من وحي الهجرة.


  تمر الأيام والشهور وتحل في كل بداية سنة هجرية ذكرى أكبر حدث في تاريخ الإسلام، حدث هجرة المصطفى إلى المدينة المنورة بعد ثلاث عشر سنة من الدعوة في مكة لقي فيها من الأذى ما لقيه؛ في كتب  السيرة النبوية الكثير والكثير مما قيل عن الهجرة، مما اعتمدت عليه من الأخبار الصحيحة لتوضيح أحداث هذه الحادثة..
 طبعا أنا هنا لست بصدد القيام بتأريخ الهجرة، بل إني أحاول رمي كلماتي النابعة من خاطري ومن إحساسي بهذا الحدث الإسلامي العظيم، وما تأثرت به من خلال قراءتي وبحثي في السيرة النبوية الشريفة؛ هذه مجرد خواطر تدفعني أن أكتب وأعبر وأتعلم أشياء كثيرة من هذا الحدث الذي غير تاريخ أمة من حالة ضعف إلى حالة قوة.
   كم هو صعب  على الإنسان أن يغير وطنه ويرتحل إلى وطن أخر، كم هو صعب عليه أن يخرج من المكان الذي ولد فيه وكبر فيه، كم هو صعب أن يترك عشيرته وذويه.. ولكن أمام مشيئة الله ثم أمام واجب الدعوة الإسلامية لا مجال لتفضيل الموطن على الدين، ألم يهرب موسى ببني إسرائيل من مصر خوفا من بطش فرعون لكي يقيم دولة التوحيد في أرض القدس، وكذلك هروب أهل الكهف من مجتمع الظلم، ألم يقل الله تعالى في القرآن:  ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) -النساء97- الهروب بالدين شيء مطلوب حين يشتد البأس،  فلو بقي المسلمون في مكة لم يكونوا ليؤسسوا فيها دعائم الدولة الإسلامية، لهذا كان البحث عن مكان أخر وأرض أخرى قابلة لاحتواء هذه الدعوة، ثم بعد ذلك العودة إلى فتح مهبط الوحي الأول بعد أن تقوى الإسلام، وصارت له نفوذ.
جاء أمر الهجرة إلى النبي بعد أن أجمع كفار قريش على أن "يضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل"، هكذا كان مكرهم، ولكن الله خيب ظنهم؛ حاز ابن عمه علي بن أبي طالب شرف الفداء ليلة الهجرة حين طلب منه وأمره  رسول الله أن يبيت في فراشه ويتغطى ببردته؛ إنها المحبة التي تجعل المحب يضحي بحياته من أجل حبيبه، وهذا ما برهن عليه علي كرم الله وجهه، فدى حياته ليبقى مبعوث الرسالة الإلهية كي يتم نور الله في الأرض، كم ينقصنا لنفهم هذا المعنى الدقيق؟ معنى الفداء والتضحية من أجل من يحمل مستقبل الإسلام حينها، إن الرسول كان في عين أصحابه كل شيء، لو طلب حياتهم لمنحوها له، هم كانوا بأنفسهم وأرواحهم فدءا للإسلام ولرسوله.

قال أبو بكر لحبيبنا محمد حين أزمعا على الهجرة "الصحبة يا رسول الله"، وردّ عليه: "الصحبة يا أبا بكر"، فقِـهَ صاحبه أنه سيكون رفيق هجرته الطويلة إلى المدينة التي كان اسمها يثرب قبل أن يحل بها الإسلام؛ احتما الصاحبان بالغار الذي صار بعد ذلك رمزا ومزارا لعديد من المسلمين فقد أوى أعظم خلق الله، وبداخل هذا الغار خشي أبو بكر أن يرهما رجال قريش عندما وقفوا على بابه فقال: "يا رسول الله لو أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا"، كان حزنه شديدا مخافة أن يدركوهما، فقال له رسولنا بكل تباث وتقه: "لا تحزن إن الله معنا".
 نفس الكلام قاله نبي الله موسى حين ردّ على أصحابه عندما فروا من فرعون وجيوشه، فاعترضهم البحر، قال تعالى: ( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿61﴾ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) - الشعراء﴿62﴾-
إنه صدق الإيمان بالله واليقين أنه لن يخذل عباده ولن يتخلى عنهم، إنه مقام عظيم، مقام من مقامات الصادقين المخلصين الذين يعيشون بمعية الله. " إن الله معنا"، أرى أنه استحضار دائم لعناية الرؤوف الرحيم.
لنتوقف و نرسل النظر في قول النبي محمد، وقول موسى عليهما الصلاة والسلام، لنتأمل "إن الله معنا" نجدها معية تشمل هذا المعنى: أن الله مع الرسول وأبي بكر، وأن الله لن يتخلى عنهما في تلك المحنة، وهذا ما زاد أكده النبي حين قال لأبي بكر "ما ظنك  باثنين الله ثالثهما".
"إن معي ربي" تشمل هذه المعية نبي الله موسى رغم أنه برفقة بني إسرائيل ولكن الكلام عائد فقط على موسى، وكأن موسى وحده من يعتقد بإيمانه ويقينه القوي بمعية الله وحده دون بني إسرائيل.
نعود إلى سيدنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- نجد أن قولته تشف عن الصدق والتوكل على الله حق التوكل بعد القيام بكل الأسباب وهذا ما لم يغفله نبينا العظيم، فرحلة الهجرة توفرت فيها كل الأسباب المادية فهو لم يتواكل على الله أبدا رغم أن وعد الله له بالنصر وارد وحتمي. لو حاولنا أن نتتبع سيرة الهجرة من البداية، سنجد أن حتى راحلته دفع ثمنا من ماله الخاص، وأنه وضع خطة الهجرة مثل قائد عسكري يضع خطة حربية معتمدا عليها كسبب من أسباب النصر، واتخذا دليلا وزادا لهما ثم احتميا بالغار، وغيرها من الأسباب... فلم يكن هناك مجال ليقول قائل أن التواكل من الإسلام وما دمت أني مؤمن فالله يتولى أمري..! ليس لهذا المنطق هنا وجود... ثم إن معجزة الله لم تتدخل هنا إلا في بعض الظروف ليبين الله للجاحدين ضعفهم وباطلهم ويؤيد الحق الذي مع محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم- أما عناية الله التي تحفظ رسوله وعباده الصادقين فهي بلا شك موجودة، ولكن هي ملازمة لفعل الأسباب دائما.

أقام الرسول وأبو بكر في الغار ثلاث ليالي؛ حاولت هنا أن أتصور كيف يكون حال أحد داخل غار لمدة ثلاث ليالي علما أن المكان مهجور وقد يحتوي حيات وعقارب وعديدا من الحشرات الصحراوية، قد يظن أحد أن إقامة الغار لم تتجاوز يوم أو نصف يوم فقط، كالذي يختفي حتى يرجع الباحثون عنه ثم يخرج، ولكن السيرة تؤكد أن الإقامة كانت ثلاث ليالي حتى اطمئنا أن قريشا يئست في البحث عنهما؛ فالجائزة التي كانت مخصصة لمن يعثر عليهما كانت مغرية فعلا بالنسبة للكثيرين، فمئة ناقة ليست بالشيء القليل وقتئذ.
 كان عبد الله بن أبي بكر يبيت عندهما ويصبح عند القوم  ليأتي بالأخبار أما أسماء بنت أبي بكر تأتيهما بالطعام، وغلام عبد الله بن أبي بكر يأتي بغنمه قرب الغار حتى يخفي أثار الأقدام. في صبيحة الليلة الثالثة جاء عامر بن فهيرة براحلتين، وعبد الله بن أريقط دليلهما في الطريق... أرأيتم كيف تسترسل الأسباب : الإرسال في طلب أخبار قريش، والإتيان بالطعام، ومحو أثار الأقدام، والاعتماد على راحلة واستئجار دليل.. خطة محكمة لا وجود فيها للتواكل، ولا القول أن الله سينصرنا ونحن لا نأخذ بأسباب النصر التي يقتضيها الزمان والعصر؛ كثيرا ما أسأل نفسي لماذا نحن سلبيون اليوم، دائما ننتظر النصر من الله دون أن نعمل بأسبابه، نحن متخلفون في الميدان التكنولوجي، إننا أمة مستهلكة فقط  ولا تتقن إلا ذلك، لا أدري أننتظر أن يأتينا النصر بدون عمل، أو أن يأتي النصر بالتمني؛ لا والله! لن ينصرنا الله إن لم نجتهد ونعمل للنهوض بالعلوم التقنية حتى نملك القوة ونصبح أمة مصنعة لا تحتاج لغيرها كي تعيش ولنعلي كلمة الحق عدلا وصدقا: (الذين إن مكنهم في الأرض أقاموا الصلاة..) فلا فائدة للتمكين إن لم يكن المبتغى هو عبادة الله وإعلاء كلمته.
هجرة النبي فيها من الدروس والعبر ما تقصر العبارة عن توضيحها، كما أني لست أريد أن أتناول الأحداث كلها ولا أن أسردها سردا تاريخيا جافا خاليا من روح العاطفة التي تربطنا بهذا الحدث العظيم، فالكل يعلم أحداث السيرة النبوية، ولكن أرمي هنا إلى أن نقف عند بعض الجزئيات ولو بسيطة، أو كلمة ولو صغيرة لندرك أن هذا الدين لم يقدَّم لمحمد -صلى الله عليه وسلم- على طبق من دهب، أو أنه جاء هدية إكراما لمحبة الله لنبيه، فلم تعلو كلمة التوحيد في أرجاء الجزيرة العربية إلا على دماء أول شهيدة في الإسلام سمية بنت خياط وزوجها ياسر، وسيد الشهداء حمزة، وسفير الإسلام الأول مصعب بن عمير وغيرهم من السابقين... لم تعلُ كلمة التوحيد إلا بعد جهاد وجهاد ذاق فيه الأولون الأمرين ذاقوا التعذيب بشتى الألوان وصبروا حتى جاء فتح الله ونصره؛ في رأيي المتواضع لو أن هذا الدين تيسرت له كل سبل الانتشار لهان على أكثر المسلمين تركه، كأي مذهب فكري وضعي، ولكن لأنه تطلب تضحيات وتضحيات روحية ومادية، فهو سكن قلوب المسلمين وتبث في وجدانهم أشد تثبيت، إضافة إلى أنه هو الحق ولا شيء فيه إلا الحق، وما كان ارتداد أغلب الناس عنه إلا لأنهم لم يعرفوه ولم يشعروا بعاطفته ولم يدخل الإيمان قلوبهم، كما قال تعالى لبعض الأعراب: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )-الحجرات (14)-  
الهجرة النبوية تمثل مفرقا بين حالة الضعف والقوة، فبعدها مباشرة تم بناء ركائز الدولة الإسلامية، ولم يكن بناء النبي -صلى الله عليه وسلم - لمسجده الشريف في المكان الذي بركت فيه ناقته إلا أنه أسس أول ركيزة لهذه الدولة؛ المسجد بيت من بيوت الله تعالى لم يكن في عهد النبي مكانا فقط لأداء الصلاة  بل كان مركزا لاستقبال الوفود ومركزا لاجتماعه مع أصحابه ودراسة أمور دينية ودنيوية تخص المسلمين، هو المكان الذي يربط المسلمين بدينهم هو المدرسة هو الجامعة، هو كل شيء في حياة المسلمين.
ثم من أعظم الأشياء التي ركز عليها الرسول أنه آخى بين المهاجرين والأنصار، فجعل لكل أنصاري أخا له يلازمه من المهاجرين، حتى أن تلك الأخوة كادت تتطور إلى أن يصير الأنصاري يورّث المهاجري، فأنزل الله تعالى قوله (وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَـٰئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( -الأنفال (75)- منتهى الصدق والأخوة ذلك الذي خلقه نبينا بينهم، فالأخوة هي نواة الوحدة والتآلف، انعدامها يجعل بناء دولة الإسلام حلما وهميا ؛ ومعلوم أن الإسلام قبل ذلك كان قد أصلح ووحد بين قبيلتي الأوس والخزرج اللتان كانتا في الجاهلية دائمة القتال، وسمهما الأنصار، هذا لأن هذا الدين ليس فيه لمفهوم الفرقة معنى، هو دين التوحيد والتوحد، -(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )- ال عمران (103)- ولم تكن لأصرة القرابة والعرق مكان أمام أصرة العقيدة.
استمرت الهجرة إلى المدينة حتى عام فتح مكة ودخول المسلمين في دين الله أفواجا، وبعدها أعلن الرسول أنه لا "هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية..."ومن لم يهاجر وقتها فقد فاته أجر كبير وفضل عظيم، كانت الهجرة واجبا على كل مسلم إلا من أمره النبي بالتأخر مثل علي بن أبي طالب الذي بقي حتى يرد الآمانات إلتى استودعتها قريش عند النبي. بعد الفتح لم يعد هناك هجرة لأن مكة بعد ذلك صارت  دار إسلام؛ لكن معنى الهجرة والنصرة يبقى دائما كسلوك عملي في حياة أي مسلم فهجرة المعاصي والآثام ومواطن السوء...أمور يؤكد عليها الإسلام ، وقد قال الرسول صل الله عليه وسلم: (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها)؛ أما النصرة فهي نصرة الله ورسوله والذين آمنوا، وهذا واجب على كل معتنق للإسلام.

كل سنة وأنتم بخير، وأرجو أن تدخل علينا هذه السنة بالوحدة والتآلف، والسلم والأمان.

أبو حسام الدين

36 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

Dr/ walaa salah يقول...

بجد خواطرك جميله اوي وتناولت الموضوع باسلوب جميل

جزاك الله خيراً

كل عام وانت بخير

شهر زاد يقول...

اخي رشيد كل سنة وانت بالف خير وعافية ويارب يخلي لك حسام الدين ويصلحو ويهديه
موضوع جد قيم جزاك الله عنا كل خير لطرحه
تحياتي

مغربية يقول...

الله يجازيك بخير رشيد..
كل سنة وأنت لله أقرب

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

استاذى العزيز والصديق الوفى المهذب
بارك الله فيك وفى قلمك واشكرك على اسلوبك دائم الهدوء والاتزان ماشاء الله دائما استشعر هدوءا غريبا فى كلماتك واسلوب عرضك لاى موضوع اكرمك الله تعالى اخى

كل سنة وانت طيب ومن الله اقرب وللطاعات والصالحات ادوم


انا ايضا كلما تأتى مناسبة الهجرة النبوية يأخذنى عقلى ودائما احاول ان اعيش لحظات واوقات ( الغار ) صلى الله عليه وسلم ورضى عن الصديق ابو بكر

لا اتخيل كيف مرت هذه اللحظات وتحملها الاثنان ذلك لنكون نحن الان مسلمين صلى الله عليه وسلم تحمل من اول يوم الظلم والتكذيب ليقيم لنا بالنهاية دولة الاسلام بالمدينة

أسأل الله أن يأتى علينا اليوم الذى نحيى فيه هذه الذكرى الطيبة العطرة ونحن قى رحاب القدس جميعا ان شاء الله منتصرين فاتحين مهللين ومكبرين

تحياتى لك اخى العزيز وكل عام وانت بخير وامان

عبد الحميد يقول...

تجولنا في رحاب قصة الهجرة بأسلوبك الهادئ البسيط أخي رشيد
جازاك الله ألف ألف خير
و كل عام و أنت إلى الله أقرب

✿ ثلاثـہ أنامل وقلم ✿ يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته✿}~

اللهم صلّ وسلم على الحبيب المصطفى .✿.

جزاك الله خيراً أخي ابو حسام الدين .✿. معلومات و اسلوب رائع و يجذب للمتابعة .. بالاضافة للفكر الراقي .✿. لما شفت تدوينة جديدة ما قدرت الا اجي و اقرأ .✿. كل عام وانت بالف خير .✿. و إن شاء الله تكون سنة كلها خير عليك و على الامة الاسلامية إن شاء الله .✿. مودتي ✿

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
مع أنني في إجازة ومشغول كثيرا لكي أنجز أعمال وحسابات مكتبي (مكتب الروابي) قبل نهاية العام 2010 إلا أنني جئت لأوفي بوعدي لك وأقرأ موضوعك هذا وأترك لك هذه البصمة
أستذكر في هذا اليوم العظيم قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ما ظنك بإثنين الله ثالثهما) هذه هي الثقة بالله عز وجل
بوركت أخي في الله على طرحك لهذا الموضوع الطيب
كل عام وأنت والعائلة الكريمة من الله أقرب
كل عام والأصدقاء من الله أقرب
وفقنا الله وإياكم لكل خير إن شاء الله
---
أخوكم في الله \ المنشد أبو مجاهد الرنتيسي

محمد سعد القويري يقول...

تحية عطرة معطرة
Attention Please >>>>
المعذرة .. هذا تعليق خارج النص ..
دعوة للمشاركة في
مشروع مقروءاتي الثالث
للمشاركة ولمزيد من التفاصيل .. هنا
http://qweary555.blogspot.com/2010/12/1431.html
ــــــــــــــــــــــــ
وإن شاء الله تكون هذي بداية سلسلة من الزيارات 

lossy❤❤ يقول...

1432 سنة مرت على هذه الاحداث..

حري بنا أن نقف عندها ونجول بينها ولكن بأرواحنا

طرحك كان كفيل بذلك

شكري اليك مُثقل..

ولاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية عطرة لقلمك الذي جعلنا نستشعر معاني الهجرة العظيمة ..

أعجبني استخلاصك للدروس بين السطور
لقد ركزت على موضوع بذل الأسباب وهو حقيقة موضوع مهم للغاية ..

ونجد الكثير والكثير يتخاذل عن بذل الأسباب وينتظر حدوث المعجزات ..

كما شأن المسلمون اليوم ...انتظار النصر بأن يسقط من السماء ..

ولازلنا كما نحن لا نفكر لا ننتج لا نبدع ..

أن أجمل لحظات الهجرة في نظري ...هي تلك التي آخا فيها النبي بين المهاجرين والأنصار فهذه المواخاة لم تحدث في أي تاريخ ..
ما أجملها من مشاهد المبادرة والعطاء بلا حدود والقسمة في كل شيء ..
وما أجمله من مشهد حينما أمسك محمد صلى الله عليه وسلم بكف علي رضي الله عنه وارضاه وقال : وهذا أخي .
أتصور كيف كان شعور علياً رضيي الله عنه حينها ؟

اسأل الله أن يجعل هذا العام عام خير على الأمة مليء بالخيرات والبركات.

حلم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
جميل جدا أن تسيل أقلامنا لتذكرنا بالهجرة وتسافر بنا عبر عوالم رائعة
وتاريخ زاخر من ديننا الأسلامي فالهجرة كانت اعادة لنقطة البدء
نتمنى فهلا ان تكون هذه السنة بداية جديدة لصحوة تكون بمستوى طموحاتنا
بارك الله فيك أخي رشيد

حسن عيد يقول...

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي ابو حسام الدين على سرد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم باسلوبك الجميل .
وكل عام وانت والاسرة بخير

نور يقول...

كل عام وأنتم بألف خيــر
جعله الله عام خيــرٍ وبركة ووئامٍ وأمانٍ وسلام

بوركت الجهود ودام العطاء

أبو حسام الدين يقول...

@Dr/ walaa salah

أسعدتني زيارتك جدا
بارك الله فيكِ، وكل عام وأنت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

@شهر زاد

أختي شهرزاد لك كل التقدير والإحترام، وكل عام وأنت وأسرتك بخير.
بارك الله فيك.

أبو حسام الدين يقول...

@مغربية

الأخت الطيبة سناء، أشكرك
وأسأل الله يجعل هذه السنة سنة نجاح.

أبو حسام الدين يقول...

@أم هريرة (lolocat)

وعليكم السلام

الأخت الغالية أم هريرة
أشكرك على تعليقك الجميل، أسعدتني طلتك، وتهنئتك.
وإن شاء الله ينكسر القيد، ونفرح بعودة القدس إلى حضن الإسلام.
بارك الله فيك، وكل عام وانت بخير وصحة.

أبو حسام الدين يقول...

@عبد الحميد

أخي وصديقي عبد الحميد، لحضورك روعة، فأشكرك كثيرا، وأتمنى لك سنة مليئة بالخير.

أبو حسام الدين يقول...

@✿ ثلاثـہ أنامل وقلم ✿

وعليكم السلام
والله قدومك للتعليق يشف عن أصلك الطيب، فأعلم أنك مشغولة ومنقطعة عن التدوين ورغم كل هذا قمت بالحضور.
بارك الله فيك، وكل سنة وأنت والأهل بخير.
جزاكِ الله خيرا، وأتمنى أن لا يطول غيابك.

أبو حسام الدين يقول...

@المنشد أبو مجاهد الرنتيسي

وكما عهدت أيها الطيب، رغم بعدك عن التدوين للتفرغك للعمل في هذه الأيام، إلا أنك لا تنسى أصدقائك، وأن تفي بوعدك، أنا شاكر لك أخي العزيز.
أسأل الله لك الصحة والخير ولجميع أهلك الطيبين.
كل عام وأنت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

@محمد سعد القويري

أخي مرحبا بك، ولك الشكر.

أبو حسام الدين يقول...

@lossy❤❤

أختي بارك الله فيكِ فيما تفضلت به.
لك الشكر

أبو حسام الدين يقول...

@ولاء

وعليكم السلام

مرحبا بأهل الإختصاص،يسعدني حضورك أيتها الطيبة.
صحيح ما تفضلت به.
وفعلا كان موقف المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار موقفا عظيما لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسانية. طبعا شعور علي سيكون فوق ما نتصور، فليس من السهل أن يجتبيه الرسول من بين كل الناس ويقول هذا أخي.
بارك الله فيك أخي على هذا التفاعل، وكل عام وأنت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

@حلم

وعليكم السلام

لابد لنا من عودة من الفينة والأخرى للسيرة، ففيها من الدروس الكثير.
وفعلا كانت الهجرة نقطة بداية.
أختي جزاك الله خيرا، وكل عام وأنت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

@حسن عيد

وعليكم السلام

أخي حسن أشكرك كثيرا، وأنت كذلك بخير، وجزاك الله خيرا.

أبو حسام الدين يقول...

@نور

وأنت كذلك بخير وصحة وهناء
أشكرك كثيرا.

خواطر شابة يقول...

شكرا على تناولك الرائع لذكرى الهجرة اكثر جزء اعجبني هو الجزء الخاص بالاخذ بالاسباب كلماتك تلك ستجعلني اعيد حساباتي في كثير من الاشياء
دمت بكل ود وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال

مدونه ما كفايه بقى يقول...

السلام عليكم

الله على كلامك اخى

معنديش حاجه افولها غبر انى استفدت فعلا فجزاك الله عنى كل خير

اللهم صلى وسلم على رسولناو نبينا و حبيبنا محمد

اللهم اجمعنا به يوم العرض عليك

اللهم بلغه اننا نحبه واننا اشتقنا اليه فإنك على كل شىء قدير

أبو حسام الدين يقول...

@خواطر شابة
مرحبا بكِ خواطر في مدونتي الأولى، أتمنى من كل قلبي أن تحطي رحالك هنا.
بالنسبة للجزء الخاص بالأخذ بالأسباب فهذا هو مربط الفرس فعلا، ومن أجله كتبت التدوينة أصلا.
أسعدك الله تعالى، ووفقكِ للأخذ بالأسباب والتوكل على الله، والبعد عن التواكل.
تقبل الله من جميعا.

أبو حسام الدين يقول...

@مدونه ما كفايه بقى

وعليكم السلام

آمين آمين
أجمل شيء أنك غمرت المكان بدعواتك الصالحات.
جزاك الله خيرا.

أشبال أون لاين يقول...

موضوع جميل جداً

وشكراً لك لأنك عرفتني مكان الموضوع الرووووووووعة دا

وتحياتي

خاتون يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين
لقد كان السرد جميلا للاحداث والجميل أنه تطرق للأسباب و النتائج في المواقف
جزاك الله خير على هذا السرد الجميل
موفق ^_^

أبو حسام الدين يقول...

@أشبال أون لاين

العفو أختي
أسعدني حضورك

أبو حسام الدين يقول...

@خاتون

وعليكم السلام

أشكركِ كثيرا أن قرأت وقمت بالتعليق، بارك الله فيك.

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل
أبو حسام الدين
رشيد
جزاك الله خيراً
وأحييك على هذا الطرح الطيب والقيم
تقبل خالص تقديرى واحترامى

أبو حسام الدين يقول...

@محمد الجرايحى

بارك الله فك أخي الكريم الأستاذ محمد
وكل عام وأنت بخير

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة