصيفِ بابِ المستشفى. 
أمضى بعض الأيّام في العلاج، ولمّا أحس بتحسن هرب مخافة أن تعيده السلطة الفرنسية إلى المغرب إن أكمل علاجه واكتشفوا أن وثائقه منتهية الصلاحية. ثم عاد إلى عمله كما العادة في المقاهي وجوارها... 
أبصره ذات يوم رجلٌ يمتلك سيركًا، فأعْجِب بحركاته الرياضية ورشاقته... فاقترح عليه العمل معه. 
كانوا يرشفُون من الكؤوسِ الشّايَ السّاخن ويستمتعون بمضغ حبّات اللوز... وحدها متعة أخرى كانوا يتذوقونها بأسماعهم. متعة التعجب والتأثر والاستغراب، فحديث "همّو" مولّد لهذه المتعة حين أسهبَ في ذِكر عجائب الدنيا التي شاهدها بأمّ عينيه، وأخبار البلدان التي سافر إليها... 
ظلوا ينصتون إلى أن روى لهم الحلم الذي كان السبب الرئيس في الرجوع إلى قريته. نسوا كل ما حدثهم عنه من الأخبار والعجائب، فانبهروا ما بين المسبّح لخالق السموات ومن سبقته عَبَارَاتُه فتلألأت بين أحداقه... 

حكى لهم عن تلك الليلة. نائما، كان يحلم أنه رافق أمّه ليجمعا معا الحطب من الغابة، وبينما أمّه تجمع الأغصان التي قطعها، مضى نحو جدعٍ جاف، ثم شرع يكسره بفأسه ففوجئ بطير عظيم الجسم أمامه، له ريش رائع. انبهر "همّو" وظل ينظر إليه في استغراب، فانتفض الطائر من مكانه ممسكا بـ"همّو" بمخالب إحدى رجليه، ثم طار به في السماء... لم يرتبك "همّو" بل أعجبه الموقف الممتع. راق له أن يُحلّق في الهواء، وجد راحة لم يشعر بها من قبل... عرج به الطائر العملاق مُرفرفًا بجناحين طويلتين يمددهما، متجهًا نحوَ نورٍ عظيم... وعندما اقتربا من شعاعه، نظر "همّو" نحو الأرض فلمح والدته كأنّ بها جنون. تترنح بثياب متسخة ممزقة، وعليها غبرة. شعثاء الرأس تركض حافية بغيرِ هدى ولا رشد. الدم في قدميها اختلط بالأوساخ والتراب. زاعقة بكل قوتها: (همّو... ولدي أين أنت..) 
أبصرها من بعيدٍ في تلك الحالة، فألمّ به الحزن، اغتمّت نفسه... أعياه النداء بأعلى صوته كي تراه، فلما لم تسمعه، رفع بصره إلى الطائر يناديه كي يتوقف عن الطيران وينزله إلى الأرض. لكنّ الطائر تجاهل النداء غير آبه واجتهد في الصعود... حاول "همّو" بين قبضة الطائر أن يتحرر من مخالبه فلم يفلح. كان الفأس ما يزال في يده، فوجه ضرباته نحو ساق الطائر. فبدأ ينزف، وظل ممسكا بـ"همو" ولم يتركه، فلما أوشكا أن تبتلعهما تلك البؤرة المشعة تمكّن من قطع ساق الطائر، فهوى من السماء... وهنا استيقظ من نومه منفزعًا، وقلبه يخفق بشدة، وجسده يتصبب عرقًا. 
حين أكمل حكاية حلمه، قال له أحدهم: 
- إنه نداء "لالة فاضم" المسكينة. لم يكن يسيرًا ما مرّ عليها من محن... قد جئت في الوقت المناسب قبل أن تتشرد بعد أن تهدّم منزلها... 
كان عليّ بن "بيهي" يسمع حديث الرجل فتذكر ما حدث له، فقال لـ "همّو": 
- لماذا لم تكتب الرسالة بالأمازيغية؟ 
انفجر الجميع ضحكًا.. 
فأخرجت "لالة فاضم" رسالتها من صدرها، وأعطتها لعلي، قائلة: 
- خذ واقرأها علينا من جديد... الآن بيننا "همّو" الذي سيخبر الناس إن كنت تتقن القراءة... 
تعمّدت "لالّة فاضم" أن تقول ذلك، حيث أن عليا ذهب عندها يوما، وأقسم أنه قرأ رسالتها، فردت عليه ردًا طيبا: "أعرف يا ولدي أنك قرأتها". فاستغرب وسألها: "وكيف عرفت؟!" فردت عليه: "قرأت يا بني ذلك في عيونك الجميلة". 
وقف يقرأ ويتهجى الحروف بتمهل حتى أكملها، ثم التفت إلى "همّو" ينتظر ملاحظته. تبسم ضاحكا ملأ فمه وصفق له بحرارة، فقال: 
- أحسنت يا بني... قرأتها كلها، إنك بارع في القراءة. 
كان الاستغراب باديا على وجوه الحاضرين وهم يبادلون النظرات بينهم في دهشة، غير مصدقين أن عليّا استطاع قراءة هذه الرسالة... 
- "لكني وإن قرأتها لا أفهم ما كتبت فيها". قال عليّ. 
فرد عليه "همو" مبتسما: 
- لم أكتب فيها إلا أنّي بخير، وأبعث بسلامي إلى أمّي، وأهل بيتي، وسكان القرية كل واحد باسمه. وكتبت فيها أني وصلت إلى الرباط، وأنّي سأحضر إلى القرية في هذه الأيام... 
فقال عليّ بسذاجة: 
- لو أنك عدت إلى القرية قبل هذا الوقت، لعلم أهل القرية كلهم ما كتبت في الرسالة عندما قرأتُها عليهم دون أن يحملوا همها... 
فضحك الجميع من جديد. 
وانصرف "همّو" إلى المكان الشاسع الذي تم فيه تشيد خيمة السيرك. وأخبر جميع سكان القرية بالحضور إلى وجبة العشاءِ بمناسبة عودته. 
وفي المسَاء كانت القرية منيرة بأضواء مصابيح السيرك، لا أثر فيها للظلام... 
تناولوا وجبة العشاء واستمتعوا بفرجة باهرة مكنتهم من مشاهدة ما لم تره عيونهم من قبل. أقاموا ليلتها (فرقة أحواش)[1]. أنشدوا الأهازيج إلى مطلع الفجر، فكانت ليلة تشبه أكبر حفل زفاف أقيم في المنطقة كلها.

انتهت بحمد الله .
..............................
(1) أحواش هي مجموعة للغناء الجماعي يصطف فيها الرجال في صف واحد (أو النساء)، ويندمجون في حركة متناسقة ومتمايلة، على ايقاع الدفوف والطبل. الرقصة مستوحات من تمايل السنابل حين يداعبها الهواء.

14 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

كانت القرية منيرة بأضواء السيرك ولا أثر فيها للظلام


وكأن الفرحة عادت لقلوب اهل القرية الطيبين الذين طالما يشتركون فى المشاعر... الفرح والحزن ويتقاسمونها فيما بينهم

القصة كلها مزيج من المشاعر الانسانسة الرائعة ( الدفء الحب المودة صبر الزوجة والوفاء للميثاق الغليظ الاهل الذين مهما تغيبنا عنهم يسكنون القلوب والذكريات )

الكاتب كان همه ان بيرز المجتمع الامازيغى ومدى مايعانيه فى بلاده.. ايضا اهتم بقضايا مجتمعه والصعوبات التى يواجهها الامازيغى ... اهتم باللغة والعلم وابراز دورهم فى الحياة

فى الختام هى قصة اكثر من رائعة واتمنى ان تستمر استاذ رشيد فى ترجمة مثل هذه القصص وانا على يقين انه ستنال اهتمام كبير ربما ليس من كثير من الذين سيتركون تعليقاتهم لكن هناك عابرون على المدونات يقرأون للمعرفة ولايتركون بصماتهم ويهتمون بمثل هذه الاعمال

اسلوب الترجمة شيق وبليغ وجذاب احييك اخى الكريم

وتحياتى لجهودك الطيبة فى هذا العمل الراقى
دمت بود

هيفاء عبده يقول...

نهاية رائعة حقا ..
كنت اخشى ان تكون حزينة ولكن تبين العكس
قرأتها مبتسمة للأحداث.. واخيرا التم الشمل :)
من الرائع ان نرتقي بالمعرفة والمعلومة عن تراث الشعوب الأخرى
لم اكن اعرف يوما عن الامازيغيين شيئا سوى عن طريقك استاذ رشيد
انا فعلا مع رأي اختي ليلى عن الاستمرار في ترجمة القصص الأمزيغية
أراك تجيد فعلا ترجمة القصة بشكل رائع
وبإحتراف تعرف جيدا كيف تدخل المعلومة في القصة بطريقة مميزة

شكري العظيم لمجهودك استاذي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@ليلى الصباحى.. lolocat
أهلا بك أختي ليلى.
من طبيعة المجتمع التقليدي التآزر والتلاحم والاشتراك في الاحزان والافراح معا، دائما هناك هم مشترك.
إن شاء الله لو حصلت على قصة أخرى أكيد سأحاول أن أنقلها إلى العربية بما توفر لدي.
وأنا هنا أشكرك بدوري على حرصك في متابعة القصة من البداية إلى النهاية، وتشجيعك وتحفيزك لي على المواصلة، أنا فعلا ممتن لك.
مع مودتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@هيفاء عبده
أهلا بك أختي السيدة هيفاء.
إن جميع أحداث القصة أدت دورها سواء من ناحية ابراز التقاليد والثقافة والمعاناة كذلك ولا من ناحية الرسالة التي بين السطور وهي أن الغربة لا يجب أن تأخذ الانسان عن وطنه بل إن من اغترب وتمكن وتكون، واكتسب المهارات لابد له أن يعود إلى وطنه، فهو أولى به.
سيدتي أنا ممتن لك على حسن المتابعة وحرصك على ذلك، وسعيد أنك دوما هنا.
لك كل التقدير والاحترام

ظلالي البيضاء يقول...

حيثما أذهب أجد أن أختي ليلى سبقتني ..
بكل الأحوال فيض المشاعر التي حملتها هذه القصة أكبر من أن تتماسك أمامها دموع عيوني .. ففرت من مآقيها رغم أنني في مكان عملي .. ههههه
شكراً لك أخي أبا حسام ..
دمت بكل الخير والود وبانتظار رسائلك اليومية كما اتفقنا .. تيمنسوين :)

محمد ايت دمنـــات يقول...

نهاية أكثر من رائعة كسرت أفق انتظاري
لم أتوقع أن تأتي بكل هذا الكم من الأحداث المشوقة
شكرا لك على هذا المجهود الكبير سي رشيد
تستحق فعلا أن تتحول لمسلسل أو فيلم
تحياتي لك سي رشيد

zahra يقول...

السلام عليكم

نهاية جميلة و لله الحمد، شكرا جزيلا على مجهوداتك لترجمة القصة، استمتعنا بمختلف أجزائها المشوقة.

دمت متألقا أستاذ، (أكي سربح ربي)
تحياتي.

مصطفى سيف الدين يقول...

أكثر من رائعة
استمتعت بمتابعتها
احسنت يا صديقي انتقاء القصة

د.آيه يقول...

السلام عليكم

يسعدني تواجدي هنا بعد غياب
أستمتع بأسلوبكم الراقي و قصصكم الجميلة

و أتمني أن أري كتبكم فى الأسواق قريبا إن شاء الله

تحياتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@ظلالي البيضاء
أهلا بك أخي محمد الذهبي.
أختنا ليلى ما شاء الله دائما سباقة للقراءة والتعليق :)
أسعدني أخي الطيب أنني استطعت أن أنقل القصة وتأثر بهذا الشكل.
وبدوري أشكرك على المتابعة وحرضك عليها.
بارك الله فيك.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@محمد ايت دمنـــات

أهلا بك سي محمد آيت دمنات.
خلال القصة كلها كان عنصر التشويق ملازما لأحداثها، والنهاية ربما جاءت سعيدة كمثل النهايات الكلاسيكية، لكن النهاية تبقى رسالة موجهة لكل من غادر وطنه ولم يعد.
أشكرك سي محمد على حسن المتابعة.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@zahra
وعليكم السلام
أهلا بك أختي زهراء أو زهرة.
العفو أختي، لا داعي للشكر، وأكيد أنكم أنتم من أضفت لها حيوية بحسن متابعتكم لأحداثها.
أرجو أن تستمري في متابعة مدونة همسات الروح والخاطر، وأرجو أن تجدي ما يروق لك هنا.
(أدَمْ ايْفْكْ ربّي أوْسّان فجّيجنين)
مع الود والتقدير

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@مصطفى سيف الدين
أهلا بك صديقي مصطفى
أحب أن أشكرك على متابعتك لجميع أجزاء القصة، وأنا ممتن جدًا لك يا صديقي.
دمت وفيا

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

@د.آيه
وعليكم السلام
أهلا أهلا بك د.آية، طال غيابك أختي الكريمة، فمرحبا بك اليوم.
أرجو أن لا تنقطع زيارتك يا دكتورة.
بإذن الله سيكون لي مستقبلا اصدار، لكن متى؟
هذا يبقى في علم الغيب.
مع تحياتي

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة