أحب وطني




منظرمن منطقة الأطلس قرب مدينة آيت باها إقليم مدينة أكادير عاصمة سوس الأمازيغية.


أحب وطني كما كان صخرا أو رمـــــلا

أحب وطني ماءا وسماءا وشمســــــــــا

أحب وطني هكذا جبالا وسهوبا وسهلا

أحب وطني هكذا شجرا وعشبا وحقلا

أحب وطني جهر إن شئت أوســــــــرا



27 تعليقك حافز مهم على الإستمرار:

nahaaa يقول...

جميل أن يعتزو يفتخر الإنسان بوطنه و باصوله

َأخي رشيد نشكرك على هده الصور و الكلمات الجميلة
في امان الله

ليله شتاء يقول...

السلام عليكم
ما أجمل حب الأوطان دام وطنك بسلام
دمت بخير

خالد أبجيك يقول...

أحب وطني ملأ السماء والأرض..

أحب وطني أرض أجدادي وأبنائي وأحفادي..

أحب وطني مهما قيل عنها خيرا أو شرا..

أحب وطني وأعشقه عشقا لا يستطيع أحد وصفه..

هكذا أحبه وأحب من يحبه..

في أمان الله أيها المحب العاشق..

رشيد يقول...

nohaaa/الإعتزاز والإفتخار بالوطن والأصول شيء لابد منه، فالإنسان دائما له ارتباط بأرضه ووطنه.
شكرا لك..

رشيد يقول...

ليلة شتاء وعليك السلام.
جاء في الأثر (حب الأوطان من الإيمان)
شكرا لك.

رشيد يقول...

الحبيب خالد أبجيك.
شكرا لوصفك لي بالعاشق المحب، فالعشق له اتجاهات مختلفة وأشكال وألوان.. وعشقي هنا لمسقط رأسي..
لك مني الشكر.

عبير أكوام يقول...

ليس لي وطناً،
لي أوطانٌ كثيرة
ليس لي أرض ولكن لي بساتين طويلة،
لي أشياء غير محسوسة،
لي اشياء غير مفهومة،

وطنك هل يحبك يا رشيد؟؟

كن بخير
سلمت على الصور
والحروف،

بلون السحاب اترك لك المساحة هنا ملونة
كن بخير

ليله شتاء يقول...

السلام عليكم
وأنا لى الشرف بأن تنير بكلماتك أطراف مدونتى
فدوام التواصل أن شاء الله
دمت بخير

رشيد يقول...

سؤالك يا عبير ردني إلى نفسي وشعوري، ووقفت مليا أتأمل هل فعلا وطني يحبني إن انا صرحت بحبه علانية؟
وطبعا بحث فوجدت أن وطني من أشد المحبين لي ذلك أنه دائم العطاء يرويني بمائه، ويظلني بسمائه، ويجود علي بالثمار، طبعا هو لا ذنب له إن هضمت حقوقي أو ظلمت أو أسيئ إلي... الوطن لا يتحمل مسؤولية ذلك أبدا..بل نحن من يتحمل مسؤولية تهميشه وأحيانا مسؤولية ضياعه.

شكرا لسؤالك الذي هيج أشجاني.

Ahmad Helmy يقول...

احب وطني ،احب وطنك
احب وطننا الاكبر
واحب وطني مصر
واحب وطنك المغرب

واقول كما قال صلاح جاهين وكما اضعها شعارا علي مدونتي
علي اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
انا مصر عندي احب واجمل الاشياء
بحبها بعنف وبرقة علي استحياء


اقول للجميع اذاكنتم تحبون انفسكم عليكم ان تحبوا اوطانكم

fatima يقول...

أ
خي الفاضل رشيد
يشرفني أن تكون هذه أول مشاركة لي في حديقتك الغناء هاته
وها انا ذا أبدي لك أعجابي بهمساتك التي تسرها تارة وتجهر بها تارة أخرى
أحيي فيك حب الوطن
وحب الأرض و الإنتماء أيها الامازيغي الأصيل
بوركت وبوركت اناملك
مررت من هنا
كن بخير اخي

رشيد يقول...

مرحبا بصديقي المصري أحمد.

حبي لوطني مسقط رأسي لا ينسي حبي لوطني الأكبر. وكما قلت لك سابقا أني من محبي مصر،وجميع الدول العربية..
وكم أتمنى لو تتوحد الكلمة يوما وتصير كل أقطارنا جسدا واحدا.

شكرا لك.

رشيد يقول...

أرحب بك أختي فاطمة، والمدونة تعزف لك لحن الوفاء.

أنت الأخت الثانية التي وصفتني بالأمازيغي الأصيل، وهذا طبعا شرف لي وكم أعتز به.
لك الشكر مني ممزوج بالود والإحترام.

عبير أكوام يقول...

من جديد عدتُ،
أيقنتُ أن الذي أعادني إلى هذه الصفحة شيء بقى في خاطري من بعد قراءتي لردك،
أعترف بأني لست ممن يبكون على أوطانهم حباً أو كرهاً
وظللت أسأل نفسي لماذا عدتُ إلى وطني؟؟
لم تكن اجابتك في خاطري أبدا؟؟
الذي أعادني إلى الوطن أشياءوأشياء فقط
أتذكر حين كنت صغيرة لم أدرك أن لي وطن حتى ولم أتساءل عنه ربما كنتُ مكنفية بمن حولي فقط،
لا أنكر أني في أحد محاضراتي خارج الوطن كنت أدافع عن وطنيتي وأشياء أخرى..
أما الآن أجدني مبستمة فقط ومقتنعة تماما بأن أوطاننا هي التي نصنعها نحن وبين قوسين (عالمنا الخاص) بمعني ( عالمي الخاص)..
أعتذر لعودتي ولاطالتي الا أنها بقيت في خاطري..
كُن بخير ^_^

في أمان الله
تحية شفافة الى قلوب لاتعرف إلاَّ الصدق

رشيد يقول...

مرحب لعودتي عبير، ويسرني ذلك.

نحن لا نصنع أوطاننا بل نعيش فيها كما هي ولدنا فوجدنا انفسنا ننتمي لها كما ينتمي لها أبائنا وأجدادنا، ومن لا وطن له فلا ثقافة له ولا تقاليد فكم هو صعب أن يكون الإنسان هكذا..بلا ماضي يعتز به.
عذرا لكن هذه هي الحقيقة.

ناجي امين يقول...

أخي رشيد

صباح النور

جئت اعتذر عن التأخر والتقصير في الرد

لأسباب خارجة عن طاقتي..

وأشكر جميل تواصلك

ناجي أمين يقول...

لنا وطن يحب

وجدير بنا أن نحبه..

أن نحب أهله الطيبين الصادقين بسحنات وجوههم التي تعكس ملامج الأرض وتنز عطرها..

بتنوعه الطبيعي وجماله

بغناه الثقافي ..

وبعض الحب أن نخلص له ونعمل على رقيه..

تحياتي أخي العزيز

ناجي أمين يقول...

أخي رشيد

فتحت فافذة اخرى هنا بالقرب

إطلالتك تسعدني

http://najiamine.blogspot.com/

رشيد يقول...

أستاذ ناجي يسعدني حضورك دائما.
ولا داعي للإعتذار فأنت تشرف في أي وقت.
وأشكر لك دعوتك لي إلى مدونتك الجديدة فكرة جميلة..أسميتها " حديث الروح" رائع فما أروح ذلك الحديث.

إمرأه من ثلج يقول...

بجد المناظر دى تحفة

اما حب الوطن شىء غالى عبرت عنة بكلمات قمة فى الروعة

سعيدة بمرورك الكريم لمدونتى وان شاء اللة يدوم التواصل

رشيد يقول...

مرحبا بك امراة من ثلج، وشكرا لك على البصمة التي تركتيها هنا...

OTOUMANAR يقول...

بلادي وإن جارت علي عزيزة ....
. ..وأهلي وإن ضنوا علي كرام


روحي و ما مـلـكـــــت يداي فـــداه وطني الحبيب و هل احب سواه

و طنى الذي قد عشت تحت سمائه
و هو الذي قد عشت فوق رباه
منذ الطـفـولـة قد عـشــقت ربوعه إني أحــــــــب ســــهولـه ورباه

شكرا لك اخي رشيد موضوع عن الوطن يوقض الاحساس بالانتماء.. وحب الوطن من الايمان ...موضوع مميز تقبل تحياتي

رشيد يقول...

أوتمنار،الله..الله على هذه الابيات التي توجت بها تعليقك الراقي...
والحمد لله أن احساسنا مشترك.

الآء يقول...

رائع أجمل شعور يمتلكه الأنسان الحب و ماذا اذا كان نحو الوطن الله يحفظ لكل البلاد تسلم الأنامل :)

رشيد يقول...

وتعليقك أروع أختي الآء، وكلماتك أنارت المدونة.

عبير بقلمي الصادق يقول...

لا أدري متى خط قلمك هذه العبارات

ولكنني اليوم وجدتها

فأبيت إلا أن أشارك فيها

أن تكون لي بصمة أعترف من خلالها أنني احب وطني


وسأظل أحبه حتى وإن طالت السنين .

وفرقتني الأيام عنه( لا قدر الله ) فسيظل في مخيلتي دوماً

تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

عبير بقلمي الصادق، هنا سماء همسي فحلقي فيها كيفما تشائين، فليست أفكاري ولا مشاعري هي التي تشيخ.

شكرا لحضورك، ومشاركتي شعوري.

إرسال تعليق

كلماتكم هنا ماهي إلا إمتداد لما كتب، فلا يمكن الإستغناء عنها.
(التعليقات التي فيها دعاية لشركات أو منتوجات ما تحذف)

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Email me Email me Email me Email me

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة