أحمدٌ المنسي




أتعرفون يا أصدقاء

قصة أحمد ؟

ذاك المنسي في الصحراء

الذي يحمل فوق كتفه خشبة صليبه

ويمسك في يده

سبحة ومصحف.

أحمد هذا المنسي تمخضه القهر

وقد كان من قبل

بعث من جسده أنبياء

زرعوا البذرة في الحجر

و أولياءً ينفخون روح الرب في رحم العذارى

فيتجلى العدم

قلما...

خنجرا...

يدا تحمل الحجر.


يحمل أحمد ستين طعنة

يحمل الورم،

يحمل الجوع والجراح

يتحشرج صوته من الصراخ

فلا يسمع حوله غير النعيق والنباح

فيبكى أحمد،

فتبخرت الأفراح من العيون

ويرخي الحزن سجفا من الجفاف

أه... لقد مرت ستون بقرات عجاف

أكلن من أحمد الأطراف

ودموع أحمد تتساقط قطرات دم

تمتصها الأرض العطشى،

فتنبت شجرة الشهادة

أصلها تابث

فرعها في السماء.



أحمد المنسي يا أصدقاء،

أتذكرونه؟

كبر في كفه الحجر

ومن الحجر

قد ينبت الزعتر.

ينتفض جسد أحمدنا

كلما أجثتت زيتونة

أو أغتيلت حمامة

 وعلى النعش أعلن القسم

رغم الإحتضار

رغم الحصار

رغم الأسلاك والأسوار

أقسم أحمد أن لا يموت...

فيا أصدقاء

إن كان في أعماقكم أحمد

فلا تنسوا

أن تحلفوا أن لا تموتوا...
أبو حسام الدين

59 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

دودي فلسطين يقول...

مرحبا اخي ابو حسام
قصه رائعه ولها قيمتها وانا اشبهها بحالنا الذي نحن فيه
فهي حزينه كما احمد حزين ولكنه صامد وواعد
مدونتك جميله تقبل تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

دودي فلسطين.
----------

أهلا بناس فلسطين وأحبتنا في فلسطين الحرة الأبية.
أسعدني تعليقك، شكرا لك.

ليله شتاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة حلوة أوى وعجبنى جداا أقتباسات حضرتك من القرأن الكريم

********
أعتذر جداا جدااا عن عدم المتابعة وأشكر حضرتك على هدية التاج

http://winternight-love.blogspot.com/2010/05/blog-post_09.html

محمود المصرى يقول...

هى فعلاَ قصه ممتعه وحزينه فى نفس لوقت وبتبين المراره الى جواك وقد اْيه انت اسلوبك جزاب وربنا يوفقك
متنساش تيجى تزورنى وتعلق على موضوعى الجديد
اخوك
محمود المصرى

الآء العساف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
سلمت يداك
أحياناً أتمنى ان اكون كأحمد المنسي
مودتي

أبو حسام الدين يقول...

ليلة شتاء
----------

وعليكم السلام.

العفو أختي الكريمة، دامت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

محمود المصري
-----------

أحاول عرض الواقع بإستعمال المجاز أجيانا والإستعارة أحيانا أخرى، والإنزياح كذلك.
إنشاء الله سأمر إلى مدونتك.

أبو حسام الدين يقول...

الآءالعساف
-----------

وعليكم السلام

يمكن أن نصيرا يوما كلنا أحمد المنسي إن بقيت المذلة قائمة.

لك التحية.

حسان الأنصاري يقول...

يااااااااااااااااااه يا الله!!!!!!
ضربت الجرح يا سيدي نكأت الجرح يا سيدي قتلت الحرف يا سيدي!!
تشخيصك هنا راااائع و مجنووووون..
..
هنيئا لأحمد بأمثالك هنيئا له
...
يحق لي الصمت :)
..
و أستأذنك سأضع الرابط في "الفيس" ..

أبو حسام الدين يقول...

حسان الأنصاري
-------------

بارك الله فيك أخين ولك كامل الحرية في النشر.

rooowy يقول...

كان لي شرف معانقة حروفك،،

أبو حسام الدين يقول...

rooowy
-----------
مرحبا بك و إن شاء الله يدوم التواصل.

OTOUMANAR يقول...

قصة صغيرة في حجمها كبيرة في مقصودها
الكلام الصادق يدخل في القلب من غير إستئذان
قصة أكثر من رائعة جدااافالقصة في حد ذاتها من واقع نعيشه و اتمنى أن نأخذ عبرة....وبا لتوفيق لكاتبها
..فقد أجاد و أفاد

أبو حسام الدين يقول...

otoumanar
----------
أخي الكريم بارك الله فيك
و حفظك الله تعالى.

إبتسامة عيون يقول...

قصة يملؤها طابع حزين يائس وغامض
وهي ايضا تعبر عن واقعنا المر .. كحال أمتنا الحبيبة
والله قصة ولا أروع ..وكلمات جميلة مترابطة نحن نستمتع بإبداعاتك يأخي أبو حسام
مشكور وسأضع إسم السكايب إذا كنت موجود على المدونة أنبإني برسالة

خالد أبجيك يقول...

كلنا أحمد اخي رشيد..
كلنا ذاك الرجل الذي لا يقبل الذل والهوان..
كلنا ذاك المدافع عن أرض الإسراء والمعراج بدمائنا وأرواحنا وكل ما نملك..

كلنا سنبذل الغالي والنفيس من أجل تحرير الأراضي المقدسة من الصهاينة الغاصبين.. شبرا.. شبرا إن شاء الله كما أخبرنا الصادق الأمين عليه أفضل الصلاة والسلام..

كنت هنا أيها الأخ الحبيب..

أبو حسام الدين يقول...

إبتسامة عيون
--------------

أخي فيصل شكرا لك إطرائك الجميل
لقد وضعت السكايب.

أبو حسام الدين يقول...

خالد ابجيك
------------

سطعت يا أخي العزيز كالبدر في السماء، ورويت الخواطر بشهد كلماتك.

الحق يعلو ولا يعلى عليه.

marrokia يقول...

أحمد
أين هو
؟

أبو حسام الدين يقول...

marrokia
--------
أحمد هو الذي يعاني في فلسطين ويعاني في غزة.
شكرا مروكيا

مدونه ما كفايه بقى يقول...

السلام عليكم
تحياتى لك اخى
لا ستطيع الا ان اقول انه حتما سيأتى اليوم الذى يلبى فيه الجميع صرخات احمد
ويعيدوا له كيانه وكرامته

الكلكات جايه على الجرح تمام

تقبل مرورى

تحياتى لك

أبو حسام الدين يقول...

مدونة ما كفاية بقى
--------------------

وعليكم السلام أختي

"فيا أصدقاء
إن كان في أعماقكم أحمد فلا تنسوا
أن تحلفوا أن لا تموتوا."

كلمات موجه لكل المسلمين، لكي يقاتلوا من أجل القدس.

شكرا لك، مرورك مشجع

الغـــــدوف يقول...

أحمد يجابه
ويقاسي
يتشبث بالنخوة العربية
فتخذله
ويعيد الكرات كرات ملايين
فتترنح العروبة وتدير ظهراً

لأنها بيد سلطة
وموج العروبة هائج النيران
متقد حتى في عرض البحر

أحمد المنسي لن تكون منسياً
وروحك في الحجارة وقوة الصمود
وفي قلبك غراس الحرية


تحية جليلة لما سطرت من روعة
عاجزة التعبير عن جمالية الكلمات هنا

غير معرف يقول...

ايميل يجعلك من اصحاب الملايين

بقلم الدكتور محسن الصفار

جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.

لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:

- هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟

جاء الرد بسرعة:

- لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .

ردّ سعيد على الرسالة:

- هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟

جاءه الرد:

- لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.

من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو......

وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد....

باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى:

http://www.ouregypt.us/Bsafar/main.html

أبو حسام الدين يقول...

الغدوف
----------

كلماتك تحمل نوعا من التحدي وعدم الإستسلام
هذا ما قصدت في بين سطور الخاطرة.

لك التحية أختي

amire يقول...

salam

ولد الحومة يقول...

جميل ما دونته هنا أخي الفاضل
معجم راقي وحرفك مميز كالمعتاد
في رحلت بوحك هنا اقرأ حرفك وتظهر لي صورة الراحل هنا درويش دكرتني به وجمالية نصح وحكائيته ...
موفق على الدوام ...
لست أملك عزم أحمد أو صلابة أحمد ولست أعيش وضع أحمد فأحمد ليس ككل الرجال
ولست على استعداد أن أعدك أني لن أموت لأني لم أعي بعد فلسفة الحياة وكنهها كما فهمها أحمد لدى سأترك الوعد الى حين القدرة على الوفاء به ...
تحياتي لك ايه الطيب
أخوك ولد الحومة/عندما يحلم القلم

أبو حسام الدين يقول...

amire
----------
مرحبا.

أبو حسام الدين يقول...

ولد الحومة.
-----------
أخي طال غيابك...اشتقت لحروفك

أما مسالة القسم يا صديقي فهي نوع من التحدي الذي لا بد أن نصر عليه حتى نتبث للأخر أننا لا نستسلم.

سعدت بك هنا ولد الحومة صاحب القلم الحالم

خاتون يقول...

بعث من جسده أنبياء
زرعوا البذرة في الحجر
و أولياءا ينفخون روح الرب في رحم العذارى
لدي تعليق ولكني أريد شرح هذا المقطع
اعذر جهلي و لكنني اتعلم منك
؟؟؟
و شكرا

هيفاء يقول...

بين السطور روعة معنى وحماس كلمة
وقوة اقتباس من نور الهدى
وأمانة طرح ومعرفة الهدف من المغزى
كل هذا وجدته بين سطورك هنا
ففي الاعماق الف أحمد
و مثل أحمد لا ينسى

تقديري واحترامي لقلمك المميز

أبو حسام الدين يقول...

خاتون
------
أختي بكل فرح اشرح لك، ليست مسألة جهل... بل أعتبرها منك استفسار طبيعيا.
أختي قلت: "وقد كان من قبل
بعث من جسده أبياء"
يعني أن بيت المقدس وما حوله هو أكثر مكان نزلت فيه الرسالات السماوية، ولأن أحمد هنا هو رمزية للقدس فالمعني أن من قديم كان مبعث الأنبياء والرسل.
أما "يزرعون البذرة في الحجر" : هذا تعبير مجازي يقصد منه قوة العزيمة والاستمرارية لأن زرع البذرة في الحجر شيء مستحيل فاستعملت التعبير لمقصدٍ هو الإصرار على التحدي والبقاء في أرض القدس.
أما قولي أولياءا ينفخون روح الرب في رحم العذارى : فهو تعبير كذلك مجازي يقصد به أنه يأتون بالمستحيل من أجل وطنهم وكما تعلمين أن روح القدس نفخ في رحم السيدة مريم العذراء وهذه معجزة من الله ، فاستعملت المعنى لأوضح قوة أبناء فلسطين في الصمود والكفاح ومواصلة الجهاد جيلا بعد جيل.. رغم تقتيلهم...
والشهداء منهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فكل شهيد يخلف ذرية من المجاهدين بعده لإكمال الجهاد.
لهذا تبعت هذه الكلمات بقولي:
فيتجلى العدم
قلما..
خنجرا..
يدا تحمل الحجر.
أي من صلب المجاهدين الأولين تكون مجاهدون حملوا القلم وآخرون حملوا السلاح وآخرون حملوا الحجر ولهذا سموا أطفال الحجارة.

أتمنى أن أكون وصّحت لك المعنى، واعذريني إن قصرت

دمت بخير.

أبو حسام الدين يقول...

هيفاء
--------

حضورك رائع دائما هنا، أعتز بذلك.

شكرا لك

خاتون يقول...

أوضحت و أنرت لي فكرا و بصيرة
إذا أعاهد ما استطعت أن أفعل
و أمضي في دروب من أرادوا العزة
ما استطعت
لقد سطرت بالحروف صورا فيلما وثائقيا
حمل من المعاني ما حمل للأسف أحمد لم
يجد له رجلا يدفع عنه ربما لأن العالم
تحكمه قوانين الاباطرة !!!
رزقنا الله و إياك الشهادة

أبو حسام الدين يقول...

خاتون
--------

بارك الله فيك على هذا التحدي والعزة، كذلك نريد كل الشباب.
آمين

قال صلى اله عليه وسلم : ( مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ) رواه مسلم.

Heba Faruq يقول...

تدوينة رائعة
عبرت بكلمات بسيطة وجميلة اصدق تعبير عن واقعنا المرير..
مع خالص تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

Heba faruq
-----------
ممتن لحضورك هنا، أرجو أن تكون هذه بداية تواصلنا.

أعطر سلام

فاروق بن النيل يقول...

أبو حسام الدين ....
معلش كنت مسافر ولم أكن أول المعلقين عندك بهذه القصيدة الرائعة لكنى أريد تفسيرا منك .
هل " أحمد المنسى" رمز أم شخصية حقيقية عندكم بالمغرب أم ماذا ؟ كلماتك خيالية عميقة رائعة تسقط شيئا ما على واقعنا المعاصر يربطنا بماضينا العريق الأصيل سلم قلمك أخى وشكرا .
لاتنسى إجابة سؤالى وشكرا

أبو حسام الدين يقول...

فاروق بن النيل
---------------
الحمد لله على سلامتك سيدي، أرجو أن تكون قضيت لحظات جميلة.

أما بخصوص سؤالك:
فأحمد هنا هو رمزية لأرض المقدس الشريف، أرض الرسالات السماوية، وسميته المنسي لأن فلسطين منسية فعلا ولا نتذكره إلا في مثل هذه الهجمة الأخيرة..

مودتي واحترامي.

رشا يقول...

انهم هؤلاء الابطال الذين ينتظرون الحياة التى يأتى بها الموت ونحن نخشى الموت الذى يسرق منا الحياة وبيننا وبينهم ضفائر بعمر البشر
قصة روعة

فاروق بن النيل يقول...

أبو حسام الدين ........
كما هو إحساسى بالضبط كنت متوقعا أن يكون هذا رمز لمشاكلنا بالزمن المعاصر وتوقعت أن تكون فلسطين ولكنى إستبعتها مؤقتا من الإسم الذى حددته شكرا لك لكنى عندى سؤال لماذا إخترت أحمد هل هو على إسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما سمى بالإنجيل من سيدنا عيسى عليه ونبينا أفضل الصلاةوالسلام شكرا لك

أبو حسام الدين يقول...

رشا
------

مرورك أختي أنار المدونة، لك الشكر.

أبو حسام الدين يقول...

فاروق بن النيل
-----------------

سيدي إخترت اسم أحمد لأنه الإسم العربي رمز العروبة، وفلسطين كما نقول دائما هي عربية وليست اسرائيلية.

شكرا لهذه المناقشة الجميلة، يسعدني ذلك.

أم الخـلـود يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قصة أحمد المنسى .. تشبه كثيرا قصة عربي اتنسى !!

نعم صدقت كلنا من تمسك بكرامته فيه جزء من أحمد المنسى.

ربنا يبارك فيك ويجزيك خير الجزاء آمين

أبو حسام الدين يقول...

أم الخلود
-------------
بارك الله فيك أختي فهمت المغزى.

آمين

فاروق بن النيل يقول...

أبو حسام الدين ..........
بارك الله فيك وزادنا من المخلصين أمثالك وشكرا على التوضيح دومت أخى وسلمت يداك وبورك فى قلمك

أبو حسام الدين يقول...

فاروق بن النيل
----------------

ممتن سيدي، زياراتك مباركة دائما.

naji amine يقول...

أخي الحبيب حسام الدين رشيد

لساني عاجز عن التعبير وفي القلب غصة،
سأقول لك ما سبق أن قلته لأخي خالد (رب أخ لك لم تلده أمك)
ناجي يحبكم أكثر مما تتصورون وعلى العكس مني فهو لا حياة له إلا هنا،
إما أن يكون في المدونة، أو لا يكون أبدا…

أخي العزيز…
لقلبك الصادق الصدوق مني ألف تحية وألف سلام..
دمت بخير ومودة أيها العزيز..

أبو حسام الدين يقول...

naji amine
-------------

أهلا بك أخي العزيز والله أسعدتني كلماتك وأبهجت قلبي، وإني أكنك نفس المحبة، ,ارجو أن لا تنقطع عنا أخبارك، وأنت تعلم ماهي أهمية حضورك...

أخي ناجي بارك الله فيك وأتمنى لك السعادة من كل قلبي.

المورقة عبير !! يقول...

أحمد المنسي

يبدو أننا جميعاً أصبحنا منسيين

فعلاً أحمد هذا لا يستحق قصة

فقط ولكنه أيضاً يجب أن يكون رواية يقرأها الجميع

ليتعظوا منه ..

سأحلف بأني سأموت في يوم من الأيام ... فبلغ هذا لأحمد المنسي

تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

المورقة عبير
-------------

أختي عبير هل فهمت ما معنى فاحلفوا أن لا تموتوا؟
حتى أبلغ أحمد بقناعة كاملة منك.

أنا شاكر لك قرأتك الجميلة، وإني أنتظر الإجابة

المورقة عبير !! يقول...

فيا أصدقاء
إن كان في أعماقكم أحمد
فلا تنسوا
أن تحلفوا أن لا تموتوا...


نعم فهمت ما تقصده لهذا طلبت منك أن تبلغ أحمد بأنني لا أقدر أن أحلف بأنني لن أموت قد يكون أحمد في أعماقنا ولكنه في الواقع بعيد جداً عنا ولا نقدر أن نقوم بجزء مما قام به ولو أقسمنا بأننا لن نموت فنكون بهذا قد خدعنا أنفسنا قبل أن نخدع أحمد ..

فنحن في الواقع نجيد الكلام فقط لا أعمم بكلامي الجميع ولكن هذه هي الحقيقة التي بكينا عليها لسنوات طوال الحقيقة التي وصلنا إليها نحن العرب ..

في حين نوهم أنفسنا بأن أحمد مازال في أعماقنا إلا أننا لا نشبه أحمد في شيء ..


أحمد كان في أعماقنا قديماً ولكنه خرج من أعماقنا حين أدرك بأننا لن نعمل شيء لأجله ..

وهل لي بأن أسألك سؤال إن كان أحمد في أعماقك وإن حلفت بأنك لن تموت .. فماذا عملت لتكون كأحمد ..أو بمعنى أصح ماذا عملت للذين يشبهون أحمد ؟؟؟

خالص تحياتي لك أستاذي القدير أبو حسام الدين

أبو حسام الدين يقول...

المورقة عبير
-------------

أختي ما تكلمت عنه هو عين الصواب، نحن لم نقدم لفلسطين شيئا ولا نتقن إلا الكلام هذا ما يحز في نفوسنا وقد قلتها يوما بأعلى صوتي في أحد التعليقات قلت إننا جبناء..
ولكن هل يمكن أن تقولي أن الحل هو أن نقول أن أحمد لم يعد في أعماقنا وأننا رضينا بالخنوع...
هذا من ناحية.
أما من ناحية الجملة التي جاءت في النص "فاحلفوا أن لا تموتوا" فيبدو لي أنك أخذت المعنى على ظاهره... يا أختي التعبير مجاز والمجاز يخالف الواقع أحيانا... فهل يمكن لأحد أن يحلف أن لا يموت؟ هذا طبعا مستحيل، فالموت مكتوب على كل روح ، والمعنى المقصود هو أن لا نتخلى عن قضيتنا ولو حتى لم نقدم شيئا فارتباطنا بالقدس ليس ارتباطا وطنيا أو سياسيا... ارتباطنا بالقدس كما تعلمين هو ديني قبل أي شيء، وان لم نفعل شيئا فعلى الأقل لا نركن إلى الظالمين قال تعالى (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) فبقاء أحمد في أعماقنا هو تغيير للمنكر بالقلب إن صح التعبير، ومن يدري لعلى الله يبعث من بعدنا من هم أفضل منها ولا يتقنون لغة الكلام بل لغة الجهاد.

تحية خالصة لك أختي الكريمة.

المورقة عبير !! يقول...

قرأت ردك علي في ذلك اليوم فلم أعقب

واليوم قرأته مرة أخرى

فادركت أنني فهمت في ذلك اليوم أن المقصود هو بقاء القضية الفلسطينية في أعماقنا ..

ولكنني حينها لم أفهم معنى تغييرالمنكر ولو بالقلب وذلك أضعف الإيمان
.....

فإن كنت قد بلغت أحمد بأنني سأموت فارجع إليه وبلغه بأنني حتى لو مت فسيبقى في أعماقي ..

واعذر تجولي الدائم هنا

فالبقاء على ضفاف هذه الصفحات ممتع ..

خالص التحية مني ...

أبو حسام الدين يقول...

المورقة عبير
--------------
مرحبا بك دائما

أناسعيد بعودتك وحوارك الشيق، وسأبلغ أحمد ما قلتيه.

وأرى يا أختي أنه لا داعي للإعتذار فالمدونة ملككِ فتجولي كيفما تشائيين.

مغربية يقول...

أحمد كان هناك
وسيبقى
ففي كل مكان
سيولد أحمد جديد
:)
جميلة كلماتك كما دوما يا أبا حسام الدين
كنت هنا
سلامووو

غير معرف يقول...

د محمد عرفات ....يقول : أحمد موجود روحا فى حواصل طير خضر ...يجوب سماء الآرض ..يحط طيره على أغصان الشجر . ويرقب الحجر ...ويغرد مع كل نداء ...ويكبر خلف كل مؤذن ....ويهتدى بكل سبيل يوصل الى قدس الآمل ...حتما سيصل ....ويناديه شجلا الغرقد ...ويجيب نداء الحجر ....ويفر من أمامه أحفاد القردة وشذاذ البشر ....ولكنها العجاف ستنقضى كما إنقضت عنا عجاف طال لنا فيها النظر

أبو حسام الدين يقول...

@مغربية

أختي مغربية
شارك لك رأيك
بوركت

أبو حسام الدين يقول...

@غير معرف

الدكتور عرفات
كلام طيب منك، فبارك الله فيك
شكرا لك

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة